آندي ميلن، مشجع إنجليزي يبلغ من العمر 62 عامًا، أثبت للعالم أن عشق كرة القدم لا يعرف حدوداً ولا منطقاً.
فمع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، اتخذ هذا المشجع قراراً وصفه الكثيرون بالجنون؛ حيث قام ببيع منزله بالكامل لتمويل رحلته التاريخية.
هذا القرار لم يكن وليد اللحظة؛ بل جاء تتويجًا لرحلة وفاء طويلة دامت 44 عاماً، تنقّل فيها خلف منتخب" الأسود الثلاثة" في كل البطولات الكرى حول العالم.
وقد خطا آندي ميلن هذا العام خطوةً أبعد من ذلك، حيث عرض منزله للبيع ليتمكن من تشجيع منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026.
وصرح لصحيفة" ذا ميرور" البريطانية: " أبيعه لأتمكن من حضور كأس العالم".
وشهد فوز إنجلترا على كرواتيا برباعية في بطولة كأس العالم الليلة44 عامًا من الوفاء.
قصة ترحال بدأت منذ عام 1982بدأت حكاية بلير مع السفر خلف المنتخب الإنجليزي في مونديال إسبانيا عام 1982، عندما كان شاباً في الثامنة عشرة من عمره.
ومنذ ذلك الوقت، لم يفوت بطولة واحدة لكأس العالم أو كأس الأمم الأوروبية.
يعتبر بلير أن الوجود في المدرجات هو شريان الحياة بالنسبة له.
ومع إقامة مونديال 2026 بتنظيمه الضخم والمكلف، وجد نفسه أمام خيار صعب لتدبير مصاريف الإقامة والتنقل الطويل، فاختار التضحية بأكبر ما يملك.
بيع المنزل من أجل الحلم.
تضحية غالية من أجل الكأسعندما سُئل بلير عن سبب إقدامه على بيع بيته في مدينة برمنجهام، أجاب بابتسامة وثقة: " المنازل يمكن تعويضها وشراؤها في أي وقت، أما ذكريات المونديال ومشاهدة إنجلترا وهي ترفع الكأس، فهي فرصة قد لا تتكرر في حياتي".
تجاوزت عوائد بيع المنزل التوقعات، مما سمح له بتأمين تذاكر المباريات في ملاعب الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا، بالإضافة إلى حجز الفنادق ورحلات الطيران الداخلي المكلفة بين المدن المستضيفة.
مغامرة العمر في مونديال 2026.
العيش في سيارة تخييمرغم الأموال التي جناها من بيع بيته، يفضل بلير عيش التجربة المونديالية ببساطتها وصخبها الجماهيري.
فقد قرر استئجار سيارة تخييم للتنقل بها بين الملاعب، ومشاركة المشجعين من مختلف الجنسيات أجواء الاحتفالات في" مناطق المشجعين.
يرى بلير أن هذه النسخة من كأس العالم هي الأجمل والأكثر حماساً، نظراً للتنوع الثقافي والمساحات الشاسعة التي تمنح البطولة طابع مغامرة الطريق الحقيقية.
هل تفعلها إنجلترا وتكافئ بلير؟تظل قصة بلير هولاند تجسيداً حياً لـ" جنون الساحرة المستديرة"، وتثبت أن كرة القدم هي المحرك الأقوى لعواطف البشر وتضحياتهم.
والآن، يتطلع بلير إلى أن يقدم له رفاق هاري كين الهدية الكبرى، ويعودوا إلى لندن بكأس العالم المكافأة الفضلى على تضحيته ببيته.
هل تمتلك الشجاعة أو الجنون الكافي للتضحية بممتلكاتك الثمينة من أجل حضور حدث رياضي تعشقه؟ شاركنا برأيك في التعليقات، ولا تنسى مشاركة القصة الملهمة مع أصدقائك!

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك