وأفاد تقرير حديث صدر عن البنك، أمس الأربعاء، أن متوسط ارتفاع الأسعار بلغ نحو 2.
4% خلال النصف الأول من 2026، مدفوعًا بزيادة أسعار الطاقة عالميًا عقب اندلاع الحرب على إيران في أواخر فبراير الماضي.
وبيّن التقرير أن مؤشر أسعار المستهلك، وهو المؤشر الأساسي لقياس التضخم، تحرك ضمن نطاق 2% خلال شهري يناير وفبراير 2026، قبل أن يصعد إلى 3.
1% في مايو الماضي، بالتزامن مع تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، ما انعكس على أسعار الوقود ورفع تكاليف النقل الجوي.
وحذّر البنك المركزي من استمرار الضغوط السعرية عند مستويات مرتفعة، مشيرًا إلى أن ارتفاع خام النفط عالميًا إلى جانب تراجع قيمة الوون الكوري قد ينعكس أيضًا على أسعار السلع غير المرتبطة بالطاقة خلال الفترة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك