بدأ باكراً الإعداد لموسم آخر من الدراما السورية الخاصة بشهر رمضان 2027، إذ تعمل مجموعة من المنتجين والكتّاب على أفكار من شأنها أن تعيد إلى الدراما السورية نشاطها وتفاعل الناس معها بعد موسمَين من تقديم إنتاجات تفاوت نجاحها، جاءت بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.
شهد العامان الأخيران عودة كثير من الفنانين السوريين إلى أعمال درامية محلية، مثل الممثل مكسيم خليل، الذي شارك خلال الموسم الماضي في مسلسل" مطبخ المدينة" (إخراج رشا شربتجي)، وكذلك جمال سليمان الذي قدم" الخروج إلى البئر" للكاتب سامر رضوان والمخرج محمد لطفي، وحظي بأعلى نسبة مشاهدة في رمضان الماضي، فهو عبارة عن حكاية توثق انتفاضة سجن صيدنايا عام 2008.
بدورها، تعمل شركة بنتاليس على تقديم عمل يجمع بين الممثلَين باسل خياط ومكسيم خليل، لنكون أمام مسلسل يوظف بطلين في إنتاج واحد.
وتشير المعلومات إلى وجود تعاون مع الكاتب والممثل إياد أبو الشامات في هذا العمل، والمخرج ميار النوري، وبحسب التفاصيل، القصة تحمل اسم" حبة حمرا" وهو من النوع الاجتماعي الذي لا يخلو من الكوميديا.
تسعى الشركة إلى كسر العرف في أدوار البطولة القائمة على الوجه الواحد، وهذا ما سيشكل تحدياً لباسل خياط ومكسيم خليل لإبراز قدراتهما على إقناع وجذب المشاهد، خصوصاً أمام عدسة سورية بعدما تعاونا لعقد مع مجموعة كبيرة من المخرجين، في حين أن الأعمال السورية الخالصة لها خصوصيتها، وظهر ذلك واضحاً في مجموعة من الإنتاجات العربية المعروفة بالمشتركة، وقد حضر فيها خياط وخليل لسنوات.
أدّى باسل خياط دور البطولة في مسلسل" أنا وهي وهيا" (كتابة إياد أبو الشامات وإخراج نور أرناؤوط)، وقد حقق تفاعلاً جماهيرياً جيداً في الموسم الماضي، ما يجعله يعيد الكرة مع الكاتب نفسه، كما يعوّل على المخرج ميار النوري الذي قدم سابقاً" ترتيب خاص" و" الضربة"، وحصدا قبول المشاهدين.
من دون شك، نجحت ثنائية كريم عبد العزيز وأحمد عز في فيلم" سفن دوغز" في السينما المصرية أخيراً، وحققت جماهيرية وإيرادات مالية كبيرتَين.
ومن الممكن أن يتحول الاتجاه عند المنتجين نحو استثمار بطلين في عمل درامي واحد مؤلف من ثلاثين حلقة، ويعرض ضمن موسم رمضان.
وبحسب المعلومات، سيبدأ تصوير" حبة حمرا" في نهاية الخريف المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك