قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، صباح اليوم الخميس، إن الصواريخ الإيرانية موجودة ليتم إطلاقها وليس للتفاوض بشأنها، مؤكدًا أن القدرات الدفاعية الإيرانية لن تتم مناقشتها في إطار أي عملية أو مع أي طرف.
وأضاف بقائي، أن المواد النووية الإيرانية لن تُرسل إلى خارج البلاد، مشيرًا إلى أن الخيار المطروح يتمثل في تخفيف اليورانيوم المخصب الإيراني، وأن الوثيقة الفارسية لمذكرة التفاهم مطابقة للنسخة الإنجليزية التي وقعها الطرف الآخر.
وشدد على أن الالتزام من جانب إيران سيقابله التزام من الطرف الآخر، مؤكدًا أنه لا ينبغي خلال فترة الـ60 يومًا أن تزيد الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة أو تفرض عقوبات جديدة.
وقال بقائي، إن الولايات المتحدة ملتزمة بإزالة جميع العقبات التي تحول دون وصول إيران إلى أموالها المجمدة، لافتًا إلى أن المفاوضات بشأن آلية تنفيذ مذكرة التفاهم ستبدأ على الفور.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح أن إيران ستتقاضى رسومًا مقابل الخدمات المقدمة للسفن العابرة، مؤكدًا أن مسؤولية المضيق تقع على عاتق إيران وسلطنة عمان.
أشار بقائي إلى أن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان سيُعتبر خرقًا للالتزامات.
تأتي تصريحات بقائي عقب توقيع الولايات المتحدة وإيران إلكترونيا مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي اندلعت بينهما في 28 فبراير الماضي.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين، أن الولايات المتحدة وإيران وقعتا إلكترونيا مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب وهي الآن سارية المفعول.
وأكد الموقع، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقَّع بنفسه على نسخة من الاتفاق خلال مأدبة عشاء مع ماكرون في قصر فرساي وتم إرسال صورة من الاتفاق إلى إيران والوسطاء.
وأكد مسؤول في البيت الأبيض، أن الرئيس ترامب وقع مذكرة التفاهم مع إيران.
من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إنه جرى الانتهاء رسميا من صياغة نص مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا ووقع الجانبان عليها.
وأضاف بقائي أنه ربما يكون رئيسا إيران وأميركا قد وقَّعا مذكرة التفاهم، متابعا: توافقنا مع أمريكا على أن نص الاتفاق يجب أن يكون بصيغة إلكترونية وأن يوقعه رئيسا البلدين.
وأوضح بقائي، أن اجتماع الجمعة في سويسرا ليس مخصصا لتوقيع الاتفاق ومن المتوقع اتخاذ قرار بشأنه خلال ساعات، وفقا للغد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك