تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو زعمت أنه يوثق تجول قوات الاحتلال الإسرائيلي في أسواق إحدى المدن السورية.
غير أن فريق" مسبار" في التلفزيون العربي تحقق من الادعاء المتداول، حيث تبين أن المقطع مضلل، إذ لا علاقة للفيديو بسوريا، بل يعود إلى عملية اقتحام نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
ما حقيقة الفيديو المتداول؟وأظهر التحقق أن الفيديو منشور بتاريخ 12 أبريل/ نيسان 2026، على أنه يوثق اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي البلدة القديمة في مدينة نابلس.
كما أظهرت مقاطع مصورة أخرى من اليوم نفسه انتشار قوات الاحتلال داخل أحياء البلدة القديمة، وسط إطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت، ومحاولات لإخلاء الأسواق من المواطنين.
وتزامن الاقتحام مع مداهمات وعمليات تفتيش واعتقالات نفذتها قوات الاحتلال في مدينة نابلس، إلى جانب اقتحامات أخرى شهدتها مناطق مختلفة في الضفة الغربية المحتلة.
وبذلك، يؤكد سياق نشر الفيديو ومكان تصويره أنه لا يوثق تجول قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة سورية، كما ادّعت المنشورات المتداولة، وإنما يوثق عملية عسكرية إسرائيلية في نابلس.
توغلات إسرائيلية في الجنوب السوريويأتي تداول هذا الادعاء بالتزامن مع تقارير تتحدث عن توغلات إسرائيلية متكررة في مناطق من ريفي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا.
وأفادت مصادر محلية خلال الأيام الأخيرة بدخول قوات إسرائيلية إلى عدد من القرى والبلدات الحدودية، وتنفيذ عمليات تفتيش ومداهمات طالت منازل وممتلكات مدنية.
وتقول جهات سورية إن هذه التحركات تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات المتواصلة لاتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974، وتشمل توغلات ميدانية وتجريف أراضٍ وإطلاق نار في بعض المناطق الحدودية.
وفي ظل هذه التطورات، تتزايد وتيرة تداول مقاطع مصورة من مناطق وأحداث مختلفة وإعادة ربطها بما يجري في سوريا، رغم أنها تعود إلى وقائع أخرى لا صلة لها بالأحداث الجارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك