صوّت الناخبون في واشنطن (مقاطعة كولومبيا) للاشتراكية التقدمية جانيس لويس جورج لخلافة موريل باوزر بمنصب عمدة المقاطعة، في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.
وأصبح من شبه المؤكد فوز جانيس جورج في الانتخابات في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وذلك لانتماء غالبية سكان العاصمة إلى الحزب الديمقراطي.
وجانيس جورج أول اشتراكية ديمقراطية تفوز بمنصب العمدة، وقد شبّهتها الصحف بعمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني.
وقالت عقب الانتخابات إن الحلم الذي كان بعيد المنال أصبح واقعًا تاريخيًا، واصفة لحظة فوزها بأنها" مخصصة لمن يرفضون التخلي عن حلمهم في أن تكون لديهم حكومة تعمل من أجل الجميع".
غير أن من المتوقع إعلان النتائج بشكل نهائي خلال أيام بسبب نظام التصويت والإقبال الكبير على التصويت عبر البريد.
وتحدّى الناخبون في المدينة رغبة الرئيس دونالد ترامب في عدم فوزها، حيث هدد منذ أيام بأنه، حال فوزها، ستُفرَض السيطرة الفيدرالية على المقاطعة وإدارتها من قبله، وقال: " لن نرضى بهذا الأمر"، مهددًا باللجوء إلى ورقة ضغط يمكن للبيت الأبيض استخدامها، وهي قانون الحكم الذاتي الصادر عام 1973 الذي يمنح الحكومة الفيدرالية بعض الصلاحيات لإدارة شؤون العاصمة.
وتتبنى جورج أجندة يسارية تركز على الإسكان الاجتماعي وتوفير رعاية شاملة للأطفال.
وقارن مؤيدون ومعارضون حملتها الانتخابية بحملة زهران ممداني عمدة نيويورك الحالي.
وعنون موقع ذا هيل تقدم جورج بتساؤل: " هل تتجه العاصمة واشنطن إلى لحظة (زهران) ممداني؟ "، في إشارة إلى تقدمها بفارق 16 بالمائة على كينيان ماكدوفي بعد فرز أكثر من 73 بالمائة من الأصوات.
وتولت الحكومة الفيدرالية السيطرة على إدارة شرطة العاصمة في أغسطس/ آب 2025، لمدة 30 يومًا، طبقًا للقانون.
ونشرت القوات الفيدرالية في العاصمة رغم الانتقادات الحادة التي وُجهت لهذه الخطوة من قبل المنظمات المدنية ومواطنين بالولاية.
وتعاونت العمدة الحالية موريل باوزر مع إدارة ترامب في بعض القضايا، من بينها العمل مع قوات إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، قبل أن تقرّر عدم الترشح.
وتعهدت جورج بوقف التنسيق مع سلطات الهجرة الفيدرالية، وهاجمت السياسات التي اتبعتها العمدة الحالية للتعامل مع إدارة ترامب، وتمهد تصريحاتها عن ترامب لمواجهة محتملة بين سياسات المدينة والبيت الأبيض، حيث قالت في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي إن" سكان العاصمة يريدون شخصًا يتصدى لدونالد ترامب".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك