قالت السلطات المحلية في كييف اليوم الخميس، إن روسيا قصفت العاصمة الأوكرانية بالصواريخ، وذلك بعد ساعات من محادثات أجراها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامبوأفادت سلطات مدينة سومي الواقعة شمال شرق أوكرانيا، بأن شخصاً واحداً قتل في هجوم بطائرة مسيرة في حين دوت التحذيرات من غارات جوية في معظم الأراضي الأوكرانية.
وقال تيمور تكاتشينكو رئيس الإدارة العسكرية في كييف في منشور على تطبيق تليغرام، في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس" العدو يهاجم العاصمة بصواريخ باليستية.
احتموا بأماكن آمنة حتى ينتهي إنذار الغارة الجوية! ".
من جانبها، قالت روسيا إن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 555 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق متعددة خلال الليل، في حين قال رئيس بلدية موسكو إنه تم إسقاط حوالي 180 مسيرة كانت متجهة نحو العاصمة.
وفي فرنسا، صرح زيلينسكي بأنه تحدث مع ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد لقائه قادة آخرين حضروا اجتماع مجموعة السبع.
ووصف اللقاء بأنه" تنسيقي" لمحاولة إنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.
وأضاف: " أشكر الرئيس ترامب على اهتمامه بأوكرانيا واستعداده للمساعدة على تقريب السلام".
وكان زيلينسكي التقى ترامب وماكرون على هامش قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان الفرنسية، حيث كانت الحرب في أوكرانيا من بين الموضوعات التي نوقشت خلال القمة.
من جهته، قال ترامب أمس الأربعاء إن روسيا تخسر جنوداً أكثر من أوكرانيا، بعد أن أشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزيلينسكي يبدوان منفتحين على فعل شيء ما بشأن الحرب.
وأعلن الكرملين هذا الأسبوع أن بوتين لم يناقش إمكانية لقاء زيلينسكي خلال مكالمته الهاتفية الأخيرة مع ترامب.
في غضون ذلك، أشاد قادة دول مجموعة السبع الأربعاء بتوافق تم التوصل إليه بشأن تكثيف الضغوط على روسيا لإنهاء الحرب ضد أوكرانيا، في ظلّ مؤشرات إلى تحوّل في موقف ترامب نحو اتخاذ موقف أكثر تشدّداً حيال موسكو.
وأشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ" تغيير جوهري في النهج الأميركي" تجاه أوكرانيا، ولفت إلى أن ترامب أدرك أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غير مكترث بالسلام.
وقال ماكرون" إن الرئيس ترامب، على غرارنا جميعاً، أقرّ ببساطة بأنه لا توجد اليوم أي رغبة جادة لدى روسيا في مناقشة السلام.
وتحدّثت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن" قدر كبير من التقارب" في المواقف بشأن أوكرانيا، مشيرة إلى عدم وجود" أي خلاف".
واتفق القادة على" تكثيف الضغط على اقتصاد الحرب الروسي" من خلال تشديد العقوبات، بما في ذلك على عائدات موسكو من الوقود الأحفوري، إضافة إلى تعزيز إمداد أوكرانيا بمعدات الدفاع الجوي بعد أكثر من أربع سنوات على بدء الحرب التي شنتها روسيا.
(رويترز، فرانس برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك