العربي الجديد - إزرا كلاين... انقلاب هادئ في صفوف نخب الحزب الديمقراطي الأميركي العربي الجديد - القيادة الأميركية في الهادئ: شطب المحيط الهندي من الفكر الأمني القدس العربي - طهران ستُعيد فتح مضيق هرمز وواشنطن سترفع الحصار عن الموانئ الإيرانية “فورا” قناة الجزيرة مباشر - هل فشلت الولايات المتحدة بتحقيق أهداف حرب إيران؟.. سجال في نقاش الساعة القدس العربي - مدرب قطر يبعث رسائل نارية قبل اختبار مضيف المونديال قناة الشرق للأخبار - الارتداد شرقًا - كيف تتعامل دول المنطقة مع إيران؟ - مع عبد الله آل يحيى 17/6/2026 التلفزيون العربي - تفوق بدني وتكتيكي.. هكذا حسمت إنكلترا مواجهة كرواتيا في مونديال 2026 CNN بالعربية - باكستان تعلن تنفيذ مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران "فوراً" سكاي نيوز عربية - شهباز شريف يكشف تفاصيل ما بعد اتفاق واشنطن وطهران العربي الجديد - قمة "روسيا ـ آسيان": استعراض بوتين الموازي لفكّ العزلة
عامة

النفط يستقر مع ترقب تأثير اتفاق السلام

الرياض
الرياض منذ 1 ساعة

انخفضت أسعار النفط بشكل طفيف، أمس الأربعاء، حيث قيّم المستثمرون تأثير اتفاق السلام الأميركي الإيراني، بينما حدّت حالة عدم اليقين بشأن استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز من انخفاض أكبر للأسعار، وانخفض كل...

انخفضت أسعار النفط بشكل طفيف، أمس الأربعاء، حيث قيّم المستثمرون تأثير اتفاق السلام الأميركي الإيراني، بينما حدّت حالة عدم اليقين بشأن استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز من انخفاض أكبر للأسعار، وانخفض كلا المؤشرين القياسيين بنحو 0.

2 %، حيث تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 15 سنتًا إلى 78.

81 دولارًا للبرميل، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 12 سنتًا إلى 75.

93 دولارًا للبرميل، وكان كلا المؤشرين قد انخفضا يوم الثلاثاء بنحو 5 % للجلسة الثانية على التوالي، مسجلين أدنى مستوياتهما في ثلاثة أشهر، مدفوعين بآمال أن يسمح اتفاق السلام الأميركي الإيراني بتدفق النفط عبر المضيق.

وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في شركة فيليب نوفا: " تتجاهل الأسواق بشكل عام علاوة المخاطر الجيوسياسية الكامنة في أسعار النفط".

ومع ذلك، لا يزال الطريق نحو التطبيع بعيدًا عن أن يكون واضحًا، فبينما قد تحرز الاتفاقات السياسية تقدمًا، لم تتعافَ حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بشكل كامل بعد.

وينص الاتفاق على رفع الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ الإيرانية، بينما تسمح طهران بمرور ناقلات النفط عبر المضيق، الذي كان مغلقًا فعليًا منذ الضربات الأميركية والإسرائيلية في 28 فبراير، وقال هيرويوكي كيكوكاوا، كبير الاستراتيجيين في شركة نيسان للأوراق المالية والاستثمار: " تراجعت أسواق النفط على أمل إعادة فتح مضيق هرمز بعد اتفاق السلام، لكن المتداولين أحجموا عن المزيد من البيع في انتظار التفاصيل".

وأضاف أن سعر خام غرب تكساس الوسيط من المرجح أن يبقى متقلبًا في نطاق يتراوح بين 10 دولارات أعلى أو أقل من 80 دولارًا للبرميل.

وقبل إغلاق المضيق، كان نحو خُمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال العالمية يمر عبره، وبدأت تفاصيل اتفاق السلام المؤقت بالظهور يوم الثلاثاء، حيث صرّح الرئيس دونالد ترمب بأنه سيستبعد امتلاك طهران سلاحًا نوويًا، بينما قال مسؤول أمريكي إنه سيسمح لإيران ببيع النفط فور توقيعه.

ومددت مذكرة التفاهم، التي لم تُعلن بعد، وقف إطلاق النار الهش المتفق عليه في أبريل لمدة 60 يومًا إضافية، لإتاحة المجال لمحادثات تهدف إلى هدنة دائمة، ومع ذلك، يقول مسؤولون في قطاع النفط إن العودة الكاملة إلى مستويات الإنتاج والتكرير قبل الحرب من المرجح أن تستغرق أسابيع أو شهورًا أو حتى سنوات.

وتظهرت البيانات انخفاض إنتاج الصين من النفط الخام بنسبة 9.

1 % في مايو على أساس سنوي، مسجلاً أدنى مستوى له منذ نحو أربع سنوات، مما يشير أيضاً إلى أن مصافي التكرير بدأت في استنزاف مخزوناتها في ظل الحرب مع إيران.

وأظهر تقرير صادر عن معهد البترول الأميركي انخفاض مخزونات النفط الخام الأميركية بمقدار 8.

3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 12 يونيو، مع قوة الصادرات، وتجاوز هذا الرقم التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض قدره 4.

6 مليون برميل.

من جهة أخرى، أظهرت بيانات أن سوق النفط الخام في الشرق الأوسط شهد تراجعًا حادًا هذا الأسبوع، متراجعًا إلى مستويات أقل من قيمتها الحقيقية، وذلك بعد أن توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق إطاري لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، مما حسّن من توقعات الإمدادات العالمية.

وأظهرت البيانات أن علاوة سعر دبي القياسي على عقود المقايضة تراجعت إلى مستوى أقل بمقدار 46 سنتًا يوم الثلاثاء، مسجلةً أول حالة" كونتانجو" منذ يناير، بعد أن وصلت إلى مستويات ما قبل الحرب عند 2.

06 دولار للبرميل يوم الاثنين.

والكونتانجو هو هيكل سوقي تُتداول فيه الشحنات الفورية بخصم على الشحنات المؤجلة، مما يدل على وفرة المعروض.

وبالمثل، انقلبت فروق أسعار خام عُمان ومربان الفورية إلى خصومات بلغت 67 و49 سنتًا على التوالي يوم الثلاثاء.

وبلغت علاوات الأسعار الفورية لخام دبي وعُمان مستويات قياسية تجاوزت 60 دولارًا للبرميل، بينما بلغ سعر خام مربان ذروته بأكثر من 50 دولارًا في مارس بعد أن أدى النزاع إلى تعطيل الإمدادات.

وقال نافين داس، كبير محللي النفط الخام في شركة كيبلر: " بينما لا تزال الجداول الزمنية العملية لإعادة فتح الممر المائي غير مؤكدة، تشير التقديرات إلى أن حوالي 4 ملايين برميل من النفط الخام كانت تتدفق عبر الممر المائي قبل الانفراجة الدبلوماسية".

وأضاف: " ستؤدي إعادة الفتح الرسمية إلى إطلاق ملايين البراميل المحتجزة حاليًا في التخزين العائم، مما سيؤدي مباشرة إلى تضخيم الأحجام الفعلية التي تحدد سعر دبي المرجعي، وسيُمارس ضغطًا هبوطيًا شديدًا على الأسعار الإقليمية"، وقبل إغلاقه، كان مضيق دبي ينقل نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، وقد شهد سعر النفط الخام القياسي في دبي انخفاضًا منذ أبريل، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تقليص رغبة المصافي الآسيوية في الشراء، مما دفعها إلى خفض الإنتاج وزيادة مشترياتها من أنواع النفط البديلة من مناطق مثل الولايات المتحدة.

وقبل توقيع اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء نزاعهما، تمكن بعض منتجي الشرق الأوسط من تصدير كميات من النفط عبر المضيق، مما خفف من حدة التوترات في الإمدادات.

وقد باعت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) ما لا يقل عن 30 مليون برميل من النفط الخام الفوري لمصافي التكرير وشركات التجارة الآسيوية حتى الآن هذا الشهر، وعرضت المزيد هذا الأسبوع، وتظل فرص المراجحة متاحة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، حيث أدى انهيار أسعار النفط الخام في الشرق الأوسط إلى إعادة فتح فرص المراجحة إلى وجهات خارج آسيا.

، وأفاد أحد التجار أن ما بين أربع إلى خمس ناقلات نفط عملاقة تحمل خام مربان وداس من أبوظبي كانت متجهة إلى أوروبا، مضيفًا أن الشحنات تابعة لشركة إكسون موبيل، وتبلغ سعة كل ناقلة مليوني برميل من النفط.

وقال تاجر آخر إن ما بين 13 و15 مليون برميل من خام الشرق الأوسط، بما في ذلك خام زاكوم العلوي ومربان وعُمان والبصرة المتوسط ​​العراقي، تُشحن إلى الولايات المتحدة وأوروبا من قبل شركتي النفط العملاقتين إكسون وتوتال إنرجيز.

وأوضح تجار أن هذه الشحنات أصبحت مجدية اقتصاديًا لأوروبا بعد ضعف الطلب الآسيوي وانخفاض علاوات خام الشرق الأوسط، مما قلّص الفجوة السعرية مع إمدادات حوض الأطلسي المنافسة.

وأشاروا، إلى أن خام مربان أصبح أرخص من خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بالنسبة للمشترين الأوروبيين نظرًا لضعف الطلب في آسيا.

وأصبح خام مربان أرخص من خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بالنسبة للمشترين الأوروبيين نظرًا لضعف الطلب في آسيا.

وأفاد تجار بأن فرص المراجحة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى آسيا قد توقفت منذ أوائل يونيو، مما ضغط على سعر الخام الأميركي القياسي، ووشهد خام غرب تكساس الوسيط في ميدلاند، غرب تكساس، ارتفاعًا ملحوظًا يوم الثلاثاء، حيث تم تداوله بسعر أعلى من سعر الخام نفسه في هيوستن لأول مرة منذ أواخر مايو، مع تراجع الطلب على التصدير نتيجةً لضيق نافذة المراجحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك