وبحسب التسريبات المنسوبة لمسؤولين أميركيين، جرى توقيع الوثيقة عن بعد بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، على أن تدخل حيز التنفيذ فوراً، بينما من المقرر عقد اجتماع لاحق بين وفدي البلدين في سويسرا لمتابعة التفاصيل النهائية.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن المذكرة تتضمن وقفاً فورياً للعمليات العسكرية في عدة ساحات، والتزاماً متبادلاً بعدم التصعيد أو استخدام القوة، إضافة إلى مسار زمني لا يتجاوز 60 يوماً للوصول إلى اتفاق نهائي قابل للتمديد.
كما تتضمن الوثيقة بنوداً لافتة تتعلق بالملف البحري، أبرزها الترتيب لإعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز تدريجياً، إلى جانب التزام متبادل بضمان مرور السفن التجارية، مقابل ترتيبات أمنية يتم التوافق عليها لاحقاً.
اقتصادياً، تتحدث التسريبات عن خطة دعم وإعادة إعمار محتملة لإيران بقيمة قد تصل إلى 300 مليار دولار، بالتوازي مع توجه أميركي لتخفيف تدريجي للعقوبات وفتح قنوات مالية وتصدير النفط الإيراني ضمن استثناءات محددة.
أما في الملف النووي، فتؤكد المذكرة – وفق النص المتداول – أن إيران لن تتجه نحو تطوير سلاح نووي، مقابل إبقاء ملف التخصيب وبقية القضايا الحساسة ضمن مفاوضات لاحقة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ورغم الزخم الكبير الذي رافق هذه المعلومات، لم يصدر تأكيد رسمي مستقل من واشنطن أو طهران بشأن التفاصيل الكاملة للاتفاق، ما يجعلها حتى الآن في إطار التسريبات السياسية التي تنتظر التثبت خلال الأيام المقبلة، خاصة مع اقتراب جولة المفاوضات المرتقبة في سويسرا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك