روسيا اليوم - لولا دا سيلفا محذرا ترامب: لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية العربي الجديد - كين وليلة الأحلام بالمونديال.. ثنائية كتبت انتصاراً وأرقاماً للتاريخ قناة التليفزيون العربي - العفو الدولية تتهم إسرائيل بارتكاب جريمة حرب باستخدام أوامر الإخلاء في جنوب لبنان روسيا اليوم - سوريا.. حريق ضخم يلتهم مساحات زراعية غرب محافظة دير الزور (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - تصاعد الاعتداءات الاستيطانية على المساجد في الضفة الغربية قناة الشرق للأخبار - هل يكون الاتفاق رادع لإيران؟ وكالة سبوتنيك - الأردن والاتحاد الأوروبي يعلنان عقد مؤتمر الاستثمار الأردني – الأوروبي في نوفمبر المقبل الجزيرة نت - غضب يتصاعد في الملاعب.. لماذا تكره الجماهير استراحات المياه؟ التلفزيون العربي - خارطة أميركية لـ"توحيد" المؤسسات في ليبيا.. هل هي فرصة للحل؟ روسيا اليوم - انفانتينو يوجه دعوة رسمية إلى السيسي
عامة

‫ هذه هي قطر يا سادة

العرب
العرب منذ 1 ساعة

هذه هي قطر يا سادة هاتفني صديقي من المملكة العربية السعودية: «أستاذ عثمان، هل تابعت كأس العالم؟ انظر إلى الفرق في التنظيم. انظر إلى قطر 2022». البطولة الأخيرة تقام في ثلاث دول كبرى: أمريكا وكندا والمك...

هذه هي قطر يا سادة هاتفني صديقي من المملكة العربية السعودية: «أستاذ عثمان، هل تابعت كأس العالم؟ انظر إلى الفرق في التنظيم.

انظر إلى قطر 2022».

البطولة الأخيرة تقام في ثلاث دول كبرى: أمريكا وكندا والمكسيك.

إمكانيات هائلة وقارات كاملة وملاعب جاهزة منذ عقود.

لكن العالم كله، من الفيفا إلى آخر مشجع، يتفق على حقيقة واحدة: من الصعب، بل من المستحيل، الوصول إلى مستوى قطر.

قطر التي أبهرت العالم وصنعت المعيار الذهبي للتنظيم.

قطر، الدولة التي لا تتجاوز مساحتها 11 ألف كيلومتر مربع، قدمت للعالم درسًا في كيف تتحول الرؤية إلى واقع يُدرّس في الجامعات.

ثمانية ملاعب عالمية بنيت من الصفر، سبعة منها بتقنية التبريد المبتكرة.

مترو الدوحة نقل 18 مليون راكب خلال 29 يومًا بدقة وصلت إلى 99.

85%.

مدينة مشجعين كاملة بُنيت لاستقبال العالم.

أمن وأمان جعل العائلات تمشي فجرًا في الشوارع دون خوف.

السر لم يكن في المال وحده.

دول كثيرة تملك المال.

السر كان في الإرادة السياسية العليا.

في التخطيط الذي بدأ قبل 12 عامًا من صافرة البداية.

في احترام الوقت حتى صار الدوحة تتحدث بلغة الدقائق والثواني.

في وضع الإنسان المناسب في المكان المناسب.

في اعتبار سمعة الوطن فوق كل اعتبار، وفوق كل دولار.

قطر لم تنظم مونديالًا فقط.

قطر نظمت حلمًا عربيًا.

صنعت إرثًا سيبقى لأجيال: ملاعب فُككت وتُبرع بها لدول نامية، فنادق تحولت إلى سكن، مترو يخدم الناس إلى اليوم.

قدمت للمنطقة العربية صورة مشرقة أمام 5 مليارات إنسان شاهدوا الافتتاح.

رفعت سقف الطموح، وأثبتت أن المستحيل كلمة اخترعها العاجزون.

اليوم، ومع كل بطولة كبرى تُنظم من طوكيو إلى لوس أنجلوس، يعود اسم قطر للواجهة.

يعود كمعيار للمقارنة.

يعود كشهادة أن العرب قادرون عندما يريدون.

أن الحلم العربي ليس مستحيلًا إذا توفرت الإدارة الصادقة والرؤية الواضحة والإخلاص للوطن.

قال لي صديقي: «يا عثمان، قطر لم تفز بكأس العالم على العشب، لكنها فازت بكأس العالم في التنظيم، وفازت بقلوب العالم».

صدق.

وهذا هو الفوز الأكبر.

فوز لا يُنسى.

هذه هي قطر يا سادة.

قصة نجاح كُتبت بعرق الرجال على الأرض، وستُروى للتاريخ بمداد من ذهب.

دولة صغيرة جغرافيًا، لكنها كبيرة بقيادتها، كبيرة بشعبها، كبيرة بحلمها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك