بغداد 17 يونيو 2026 (شينخوا) عقدت اليوم (الأربعاء) في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، ندوة حوارية بمناسبة" اليوم العالمي للحوار بين الحضارات"، جمعت أكثر من 300 مسؤول حكومي وخبير وباحث من العراق والأردن والصين.
ونظمت الندوة بالاشتراك بين القنصلية العامة الصينية في أربيل ومركز أبحاث مبادرة الحضارة العالمية، وجاءت تحت شعار" نحو عالم متعدد الأقطاب ومستقبل مشترك للبشرية".
وتضمنت الندوة حلقتي نقاش بين باحثين ومسؤولين، إلى جانب عروض ثقافية صينية وكردية.
وقال ليو جيون، القنصل العام الصيني في أربيل، في كلمته الافتتاحية، إنه على الرغم من اختلاف الثقافات واللغات، فإن الصين والعراق تتشاركان رغبة مشتركة في السلام، واحترام التاريخ، والسعي نحو حياة أفضل.
وأكد ليو أن الانقسام والمواجهة لا يفضيان إلى شيء، بينما يعد الحوار والشمولية المصدرين الحقيقيين للحكمة لتحقيق المنفعة المتبادلة والنتائج المرضية للجميع، مضيفا أن الصين على أتم الاستعداد للعمل مع جميع القطاعات في العراق وإقليم كردستان لتنفيذ مبادرة التعاون العالمي، وتعميق التبادلات الشعبية، وتعزيز الثقة المتبادلة.
من جانبه، أكّد سفين ديزايي، رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان، على أهمية الحوار البناء لتعزيز التفاهم والتعاون وبناء عالم أكثر سلاما، كما أعرب عن استعداد الصين لتعزيز التبادل الحضاري والتعلم المتبادل من أجل النهوض بالتفاهم والتعاون.
وأشار كاوا محمود، رئيس مركز أبحاث مبادرة التعاون العالمي، إلى أن التنمية العالمية تتطلب التنوع، وأن التفكير القائم على الربح والخسارة في العلاقات الدولية يجب أن ينبذ تماما.
وشدد محمود على أن الحوار هو السبيل الأمثل لتعميق التعلم المتبادل، وتعزيز التعايش السلمي، واحترام التنوع الثقافي، مضيفا أنه أيضا وسيلة أساسية لنهضة المجتمع الإنساني، وتحقيق التحديث، والارتقاء نحو مجتمع ذي مصير مشترك للبشرية.
وتأسس مركز أبحاث مبادرة الحضارة العالمية في ديسمبر 2025، ومقره أربيل، وهو منظمة غير حكومية تعنى بدراسة الفلسفات والنظريات الصينية، بما في ذلك مبادرة الحضارة العالمية.
ويهدف المركز إلى بناء جسر للتعلم المتبادل، وتوطيد العلاقات، وتحقيق التنمية المشتركة بين شعوب العالم أجمع، وذلك من خلال تعزيز التبادل الأكاديمي والتعاون الثقافي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك