وأوضح كيف تتباين مدة النهار من كوكب إلى آخر بشكل كبير، نتيجة لاختلاف سرعات دورانها وميول محاورها، ما ينعكس على طبيعة الظواهر الفلكية مثل تعاقب الفصول وطول النهار والليل.
وأكد أن اليوم على كوكب عطارد يساوي 88 يوماً أرضياً، ولو عاش الإنسان هناك فسيضطر إلى الانتظار قرابة ثلاثة أشهر كاملة قبل أن تغرب الشمس، إذ يمتد النهار على عطارد طوال هذه المدة تقريباً.
وبيّن أن طول النهار يختلف بشكل كبير بين الكواكب؛ إذ يبلغ على عطارد 88 يوماً أرضياً، وعلى الزهرة 58.
5 يوماً، بينما لا يتجاوز على المشتري 5 ساعات فقط.
ويرجع هذا التفاوت إلى اختلاف سرعات دوران الكواكب حول محاورها.
وفي المقابل، هناك كواكب أخرى تمتلك ميولاً واضحة في محاور دورانها بالنسبة لمداراتها، ما يجعل طول النهار فيها متغيراً تبعاً لخط العرض وفصل السنة، كما هو الحال على الأرض.
وأشار أيضاً إلى أن توقيت الانقلاب الصيفي على المريخ لا يتزامن مع نظيره على الأرض.
وأضاف أن المريخ يُعد الأقرب إلى الأرض من حيث طول النهار، إذ يبلغ عند خط الاستواء حوالي 12 ساعة و18 دقيقة، وهو رقم قريب جداً من طول اليوم الأرضي في المنطقة نفسها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك