التقى وزير التربية والتعليم، الأستاذ الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، الدكتورة شفيقة سعيد؛ لبحث ومناقشة آليات التنسيق المشترك، وسبل تعزيز التعاون بين الوزارة واللجنة في مجال دعم وتطوير قدرات المرأة بمختلف القطاعات التربوية والتعليمية، وتطوير المناهج الدراسية، ودعم تمكين الفتيات والنساء.
وفي اللقاء، رحب وزير التربية والتعليم برئيسة اللجنة، مشيداً بالجهود الملموسة التي تبذلها اللجنة الوطنية للمرأة في تنمية قدرات النساء بمختلف المجالات والتخصصات العلمية الحديثة، مؤكداً حرص الوزارة على تعزيز التعاون الإيجابي بين الإدارات والجهات المعنية بما يخدم قضايا المرأة والمجتمع، ومؤكداً في الوقت ذاته أن اللجنة شريك أساسي ومحوري مع الوزارة في رسم التوجهات التي تضمن تعليماً منصفاً وشاملاً لجميع الفئات.
وٲكد الوزير العبادي “إن الوزارة تمتلك خطة قطاعية طموحة تولي تعليم الفتاة والكادر التعليمي النسائي أهمية بالغة، كما يتم العمل حالياً على تمكين 500 معلمة من معلمات الريف، إلى جانب معالجة ظاهرة تسرب الفتيات من المدارس عبر برامج التعليم التعويضي.
”من جانبها، أكدت الدكتورة شفيقة سعيد أن من أبرز مهام وأهداف اللجنة كجهة رسمية معنية برسم السياسات الداعمة للمرأة، هو توطيد شراكاتها مع وزارة التربية والتعليم وكافة الوزارات الأخرى لتنمية المرأة وفقاً للوائح المنظمة، مشيرة إلى أن اللجنة تسعى لتمكين المرأة من المشاركة الفاعلة في إحداث التغيير الإيجابي في المجتمع، وخلق قنوات تعاون مستدامة لتفعيل دور الإدارات العامة للمرأة في الوزارات، بما يسهم في النهوض بأوضاع النساء في مختلف المجالات الخدمية والتنموية.
ونوهت رئيسة اللجنة على أهمية توفير الإحصائيات والبيانات الدقيقة والشاملة الخاصة بوزارة التربية والتعليم، على أن تكون مصنفة بحسب النوع الاجتماعي وتخص تعليم الفتيات والمعلمات، بما يساهم في إنجاح مشروع قاعدة البيانات الخاصة بالقيادات والكوادر النسوية، ورسم سياسات واستراتيجيات وطنية دقيقة لقطاع التعليم.
وقد ناقش اللقاء جملة من القضايا المحورية لتعزيز المنظومة التعليمية ومواجهة التحديات التي تواجه المرأة في قطاعات الوزارة المختلفة، ووضع الحلول الكفيلة بتمكينها وتفعيل دورها القيادي والإداري.
وأبرز تلك القضايا تطوير المناهج الدراسية بما يراعي مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص وتصميم برامج نوعية لضمان إعادة الفتيات المتسربات إلى مقاعد الدراسة والحد من الأمية وٲهمية إشراك اللجنة الوطنية للمرأة في صياغة استراتيجيات التعليم العام وتعليم الفتاة، وبناء القدرات والتدريب المستمر للمعلمات لتطوير كفاءتهن في الميدان التربوي، وضرورة إدماج الفتيات من ذوي الاحتياجات الخاصة في مجالات التعليم المختلفة وتوفير البيئة المدرسية المهيأة لاحتياجاتهن.
واختتم اللقاء بالتأكيد على ٲهمية التنسيق المشترك لتوحيد الجهود في الحملات التوعوية التنموية، لاسيما التوعية بمخاطر الألغام في المناطق النائية، ومناهضة زواج الصغيرات، والحد من العنف ضد المرأة والفتاة.
حضر اللقاء من جانب وزارة التربية والتعليم: وكيل قطاع تعليم الفتاة الدكتورة دينا صدقة، ومدير عام المناهج بالوزارة الدكتور مختار، ومن جانب اللجنة الوطنية للمرأة مدير عام الشؤون القانونية الدكتورة روزا الخامري، ومدير عام الشركاء الدكتورة إلهام الرشيدي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك