العربي الجديد - إزرا كلاين... انقلاب هادئ في صفوف نخب الحزب الديمقراطي الأميركي العربي الجديد - القيادة الأميركية في الهادئ: شطب المحيط الهندي من الفكر الأمني القدس العربي - طهران ستُعيد فتح مضيق هرمز وواشنطن سترفع الحصار عن الموانئ الإيرانية “فورا” قناة الجزيرة مباشر - هل فشلت الولايات المتحدة بتحقيق أهداف حرب إيران؟.. سجال في نقاش الساعة القدس العربي - مدرب قطر يبعث رسائل نارية قبل اختبار مضيف المونديال قناة الشرق للأخبار - الارتداد شرقًا - كيف تتعامل دول المنطقة مع إيران؟ - مع عبد الله آل يحيى 17/6/2026 التلفزيون العربي - تفوق بدني وتكتيكي.. هكذا حسمت إنكلترا مواجهة كرواتيا في مونديال 2026 CNN بالعربية - باكستان تعلن تنفيذ مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران "فوراً" سكاي نيوز عربية - شهباز شريف يكشف تفاصيل ما بعد اتفاق واشنطن وطهران العربي الجديد - قمة "روسيا ـ آسيان": استعراض بوتين الموازي لفكّ العزلة
عامة

ليلى شعير في عيد ميلادها86

الكنانة نيوز | طقس

يتزامن اليوم مع عيد ميلاد الفنانة ليلى شعير، التي ولدت في الثامن عشر من يونيو عام 1940، لتكمل عامها الخامس والثمانين، حاملةً معها تاريخاً فنياً متنوعاً امتد لأكثر من أربعة عقود، بدأته من منصة عروض الأ...

يتزامن اليوم مع عيد ميلاد الفنانة ليلى شعير، التي ولدت في الثامن عشر من يونيو عام 1940، لتكمل عامها الخامس والثمانين، حاملةً معها تاريخاً فنياً متنوعاً امتد لأكثر من أربعة عقود، بدأته من منصة عروض الأزياء وانتهى به على شاشات السينما والتلفزيون فتعالو نعرف عنها أهم المعلومات: -الاسم الكامل باللغة العربية: ليلى أحمد بيك شعير.

الاسم الكامل باللغة الإنجليزية: Laila Ahmed Beik Sheaer.

تاريخ الميلاد: 18 يونيو عام 1940.

محل الميلاد: باريس – فرنسا.

الحالة الاجتماعية: متزوجة.

اسم الزوج الحالي: رؤوف أبو إصبع.

اسم الزوج السابق: عمرو الترجمان.

محل الإقامة: القاهرة – مصر.

المؤهل الدراسي: مدرسة الليسيه الفرنسية بالقاهرة.

بداية المشوار الفني: بدأت في عام 1963.

سنوات النشاط: منذ عام 1963 حتى عام 2006.

أهم أعمالها: فيلم “جحيم تحت الماء”، ومسلسل “وجه القمر”.

أهم ألقابها: صاحبة العيون الساحرة.

النجمة ليلى أحمد بيك شعير ولدت في باريس عاصمة فرنسا في 18 يونيو عام 1940، برجها الفلكي هو برج الأسد، بلغت من العمر 81 عام، والجدير بالذكر والمعروف عنها أن ديانتها مسلمة أباً عن جد، والدها أصله مصري ووالدتها من أصل فرنسي، وعمها المعروف الذي تولى منصب كابتن النادي الأهلي بعد أن قرر مختار التتش الاعتزال، وابن عمتها المخرج أحمد يسري.

درست ليلى في مدرسة الليسيه الفرنسية بالقاهرة، ومن هواياتها ممارسة الباليه والرياضة، ما أنها تدربت مع مدربين روس في مصر، عملت في مجال الأزياء والفن، تزوجت من الممثل الوسيم عمرو الترجمان وذهبت معه إلى باريس عندما قرر السفر، وانفصلت عنه وعادت مرة أخرى إلى القاهرة وتزوجت للمرة الثانية من رؤوف أبو إصبع الذي كانت تحبه كثيراً لكنه توفي ولم تتزوج بعده، كما قال عنها الجمهور أنها لقبت بملكة جمال مصر عام 1964، ولكنها صرحت بأن هذا الكلام غير صحيح أكثر من مرة.

النجمة ليلى شعير والدها مصري وكان يحب الفن كثيراً لذلك قرر السفر إلى باريس ليمارس الفنون الجميلة هناك، كما أنه كان يعمل في الغورية ويجيد عمل التماثيل ومنها عمل تمثال الملك فاروق، وتعرف على والدتها الفرنسية وأحبها وقرر الزواج منها وكانت تحب الفن أيضاً فكانت تغني في الأوبرا في باريس وعندما قرر والدها الزواج من والدتها شجعته على العودة لمصر كما أنها كانت تحبها كثيراً ولذلك عادا إلى مصر وقررا الاستقرار هناك.

المشوار الفني للنجمة ليلى شعيربدأت النجمة ليلى شعير مسيرتها الفنية عندما كانت في سن صغير وكان السبب في دخولها وتجربتها في هذا المجال هي هيلدا صديقة والدتها، قامت بإقناعها أن تقابل زوجها المنتج وأن تفكر في الالتحاق بهذا المجال وأنه سوف يساندها، وبعدها تعرفت على المنتج فطين عبد الوهاب وكان أول مشاركة لها في عالم السينما من خلال فيلم “عائلة زيزي”، عام 1963 الفيلم الذي كان سبباً في شهرتها لأنها جسدت شخصية فتاة اليوغا في هذا الفيلم وكان دورها مميز لأنها كانت تجيد ممارسة الرياضة.

تركت مجال التمثيل بعد زواجها عندما ذهبت إلى باريس مرة أخرى ولكن أرسل حسام الدين مصطفى طلباً لها بأن تشاركه فيلم “السمان والخريف” مع محمود مرسي، ونادية لطفي، فوافقت على هذا الطلب وعادت وعند العودة في الطائرة حدث معها صدفة غريبة وقابلت سمير صبري الذي شجعها واقترح عليها مشاركته في الفيلم الذي قام بإنتاجه “جحيم تحت الماء”.

شاركت نور الشريف ويسرا فيلم “حدوتة مصرية” وكان المخرج يوسف شاهين وزوجته من رشحاها لهذا الدور، وتألقت بدورها مع أحمد زكي في فيلم “الهروب”، كما أنها شاركت في الدراما التليفزيونية أيضاً وكان من أبرز أعمالها مسلسل “وجه القمر”، مسلسل “العمة نور”.

آخر أعمالها فيلم “ما تيجي نرقص” بمشاركة الفنانة يسرا، وكانت رافضة تماماً للعمل بسبب مرض والدتها ولكن أقنعتها النجمة إيناس الدغيدي، وبعدها اعتزلت الفن عام 2006 وذلك لأنها لم تجد الأدوار التي تناسبها وتناسب شخصيتها، فهي دائماً كانت تعمل ما تحبه حتى تؤديه بمهارة.

بعد نجاح النجمة ليلى شعير في أول مشاركة فنية لها عملت في مجال الأزياء كعارضة وبعدها عملت في عرض أزياء لتحسين الصحة وذلك بناء على طلب من صالحة أفلاطون صديقة والدتها أيضاً وكان ذلك سبباً في تلقيها العديد من العروض من قبل بيوت الأزياء والمحلات في مصر لتقدمها.

على الرغم من أن والدها لم يكن راضياً عن التحاقها بالوسط ولكنها قامت بإقناعه والتحقت بالعمل في الفن والأزياء، كما أنها عملت في هذا المجال لمدة 15 عام وكانت قد عادت مرة أخرى إلى فرنسا للعمل بالأزياء أيضاً برفقة زوجها، وكانت والدتها هناك ولكنها عادت للتمثيل مرة أخرى فكان عملها الفني حتى اعتزالها بصورة متقطعة.

تزوجت النجمة ليلى شعير أول مرة من الممثل الوسيم عمرو الترجمان الذي كانت وسامته أول سبب في التحاقه بالفن حتى أنه كان لا يملك موهبة كافية للدخول في الوسط ولذلك لم يشارك في الفن كثيراً ولم يكمل مشواره فيه وقرر السفر إلى باريس مع زوجته ليعمل هناك في التجارة ولم يعد للمشاركة في الفن مرة أخرى.

كما أنه تزوج من ليلى شعير عن قصة حب جميلة، وعلى الرغم من ذلك انفصلا وعادت إلى القاهرة لتكمل مشوارها الفني وتعرفت على رؤوف أبو إصبع وتزوجت منه عن قصة حب أيضاً، كما أنها في فترة من فترات تمثيلها عرض عليها العمل في فيلم “عمارة يعقوبيان” مع النجم عادل إمام ولكنها رفضت لمرض زوجها ووالدتها في وقت واحد وفي ذلك الوقت أخذت الدور عنها النجمة يسرا.

بعدها بفترة فقدت ليلى شعير زوجها كما صرحت قائلة عنه من خلال لقاء تلفزيوني أنه كان كل شيء بالنسبة لها، كما كان لا يرفض لها أي طلب أو ينهيها عن أي عمل وذهب معه كل شيء عندما ذهب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك