العربي الجديد - الأردن يسيّر قافلة مساعدات من 19 شاحنة إلى لبنان القدس العربي - لويس دياز: حققت حلمي بتمثيل كولومبيا في المونديال الجزيرة نت - قادة أمن سابقون لنتنياهو: أوقفوا الإرهاب اليهودي بالضفة فورا وكالة سبوتنيك - تاه في صحراء ليبيا... ناج يروي أياما من العطش والترقب حتى لحظة الإنقاذ قناة الجزيرة مباشر - احتدام الميدان جنوبا وانقسام لبناني بشأن مفاوضات واشنطن المرتقبة CNN بالعربية - كيت ميدلتون تعيد ارتداء فستانها الأصفر في سباقات "رويال أسكوت" قناة الغد - تفاقم حوادث الاختراق يُنعش سوق مكافحة المسيرات فرانس 24 - مونديال 2026: كازيميرو مساعد أنشيلوتي الأول في أرض الملعب ورمز لمتاعب البرازيل وكالة الأناضول - إسرائيل تقر بمقتل عسكري وإصابة 7 بانفجار عبوة جنوبي لبنان الأربعاء روسيا اليوم - النيجر.. دوي انفجارات وإطلاق للنار في مطار نيامي
عامة

المغرب.. نقش حجري غامض في حمّام تاريخي يكشف أسرار ألعاب قديمة في شمال إفريقيا

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 ساعات
1

وعُثر على هذا الأثر فوق درج شُيّد خلال بدايات العصر الإسلامي، بين أواخر القرن الثامن ومطلع القرن التاسع الميلادي. ويتمثل الاكتشاف في لوحة حجرية صغيرة يبلغ طولها 34 سنتيمترا وعرضها 9. 5 سنتيمتر، نُحتت ...

وعُثر على هذا الأثر فوق درج شُيّد خلال بدايات العصر الإسلامي، بين أواخر القرن الثامن ومطلع القرن التاسع الميلادي.

ويتمثل الاكتشاف في لوحة حجرية صغيرة يبلغ طولها 34 سنتيمترا وعرضها 9.

5 سنتيمتر، نُحتت على سطحها ثلاثة صفوف من الثقوب الصغيرة المنتظمة.

وظلت هذه اللوحة مدفونة في الموقع لقرون طويلة دون أن تُعرف وظيفتها، إلى أن تمكن الباحثون، بالاستناد إلى الدراسات الأثرية والمصادر التاريخية، من تفسير طبيعة النقوش المحفورة عليها.

وبعد استبعاد تفسيرات أخرى محتملة، رجّح فريق البحث أن الثقوب تمثل لوحة لإحدى ألعاب الطاولة التقليدية المعروفة في شمال إفريقيا باسم" طابة" أو" سيغة"، وهي من الألعاب التي كانت تحظى بشعبية واسعة في المجتمعات المحلية.

آلية خفية قد تنشر الأمراض بين الشقق السكنيةوإذا تأكد هذا التفسير، فإن القطعة الأثرية قد تمثل أقدم دليل مادي معروف على ممارسة هذه الألعاب في المغرب، كما أنها تسبق بفترة طويلة أقدم الإشارات المكتوبة التي تناولتها.

ويرى الباحثون أن العثور على اللوحة داخل حمّام تاريخي ليس أمرا مستغربا، إذ لم تكن الحمّامات في العصور الوسطى مخصصة للنظافة والاستحمام فحسب، بل كانت تؤدي أيضا دورا اجتماعيا وثقافيا مهما، حيث شكّلت فضاءات للتلاقي والترفيه وقضاء أوقات الفراغ.

ويمنح هذا الاكتشاف لمحة نادرة عن تفاصيل الحياة اليومية في المغرب خلال تلك الحقبة، ويُبرز أهمية مواقع الاستحمام العامة بوصفها مراكز للنشاط الاجتماعي إلى جانب وظائفها الخدمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك