قال الدكتور عمرو سليمان، أستاذ الاقتصاد بجامعة حلوان، إن الاقتصاد العالمي كان يواجه خطرًا حقيقيًا من الدخول في مرحلة الركود التضخمي، نتيجة الارتفاعات الكبيرة في أسعار الطاقة خلال الفترة الماضية، وهو ما ضغط على معدلات النمو ورفع مستويات التضخم في آن واحد.
تحسن نسبي مع اقتراب تهدئة الصراع الإيرانيوأوضح سليمان خلال حوار ببرنامج مساء دي ام سي، مع الاعلامي اسامة كماب، أن الوضع الاقتصادي الحالي أصبح أفضل نسبيًا، مع اقتراب التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب الإيرانية، مشيرًا إلى أن أي تهدئة في هذا الملف تنعكس مباشرة على استقرار الأسواق العالمية وتقليل حدة التقلبات.
وأضاف أن الأسواق والحكومات بدأت “تلتقط أنفاسها” في الوقت الراهن، مع تراجع أسعار النفط عالميًا، وهو ما ساهم في تخفيف الضغوط التضخمية على العديد من الاقتصادات المستوردة للطاقة.
وشدد أستاذ الاقتصاد على ضرورة التزام الحكومة بسياسة مرونة سعر الصرف خلال المرحلة المقبلة، باعتبارها أداة مهمة لامتصاص الصدمات الخارجية وتعزيز استقرار الاقتصاد المحلي.
الصراع الأمريكي الإيراني في سياق أوسعوأشار سليمان إلى أن الصراع الأمريكي الإيراني لا يمكن فصله عن التنافس الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والصين، موضحًا أن التحركات الأمريكية في مناطق مثل فنزويلا وإيران تعكس جانبًا من هذا السباق الجيوسياسي والاقتصادي العالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك