أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقت باكر من صباح الخميس، توقع مذكرة التفاهم من إيران لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي، بحسب رويترز.
وقال مسؤول أميركي لرويترز إن الرئيس الأميركي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وقعا يوم الأربعاء مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين البلدين.
وأضاف المسؤول أن مذكرة التفاهم سبق أن وقعها إلكترونيا يوم الأحد جيه.
دي فانس نائب الرئيس الأميركي وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف.
ونقل إعلام رسمي إيراني في ساعة مبكرة من صباح يوم الخميس عن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي القول إن رئيسي الولايات المتحدة وإيران وقعا رسميا على مذكرة التفاهم بين بلديهما.
وكان موقع أكيسويس أكد أن ترمب وقَّع بنفسه على نسخة من الاتفاق خلال مأدبة عشاء مع ماكرون في قصر فرساي وتم إرسال صورة من الاتفاق إلى إيران والوسطاء.
وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس ترمب وقع مذكرة التفاهم مع إيران.
من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه جرى الانتهاء رسميا من صياغة نص مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا ووقع الجانبان عليها.
وأضاف بقائي أنه ربما يكون رئيسا إيران وأميركا قد وقَّعا مذكرة التفاهم.
وتابع: توافقنا مع أميركا على أن نص الاتفاق يجب أن يكون بصيغة إلكترونية وأن يوقعه رئيسا البلدين.
وعن مصير المحادثات مع الولايات المتحدة يوم غدٍ الجمعة في سويسرا قال بقائي إنها «لم تعد مؤكدة».
وأوضح «كان اجتماع الجمعة مؤكدا حتى قبل ساعات قليلة، ولكن بعد أن تقرر أن يوقع رئيسا البلدين (إيران والولايات المتحدة) على الاتفاق، تقرر تعليق النظر في اجتماع الجمعة مؤقتًا».
وشدد بقائي على أن الصواريخ الإيرانية «موجودة ليتم إطلاقها وليس للتفاوض بشأنها»، مؤكدًا أن القدرات الدفاعية الإيرانية «لن تتم مناقشتها في إطار أي عملية أو مع أي طرف».
وأضاف بقائي أن المواد النووية الإيرانية «لن تُرسل إلى خارج البلاد»، مشيرًا إلى أن الخيار المطروح يتمثل في تخفيف اليورانيوم المخصب الإيراني، وأن الوثيقة الفارسية لمذكرة التفاهم مطابقة للنسخة الإنجليزية التي وقعها الطرف الآخر.
وأكد أن الالتزام من جانب إيران «سيقابله التزام من الطرف الآخر»، مؤكدًا أنه لا ينبغي خلال فترة الستين يومًا أن تزيد الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة أو تفرض عقوبات جديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك