أكد الباحث في العلاقات الدولية محمد عثمان، أن العلاقات المصرية الأمريكية تمثل شراكة استراتيجية عميقة الجذور تمتد لأكثر من خمسة عقود، مشيرًا إلى أنها تشمل العديد من المجالات والأبعاد المختلفة، مضيفًا أن هذه العلاقة شهدت خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي تجديدًا في ديناميكياتها، ودخلت مرحلة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل والندية بين الجانبين.
وأوضح «عثمان»، في مداخلة «زووم» خلال برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن العلاقات بين القاهرة وواشنطن شهدت خلال إدارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قدرًا كبيرًا من المرونة في إدارة الملفات المشتركة والخلافية، لافتًا إلى أن البلدين تمكنا من العمل نحو تحقيق الأهداف المشتركة رغم وجود تباينات في بعض القضايا، ومن بينها بعض المواقف المرتبطة بقطاع غزة خلال مراحل سابقة.
مصر لاعب رئيسي في جهود خفض التصعيد الإقليميوأشار «عثمان» إلى أن السياسة المصرية الداعمة للحلول السلمية ووقف الحروب أسهمت في تعزيز دور القاهرة الإقليمي، موضحًا أن التوجه الأمريكي الحالي نحو خفض التصعيد وإغلاق الملفات المشتعلة يتقاطع مع الرؤية المصرية القائمة على الحوار وتغليب الحلول السياسية.
وأكد أن مصر كانت حاضرة بشكل مركزي في مختلف الملفات الإقليمية الساخنة، مشيرًا إلى دورها في مؤتمر شرم الشيخ وما صاحبه من جهود لدعم مسار السلام في غزة، إضافة إلى مساهمتها في خفض التصعيد مع إيران ودعم المسار التفاوضي الذي أعقب وقف إطلاق النار، لافتًا إلى أن القاهرة تعد من الدول المؤثرة والضامنة للعملية السياسية في لبنان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك