العربية نت - بنوك مركزية خليجية تبقي على أسعار الفائدة دون تغيير بعد قرار الفيدرالي رويترز العربية - مسؤول في البيت الأبيض: ترامب وقع مذكرة تفاهم إنهاء الحرب مع إيران فرانس 24 - مونديال 2026: إنكلترا تثأر من كرواتيا في فوز مثير 4-2 فرانس 24 - مونديال 2026: دانيلو يدعم البرازيل في تجاوز "البداية المخيفة" رويترز العربية - المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: إيران وأمريكا وقعتا رسميا مذكرة التفاهم فرانس 24 - مباشر: الولايات المتحدة وإيران يوقعان إلكترونيا على مذكرة التفاهم لوقف الحرب العربي الجديد - حملات إيطالية ضد "تيفا للأدوية" الإسرائيلية العربية نت - أميركا وإيران توقعان مذكرة التفاهم إلكترونيا لتدخل حيز التنفيذ القدس العربي - إنكلترا تثأر من كرواتيا في فوز مثير 4-2 العربي الجديد - حوافز محتملة لإيران: صندوق تنمية وتسييل الأصول وتصدير النفط
عامة

بين لدغات الكبار وولادة الأمل: قراءة بصدمات البداية ريمونتادا العرب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة
1

أطلت المنتخبات العربية الثمانية على المسرح العالمي لنسخة 2026 بآمال عريضة وطموحات مشروعة، لتكشف لنا الجولة الأولى عن سيناريوهات دراماتيكية جمعت بين قسوة الدروس التكتيكية وشرف الصمود، وإذا كان الشارع ا...

أطلت المنتخبات العربية الثمانية على المسرح العالمي لنسخة 2026 بآمال عريضة وطموحات مشروعة، لتكشف لنا الجولة الأولى عن سيناريوهات دراماتيكية جمعت بين قسوة الدروس التكتيكية وشرف الصمود، وإذا كان الشارع الرياضي قد استيقظ على صدمة غير متوقعة لمنتخب تونس فرضت تغييراً فنيّاً عاجلاً بالاستعانة بالخبير هيرفي رينارد، فإن بريق التفاؤل لم ينطفئ، بل تجلى في شخصية دولية قوية لمنتخبات انتزعت نقاطاً ذهبية في هذا المونديال من فك الأسماء المرعبة.

في هذا المونديال الموسع، لا تعني خسارة المعركة الأولى نهاية الحرب، بل هي مجرد صافرة إنذار مبكرة لإشعال ثورة تصحيح تعدنا بمباريات قادمة لا تقبل أنصاف الحلول.

زلزال قرطاج: انتحار تكتيكي يُسقط" لموشي" ويستدعي" ثعلب الطوارئ"دعونا نبدأ من حيث يرتجف الجسد العربي، الصدمة التي هزت أركان الشمال الأفريقي لم تكن مجرد خسارة، بل كانت" انتحاراً كروياً" متكاملاً لمنتخب تونس أمام السويد، السقوط بالخماسية (5-1) ليس مجرد رقم عابر، بل هو وصمة تكتيكية دُونت كأقسى هزيمة في تاريخ المشاركات التونسية.

غاب الانضباط التونسي المعهود، وتاهت" الغرينتا"، وبدا صبري لموشي كقائد سفينة يغرق في شبر ماء، بلا خطة بديلة أو رد فعل؛ فكانت إقالته الفورية بمثابة" بتر طبيعي" لعضو أصابه الشلل.

لكن الإثارة الحقيقية تكمن في البديل.

الاستنجاد بهيرفي رينارد هو اعتراف علني من أصحاب القرار بالذعر والخطأ في آن واحد.

رينارد هو" ثعلب الطوارئ" وخبير الصدمات النفسية، والرجل الذي يعرف كيف يحوّل الانكسار إلى وقود تكتيكي.

هل يملك الفرنسي عصا سحرية لترميم الشروخ النفسية لنسور ماتوا إكلينيكياً في الجولة الأولى؟ الأيام القادمة ستجيب، ولكن تونس الآن تحت بند" العناية المركزة".

صدمة" الأسطورة" وحداثة عهد" النشامى" والأسودفي المجموعات الأخرى، بدا واضحاً أن غياب التنافسية الدولية يفرز عقاباً فورياً.

الجزائر لم تكن سيئة في التنظيم، ولكنها نسيت أن مواجهة الأرجنتين تعني مواجهة لاعب لا يرحم اسمه ليونيل ميسي؛ لدغات البرغوث الثلاثية (هاتريك) التي هزت شباك المحاربين بثلاثية نظيفة (3-0) كانت درساً قاسياً بأن الهفوة أمام العباقرة تعني الهزيمة القاسية.

أما الأردن، فقد قدم في إطلالته التاريخية الأولى شجاعة تُحترم، وهز علي علوان شباك النمسا معلناً ولادة بلد مونديالي جديد، ولكن اندفاع الفرحة ونقص الخبرة في إدارة الدقائق الحرجة كلفا" النشامى" خسارة قاسية (3-1).

وفي بوسطن، دفع العراق ضريبة غياب دامت 40 عاماً؛ فالدفاع المستباح أمام النرويج والخسارة بنتيجة 4-1 يؤكدان أن" الروح القتالية" وحدها لا تكفي أمام منافسين يلعبون بآلات حاسبة تكتيكية.

جدار الأمل: عندما تفرض" الشخصية العربية" هيبتهاوسط هذه الأعاصير، لم يخلُ المشهد من نقاط مضيئة أثبتت أن للكرة العربية جداراً صلباً يمكن الارتكاز عليه.

المغرب دخل مواجهة البرازيل بكبرياء رابع العالم، ولم يرتجف أمام" السامبا"، وفرض تعادلاً مستحقاً (1-1) أكد فيه الأسود أن الهوية الكروية التي صُنعت في قطر لم تكن ضربة حظ، بل منهجية عمل فريدة تملك الحلول لإيقاف أعتى هجوم في العالم.

وفي ذات السياق، انتزعت السعودية تعادلاً بطولياً من فك أوروغواي (1-1) بهدف للمدافع عبد الإله العمري، في مباراة تجلت فيها الواقعية والمنظومة الدفاعية المتقاربة.

ولم تكن مصر أقل ذكاءً، إذ عرف الفراعنة كيف يروضون شياطين بلجيكا الحمر بتعادل (1-1) مبني على الصبر والتحولات الخاطفة، كما سارت قطر على نهج الكبار بانتزاع تعادل ثمين أمام سويسرا (1-1) متجاوزة رهبة الافتتاح وضغوط الترشح كبطل للقارة الصفراء.

الرؤية الأخيرة: المونديال يتسع للجميع والأمل قائمإذا أردنا قراءة اللوحة كاملة بعين المتابع والخبير الذي يزن الأمور بميزان المنطق والفرص المتاحة، فإن هذه الجولة لم تكن سوى محطة البداية في رحلة طويلة.

نعم، تباينت النتائج، ولكن الصورة العامة تحمل الكثير من المؤشرات الإيجابية التي تدعو للتفاؤل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك