وبحسب المستشار، فإن نتنياهو أبلغ الرئيس الأميركي بأن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها في جنوب لبنان ما لم يتم نزع سلاح حزب الله بشكل كامل.
وتشير هذه التصريحات إلى تباين محتمل بين الموقف الإسرائيلي ومخرجات التفاهم الأميركي الإيراني، في وقت تواصل فيه تل أبيب التأكيد أن أي ترتيبات أمنية مستقبلية على الحدود الشمالية يجب أن تتضمن إنهاء الوجود العسكري لحزب الله ومنع إعادة تمركزه قرب الحدود.
ويأتي ذلك وسط ترقب لتداعيات الاتفاق الأميركي الإيراني على ملفات إقليمية عدة، من بينها الوضع في لبنان، ومستقبل انتشار حزب الله جنوب نهر الليطاني، وآلية تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الصادر عام 2006.
والأحد الماضي، وجّه ترامب رسالة شديدة اللهجة إلى نتنياهو عقب الضربة الإسرائيلية على بيروت، معرباً عن استيائه من تنفيذها قبل وقت قصير من الموعد المتوقع لتوقيع اتفاق مع إيران.
وأضاف، في تصريحات للقناة 12 الإسرائيلية، أنه لم يكن راضياً عن العملية العسكرية، معتبراً أن توقيتها أثار غضبه، خصوصاً أنها جاءت قبيل التوصل إلى اتفاق وصفه بأنه مهم.
وقال ترامب: " لماذا نفّذ بيبي هذه الضربة؟ "، مضيفاً أن إطلاق النار من جانب حزب الله لم يسفر عن إصابات، وأن الرد الإسرائيلي في بيروت أثار استياءه الشديد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك