وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في مصر تطلق المرحلة الثانية من برنامج "الأمل الجديد" وكالة شينخوا الصينية - عاجل: الخارجية الإيرانية: طهران ستتقاضى رسومًا مقابل خدماتها في مضيق هرمز وكالة شينخوا الصينية - الصين تعرب عن قلقها إزاء تكرار الحوادث المسيئة التي تهدد أمن سفارتها وقنصلياتها في اليابان قناة الغد - ترمب يعلن توقيع مذكرة التفاهم مع إيران.. ماذا عن محادثات سويسرا؟ وكالة شينخوا الصينية - وسائل إعلام إيرانية تنشر بنود مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران وكالة شينخوا الصينية - ترامب يقول إن الولايات المتحدة وإيران ستوقعان مذكرة تفاهم الخميس أو الجمعة وكالة شينخوا الصينية - تقرير إخباري: مصر تكافح التصحر لتخفيف معاناة المزارعين والصيادين الجزيرة نت - تكافؤ خادع.. كيف أحبط توخيل الاستبسال الكرواتي؟ وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: الصين تدعو إلى الوحدة والثقة والعمل لتحسين الحوكمة العالمية CNN بالعربية - "باللغتين الإنجليزية والفارسية".. إيران تكشف كواليس توقيع مذكرة التفاهم مع أمريكا
عامة

قاليباف: أنا مقاتل، لكني أتابع العمل الدبلوماسي بثقافة القتال

قناة العالم الإيرانية
1

واعتبر محمدباقر قاليباف، في مقابلة مع التلفزيون الايراني مساء الاربعاء، أن التفاوض بالنسبة له ليس تعبيراً عن التراجع، بل أداة لتحقيق الأهداف إلى جانب القوة العسكرية والسياسية، مشدداً على أن ما يجري عل...

واعتبر محمدباقر قاليباف، في مقابلة مع التلفزيون الايراني مساء الاربعاء، أن التفاوض بالنسبة له ليس تعبيراً عن التراجع، بل أداة لتحقيق الأهداف إلى جانب القوة العسكرية والسياسية، مشدداً على أن ما يجري على طاولة المفاوضات مرتبط بما يحدث في الميدان.

واشار قاليباف إلى مسار المفاوضات والفرق بين هذه الجولة من المفاوضات والجولات السابقة، موضحاً: رغم تاريخنا في المفاوضات بعد الثورة، بدءاً من مفاوضات حرب إيران والعراق التي أسفرت عن القرار 598، أو ربما ذكريات المفاوضات النووية والاتفاق النووي، والآن الجولة الثالثة من المفاوضات التي خضناها في هاتين الحربين الأخيرتين خلال العام الماضي.

يمكن القول إن أبعاد هذه الجولة مختلفة لأن الحدث كبير.

هذه المفاوضات لا تؤثر فقط على المستوى الإقليمي بل العالمي، ونشهد آثارها الآن.

هذه الحرب هي حرب التوحيد ضد الاستكباروأضاف: إذا نظرنا إلى المفاوضات من حيث الموضوع، فهي أن القوة العسكرية والاقتصادية والسياسية الأولى في العالم التي دعمت الكيان الصهيوني الذي يُعتبر قوة نووية وفاعلة في المنطقة بأحدث التقنيات، قد أتت وتفاوضت مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

في الواقع، هناك رمزان متقابلان: الروح الاستكبارية من جهة، والروح التوحيدية من الجهة الأخرى.

إيران هي المنتصرة في هذه الحرب، ولم يحقق الأعداء أيّاً من أهدافهموتابع قاليباف: هذه جبهة نزلت الى الساحة بكل معنى الكلمة، وخاضت حرباً شاملة.

وعندما ندرس مختلف أبعاد هذه الحرب وندخل إلى ميدان العمل، تظهر نقاط مثيرة للاهتمام للغاية.

الجبهات الأربع للحرب اليوم متلازمةوأكد رئيس المجلس: لقد حققنا النصر على أمريكا والكيان الصهيوني.

وعلى الرغم من أن هذه الكيانات تعتبر نفسها أقوى القوى في العالم في المجال العسكري ولديها معايير متعددة لإثبات هذا الادعاء، إلا أننا لم نسمح لها بتحقيق أي من الأهداف التسعة التي أعلنتها بنفسها لبدء الحرب.

لقد أظهرت هذه الحرب بوضوح أبعاداً مختلفة ربما لم تحظ بالاهتمام الكافي.

وأشار رئيس وفد التفاوض الإيراني إلى الدفاع المستمر لمدة ثماني سنوات، قائلاً: في فترة الدفاع المقدس، كان الشعب حاضراً، لكن بشكل رئيسي في دور الدعم والمساعدة المادية.

وكانت أجواء الحرب والجبهات تقتصر بشكل كبير على المناطق الجغرافية للجبهة والخلفية، ولم تتأثر بقية البلاد بشكل مباشر بتلك الأجواء.

وأوضح قاليباف، مشيراً إلى أننا نواجه اليوم أربعة ميادين قتالية، قائلاً: الميدان الأول هو الميدان العسكري، حيث تتقدم قواتنا المسلحة بحكمة وشجاعة وتضحية عالية، وتؤدي واجبها بأفضل شكل ممكن.

الميدان الثاني هو ميدان حضور الناس في الشوارع، فمنذ ليلة الحدث، أي التاسع من إسفند وفجر العاشر من شهر رمضان المبارك، خرج الناس إلى الشوارع قبل أن يتناولوا وجبة السحور، وما زالوا حاضرين في المدن والقرى حتى اليوم.

وهذا ما قاله قائد الثورة الإسلامية في أحد عشر يوماً قبل استشهاده، حين قال: إننا لو لم نكن أيضاً، فأنتم الأمة المبعوثة، واليوم رأينا أن الأمة خرجت حقاً إلى الميدان وما زالت مستمرة.

واعتبر قاليباف الميدان الثالث هو ميدان الدبلوماسية، والميدان الرابع هو ميدان الخدمة، وقال: بكل جرأة، منذ بداية الثورة حتى اليوم، ربما كانت هناك نماذج من هذا الحضور الفعال في انتصار الثورة، لكن هذا الحضور لا نظير له.

هذه الميادين الأربعة اليوم تعمل جنباً إلى جنب، وكما يقال اليوم، مثل فريق كرة قدم، يتناوبون في التمرير؛ فمن يقف في خط الدفاع يعرف مهمته جيداً، ومن في خط الوسط يعرف بالضبط ما يفعل، ومن في خط الهجوم يؤدي واجبه بشكل صحيح عند التمرير.

وإذا سألتم عن الفرق، فيجب القول إن هذه الجبهات الأربعة والميادين الأربعة تتقدم اليوم بتناغم وفعالية جنباً إلى جنب.

وتابع رئيس المجلس: راية محاربة القوة والظلم والسلوك العنيف للنظام الاستكباري الأمريكي والكيان الصهيوني الإجرامي، هي الآن في كل لحظة وكل يوم وكل أسبوع في يد أحد هذه الميادين، وهذه الميادين، بتعاونها مع بعضها البعض، تخيط ثوب الفوز الجميل لإيران الإسلامية.

وهذا فخر لأمتنا أن نشهد هذا التناغم غير المسبوق، ولا أعلم أنه كان هناك مثل هذا المستوى من التماسك والتناغم في تاريخ الثورة.

وأضاف قاليباف، أن هذا التناغم والتماسك ينبع من العقلانية والقوة والتعريفات الواضحة التي يؤدي كل منها دوره بشكل صحيح: عندما نتحدث عن الدبلوماسية والمفاوضات، فإننا لا نعتبرها تراجعاً، بل دبلوماسية قائمة على القوة.

وفي فترة الاتفاق النووي أيضاً، قلت بوضوح إنني لا أعارض أصل المفاوضات، بل أوافق على النوع الذي يعمل كأسلوب للنضال.

في هذه المفاوضات لا أثر للضعف ولا للشعارات الجوفاءأكد رئيس وفد التفاوض الإيراني أن الفارق الجوهري بين هذه الفترة والفترات السابقة هو أن ميدان النصر قد اصبح واضحا للعدو والصديق، وكذلك لأمتنا.

فقواتنا المسلحة، على الرغم من أنها لا تقارن بعددها وعدتها مع العدو الإجرامي المتغطرس المدجج بالمعدات والتكنولوجيا والإمكانات، إلا أنها ببركة حضور هذه الأمة المبعوثة وإيمانها الراسخ بالسُنن الإلهية، التي تقوم جميعها على العقلانية والقوة، تمكنت من إظهار روعة لا نظير لها من القوة.

وقال قاليباف: إن العقلانية الإيرانية تظهر نفسها بشكل متكامل، والقوة الإيرانية إلى جانبها تخيط ثوب النصر لهذه الأمة الشجاعة، وهذا الفخر يأخذ شكلاً أكثر اكتمالاً يوماً بعد يوم.

لذا، في المفاوضات التي تعتبر نفسها أسلوباً للنضال، لا أثر للضعف ولا للشعارات الجوفاء.

لأن الشعار، إذا أطلق مرة أو مرتين، يكتشفه العدو تدريجياً ولا يراه سوى تهديد فارغ وكلام أجوف؛ ونتيجة لذلك، لا يخيفه فحسب، بل يزيد من جرأته ووقاحته.

وأشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي إلى التطورات في الخليج الفارسي، فقال: في الوقت الذي كان فيه وقف إطلاق النار الذي طلبه العدو قائماً، شهدنا في هذا الخليج الفارسي أحداثاً كان آخرها حادثة المروحية الأمريكية.

رأيتم مراراً أنهم قاموا بأعمال ورددنا عليها فوراً؛ على سبيل المثال، الفرقاطتان اللتان تعرضتا للقصف وحاولوا إنكار ذلك، لكن تبين لاحقاً أن الإصابة كانت دقيقة.

حتى تحليقاتهم من مطارات دول أخرى مثل الأردن تعرضت للقصف.

وقد حدث ذلك بينما كنا في خضم المفاوضات أيضاً.

عندما نتحدث عن المفاوضات، فإن سيفنا جاهزوأوضح قاليباف، مشيراً إلى أننا مع جبهة المقاومة وأمريكا حليفة للكيان الصهيوني، فقال: لذلك، عندما يتم وقف إطلاق النار، يجب أن يشمل كل هذه الجبهة، وخاصة لبنان.

وأغتنم هذه الفرصة لأشكر جميع الشعب اللبناني العزيز، وخصوصاً الشيعة وحزب الله في لبنان، على خروجهم إلى الميدان في وجه العدوان الأمريكي والصهيوني، وتقديمهم أكثر من أربعة آلاف شهيد.

ويجب القول إننا كنا تحت النار لمدة 38 أو 40 يوماً، بينما كانوا هم تحت النار لمدة 103 أيام وقدموا الشهداء؛ وهنا يتجلى الفرق بين الميادين.

وأشار قاليباف إلى الهجمات على لبنان خلال المفاوضات، معلناً: في المفاوضات معهم، وجّهنا إنذاراً نهائياً، وكان ذلك حوالي الساعة الثانية عندما غرّد ترامب قائلاً للكيان الصهيوني والناتو إنه يجب عليهم وقف إطلاق النار، وليس لديهم الحق بعد الآن في قصف الضاحية.

وهنا، من خلال المفاوضات التي كنا نخوضها، أجبرناهم على قبول ذلك، وهذا بلا شك كان بفضل قوتنا العسكرية.

ومثال آخر هو الهجوم الذي ردّدنا عليه فوراً بعملية.

وواصلنا العمليات مرتين حتى يدرك العدو أنه عندما نتحدث عن المفاوضات، فإن سيفنا جاهز أيضاً.

وأكد رئيس المجلس: حدث الأمر نفسه في اليوم الذي كنا نتفاوض فيه في طهران.

كنا نتفاوض مع الوسطاء يوم الأحد، وفي ذلك الظهر وقع حادث ظاهري.

فخرجت فوراً، رغم وجودي في المفاوضات، وكتبت تغريدة أننا نقف بحزم تجاه هذا الأمر، وسنرد حتماً على هذا العدوان.

تغير الجو تماماً، وأعلمناهم أن الرد سيأتي تحت أي ظرف.

ما كنا نريد تحقيقه بالهجوم العسكري حققناه أضعافاً مضاعفة عبر الدبلوماسيةوقال قاليباف: حتى عندما كنا نتجه نحو الاتفاق النهائي، قلت لهم إنه من المستحيل ألا نرد.

كان زملاؤنا في القوات المسلحة مستعدين، واتخذت القيادة تدابيرها.

كانوا يقولون لي لا تضربوا، لكنني قلت سنضرب حتماً، وعليكم أن تنتبهوا إلى عدم الرد، لأنكم إذا رددتم فسنضرب المنطقة.

هذه هي الثقافة السائدة في المفاوضات كأسلوب للنضال.

وأكد رئيس المجلس أن كل ما كنا نريد تحقيقه بالهجوم، حققناه أضعافاً مضاعفة عبر المفاوضات، وحصلنا على امتيازات كثيرة مقابل عدم الرد، وقال: رأيتم كيف أن ترامب، رئيس الولايات المتحدة، أعلن وقف إطلاق النار حتى الساعة الثانية فجراً، ليس فقط في الضاحية بل في كل لبنان، وتحدث بتلك اللهجة مع نتنياهو.

هذا يعني أن المفاوضات هي أسلوب للنضال.

المهم هو تحقيق الهدف.

كنت تلك الليلة على اتصال مع أصدقائنا في الميدان العسكري وقلت لهم استعدوا، لكن حدث ما أعاد الأمن، وفي تلك الليلة واليوم رأيتم أن أكثر من 50% من النازحين عادوا إلى منازلهم.

هذه هي قوة المفاوضات كأسلوب للنضال.

وأشار رئيس المجلس: أنني لا أملك خبرة العمل الدبلوماسي بالمعنى الذي يقوم به زملاؤنا في وزارة الخارجية بمهارة؛ فعملي ليس دبلوماسياً، أنا مقاتل، لكني أتابع العمل الدبلوماسي بثقافة القتال.

واستناداً إلى التفاهمات التي وقعناها، تم تحديد جدول زمني للحصار مدته 30 يوماً، وأعلن ترامب، في الاتفاق الذي سيتم توقيعه نهائياً، رفع الحصار في تلك الليلة ذاتها.

وهذا امتياز تحقق عبر المفاوضات وعدم الرد.

إيران والثورة هما مصدر فخر للعالم الإسلاميوأضاف قاليباف، مشيراً إلى أنه في ظل التماسك والقوة، المهم هو تحقيق الهدف، والهدف هو رفع النار عن الشعب، قائلاً: لو لم تكن هذه المفاوضات وقمنا بإطلاق الصواريخ، هل كان سيحدث هذا؟ لا.

ولو لم يكن ذلك الصاروخ وتلك الشجاعة والقوة، لكنت أتحدث هنا ولن يكون هناك سوى الكذب.

هذه تكمل بعضها البعض، وهي الميادين الأربعة التي أشرت إليها.

لو لم يكن شعبنا في الشوارع، ولو لم تكن لديه هذه الغيرة والحمية وهذا التماسك، لما كنت أنا، كرئيس وفد التفاوض وكمقاتل، قادراً على الكلام بهذه القوة.

قواتنا المسلحة، في مواجهة عدو مدجج بالسلاح، تستطيع أن ترغمه على الذل، وهذا لم يكن ممكناً لولا دعم الشعب.

وشدد قاليباف على أن إيران والثورة أصبحتا مصدر فخر للعالم الإسلامي، وقال: في حديثي مع نبيه بري، ووفقاً لقوله، فإن الشعب اللبناني من جميع الطوائف والأديان والمذاهب، يرى هذه القوة عزّة للمجتمع الإسلامي وأحرار العالم.

وقد وصلتنا رسالة تقدير وشكر من سماحة الشيخ نعيم قاسم موجهة لكم، وهذا من لطفه، لكن في الحقيقة هذا الشكر موجه إلى القيادة العظيمة، وهذه الأمة الغيورة والعزيزة، والقوات المسلحة التي قدّمت الدماء وصمدت في هذا الطريق.

وأكد رئيس وفد التفاوض الإيراني: نحن أيضاً، على قدر مسؤوليتنا في وفد التفاوض كمقاتلين، تابعنا العمل وقدمناه.

لذلك هناك فروق جوهرية في هذا النهج الذي علمنا إياه القرآن؛ نعمل بالعقلانية والقوة، وتشاهدون تفعيل ذلك وهذا يحدث ويجب الاهتمام به كلياً.

وأضاف: كل حرب، حتى لو انتهت بالنصر، طالما لم تفض إلى وثيقة قانونية وسياسية محددة، فإن تلك الانتصارات لا تُسجّل ولا تعود بأي فائدة؛ فلا تخلد في التاريخ ولا تستقر مكاسبها.

واليوم، واجب الميادين هو إنهاء هذه المكاسب.

نحن الآن حققنا النصر في حرب الأربعين يوماً، لكن السؤال هو: ما هو مكسبها؟ هذا المكسب يتشكل في المفاوضات.

وقال قاليباف: كنا في خضم المفاوضات، وكنا نهاجم ونفعل كل شيء لتغيير الوضع، وهذا هو السبب بالضبط.

عندما كنت أتحدث هناك، كانت الأمور تنتقل في أقل من دقائق إلى الوسيط، وهو الذي كان جالساً هناك ينقل هذه الأمور، وبطبيعة الحال كانت القرارات تتخذ بناءً عليها.

إذاً، المفاوضات تعني هذا.

وأعلن رئيس المجلس: عندما سارت الأمور بهذا الشكل وأصبح الموضوع مطروحاً، إلى أي نتيجة وصلنا في تلك الوثيقة؟ كنا جالسين في المفاوضات لتعديل بعض بنود تلك الوثيقة.

صدقوني، كنا نمضي ثلاث أو أربع ساعات بلغة محددة، لكن عندما حدث ذلك الموقف، دخلنا كمفاوضين وأعلنا أننا سنفعل ذلك حتماً.

وتابع: وكانت النتيجة أنه في الجلسات التالية، كنت أحياناً أنتقد لماذا تتحدثون أقل؛ لأن شعبنا له الحق في معرفة كل شيء ويجب أن نشرح له.

لكن شعبنا، والحمد لله، واع ومدرك لدرجة أنه عندما نريد أن نوضح له الأمور بدقة، فإن العدو يدرك ذلك بطبيعة الحال، وأحياناً نضطر إلى مراعاة بعض الاعتبارات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك