القدس العربي - مونديال 2026.. غانا تسرق بنما بهدف في الوقت القاتل- (فيديو) سكاي نيوز عربية - مونديال 2026: غانا تفوز على بنما بهدف قاتل قناة العالم الإيرانية - رئيس الوزراء الباكستاني: مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن دخلت حيز التنفيذ العربي الجديد - عقيلة صالح... البحث عن الشرعية الاجتماعية قناة الجزيرة مباشر - تسريبات نص مذكرة تفاهم واشنطن وطهران.. هل أعاد ترمب عقارب الساعة؟ الجزيرة نت - من القرعة إلى مباراة سويسرا.. لوبيتيغي يوضح فلسفة "العنابي" وكالة شينخوا الصينية - القوات الجوية الأمريكية تنشر أسماء ضحايا طاقم القاذفة بي-52 المتحطمة العربية نت - غانا تخطف الفوز من بنما في اللحظات القاتلة التلفزيون العربي - مونديال 2026.. غانا تخطف الفوز من بنما في الوقت القاتل قناة القاهرة الإخبارية - ترامب وبزشكيان يوقعان على مذكرة التفاهم بين واشنطن وإيران
عامة

بقائي يعلن التوقيع الكترونيا على مذكرة التفاهم ودخولها حيز التنفيذ

قناة العالم الإيرانية

وقال بقائي: " أعتقد أن النص قد وُقِّع رسمياً من قِبَل رئيسي البلدين. كان من المقرر توقيعه صباح الخميس 19 يونيو/حزيران، وأعتقد أنه قد تم توقيعه".*لا تزال عملية اتخاذ القرار بشأن بدء المرحلة التالية م...

وقال بقائي: " أعتقد أن النص قد وُقِّع رسمياً من قِبَل رئيسي البلدين.

كان من المقرر توقيعه صباح الخميس 19 يونيو/حزيران، وأعتقد أنه قد تم توقيعه".

*لا تزال عملية اتخاذ القرار بشأن بدء المرحلة التالية من المفاوضات جاريةوأشار بقائي إلى أن الخطة كانت تقضي بعقد اجتماع في سويسرا لتوقيع النص رسمياً، وتابع قائلاً: " خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، راجعنا الأمر وخلصنا إلى أنه من الأفضل أن يوقع رئيسا البلدين النص إلكترونياً، دون الحاجة إلى الحضور في مكان محدد.

ولدينا أسباب عديدة لذلك".

وتابع: " أحد الأسباب هو أنه عندما يوقع كبار المسؤولين في البلدين على النص، فإن انتهاكه عادةً ما تكون له عواقب وخيمة، ونظرًا لتجربتنا، فقد فضلنا هذا الإجراء.

كما أدركنا أن إقامة حفل ليس له مكان كبير في خطتنا".

وردًا على سؤال حول وضع رحلة سويسرا يوم الجمعة، أوضح بقائي: " على أي حال، يجب أن تبدأ المرحلة التالية من المفاوضات.

الاجتماع في سويسرا لا يزال مدرجًا على جدول الأعمال.

علينا أن نرى ما إذا كان الطرفان سيتوصلان إلى نتيجة عبر الوسطاء في الساعات القادمة".

وفيما يتعلق بسبب التأخير بين وقت الانتهاء من صياغة مذكرة التفاهم ووقت نشر نصها، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: " هذه المذكرة الآن اصبحت نهائية رسميًا، لأن كلا الطرفين وقعا عليها.

ومع ذلك، في أي عملية دبلوماسية، هناك إجراءات تحاول الأطراف المعنية الالتزام بها.

كما أن رأي الوسطاء مهم أيضًا من أجل الوصول بهذه العملية إلى النتيجة المرجوة".

وتابع: " بالنسبة للأطراف المتفاوضة، كان هناك تفاهم بين الطرفين على عدم نشر النص قبل إقراره نهائيًا.

بالطبع، شرحنا أجزاء النص ومحتواه مرارًا وتكرارًا، وأعتقد أننا إذا راجعناه الآن، فسنجد أننا لم نغفل أي تفصيل خلال هذه الفترة.

ربما لم نتطرق إلى بعض التفاصيل، لكننا أوضحنا جميع هذه القضايا بشكل عام.

*الاتفاق على إنهاء الحرب لا يعني نسيان التجارب المريرة للماضي/ ايران لن تتخلى عن حلفائهاوصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أثبتت أنها لن تتخلى عن حلفائها تحت أي ظرف.

بالنسبة لنا، وقف إطلاق النار في لبنان لا يقل أهمية عن وقف إطلاق النار في إيران، بل إن إنهاء الحرب في لبنان لا يقل أهمية عن إنهاء الحرب في إيران.

وقد أكدنا هذا مرارًا.

في هذه الفقرة، وهي الفقرة الأولى من مذكرة التفاهم، ذُكر اسم لبنان ثلاث مرات، وتم التأكيد على إنهاء الحرب في لبنان واحترام سلامة أراضي لبنان وسيادته الوطنية، وهذا دليل واضح.

ورداً على سؤال مفاده أن" الجملة الأخيرة تشير أيضاً إلى أنه سيتم التأكيد على هذه المسألة مجدداً في نص الاتفاقية النهائية التي ستتم صياغتها خلال 60 يوماً.

هل تشعرون بالارتياح لتوقيع مذكرة التفاهم هذه؟ "، قال بقائي: إن توقيعنا على اتفاقية لإنهاء الحرب في هذه المرحلة لا يعني أننا ننسى الماضي أو نتخلى عن الدروس التي تعلمناها بثمن باهظ.

يجب أن تبقى التجارب السابقة نصب أعيننا دائماً.

ويبدو الآن أن عملنا أصعب من ذي قبل، لأن تنفيذ الاتفاقيات الدولية أصعب بكثير من صياغتها.

*تاريخ التدخلات الأمريكية في إيران يُضاعف من أهمية بند عدم التدخل، والتزامات مذكرة التفاهم متبادلةوفيما يتعلق بجزء مذكرة التفاهم الذي ينص على التزام البلدين بعدم التدخل في شؤون بعضهما البعض، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية قائلاً: " إن الوثيقة تُصاغ على أساس الالتزامات المتبادلة.

إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية دولة مسؤولة وتتصرف وفقًا لمبادئ القانون الدولي.

وفي الوقت نفسه، نعلم أننا اتُهمنا في كثير من الحالات بالتدخل في شؤونها الداخلية، حتى في مسائل تتعلق بانتخاباتها؛ وكلها اتهامات لا أساس لها من الصحة".

وأضاف: " أما بالنسبة للولايات المتحدة، فإن تاريخ تدخلاتها في دول مختلفة، بما فيها إيران، طويل.

يعود تاريخ التدخل الأمريكي في إيران إلى خمسينيات القرن الماضي، ولذلك، فإن هذا الالتزام مهم في هذا الصدد.

قد يقول قائل إن اتفاق الجزائر أو إعلان الجزائر، على سبيل المثال، تضمن نقاشًا حول عدم التدخل، ولكن دعونا نتذكر أننا الآن، وبعد 47 عامًا من الثورة، نعيش وضعًا لطالما عملت فيه ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ ليس بالقول فحسب، بل بالفعل أيضًا، فقد قامت بتسليح جماعات إرهابية مختلفة، وقامت بتسليح أعدائنا وتحريضهم.

وتابع بقائي: فيما يتعلق بالأطراف التي أظهرت عدم التزامها بتعهداتها، فقد تمكن الجهاز الدبلوماسي، في هذه المرحلة، بدعم من الشعب والمدافعين عن الوطن، وثقةً بالله، من التوصل إلى نص نعتقد أنه سيخدم مصالح البلاد ومنافعها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية: من الآن فصاعدًا، يجب أن نكون حذرين في تصرفاتنا بحيث نجبر الطرف الآخر على الالتزام بتعهداته.

ستكون هذه العملية بالغة الأهمية والحساسية.

وفي إشارة إلى عملية المفاوضات التي ستستمر 60 يومًا بعد توقيع مذكرة التفاهم، قال بقائي: " لقد بدأ عملنا للتو، إذ يجب علينا الاهتمام بتنفيذ بنود مذكرة التفاهم، ولأننا، خلال فترة الستين يومًا التي تبدأ فور توقيع هذا النص، يجب أن نعمل على تفاصيل تنفيذ أجزاء من هذه الوثيقة، وعلى قضيتين بالغتي الأهمية: رفع العقوبات والقضية النووية.

وقد تم التأكيد أيضًا على أننا نتحدث حصريًا عن هاتين القضيتين، وهما رفع العقوبات والقضية النووية.

*كل يوم تُرفع فيه العقوبات مبكرًا يصب في مصلحة إيرانوتابع المتحدث باسم وزارة الخارجية: " لقد راودتهم أوهام ساذجة بانهيار إيران والإطاحة بالنظام.

لقد أُجبروا على التخلي عن كل ذلك بفضل صمود الشعب الإيراني، والآن يوضحون في هذا النص احترامهم لسيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسلامة أراضيها.

بالطبع، لطالما كنا نعتمد على أنفسنا ونعرف كيف نحافظ على سلامة أراضينا وسيادتنا الوطنية.

إن حقيقة أن النص ينص على احترام الولايات المتحدة له ما هي إلا تعبير عن الالتزام الذي يقع على عاتق جميع الدول، بما فيها الولايات المتحدة، تجاه الدول الأخرى، كقاعدة عامة، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأوضح بشأن مفاوضات الستين يومًا وموضوعها: لقد أكدنا منذ البداية أننا لن نتحدث عن القضية النووية في هذه المرحلة.

كان القرار الحكيم للجمهورية الإسلامية الإيرانية هو عدم الخوض في قضية نوقشت مرتين وأدت إلى تقويض طاولة المفاوضات من قبل الطرف الآخر وتعرض بلدنا للهجوم.

كان تركيزنا منصبًا على إنهاء الحرب، وقد تحقق ذلك.

وتابع بقائي: منذ لحظة توقيع هذه المعاهدة، والتي ستبدأ من الآن، سنناقش مسألتين لمدة ستين يومًا.

قيل إنه كلما أسرعنا في التوصل إلى نتيجة خلال ستين يومًا، كان ذلك أفضل لنا.

إذا تمكنا من التوصل إلى نتيجة في غضون ثلاثين يومًا، فسيكون ذلك بالتأكيد أفضل لنا؛ لأن كل يوم نتمكن فيه من رفع العقوبات الظالمة سيكون في صالحنا.

ولكن منطقياً، وبالنظر إلى حساسية هاتين القضيتين والتعقيدات القائمة، أعتقد أن الرقم 60 رقم معقول ومنطقي.

وإذا لزم الأمر، سيتم تمديده باتفاق الطرفين، ولكن بما أن مفاوضاتنا كانت دائماً موجهة نحو تحقيق النتائج، فإننا نسعى جاهدين للتوصل إلى حل بشأن هاتين القضيتين أيضاً في أقصر وقت ممكن.

سيتم حل مسألة رفع العقوبات والقضايا النووية؛ ونسعى جاهدين لتحقيق ذلك ضمن هذا الإطار الزمني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك