يسعى منتخب البرازيل لتحقيق فوزه الأول في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ويلتقي المنتخب البرازيلي مع منتخب هايتي، في الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات للمونديال، التي تضم أيضا منتخبي المغرب واسكتلندا.
ويتقاسم فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي المركز الثاني في ترتيب المجموعة مع نظيره المغربي برصيد نقطة واحدة، عقب تعادلهما 1 / 1 في الجولة الافتتاحية، في حين يقبع منتخب هايتي في ذيل الترتيب بلا نقاط، عقب خسارته صفر / 1 أمام المنتخب الإسكتلندي، المتصدر برصيد 3 نقاط، في الجولة نفسها.
ولم يقدم المنتخب البرازيلي أفضل مستوياته أمام المغرب في المباراة الأخيرة، لكن هدفا رائعا من فينيسيوس جونيور كان كافياً ليحصد فريق أنشيلوتي نقطة ثمينة في المباراة.
ويعتبر منتخب البرازيل، من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم 2026، لكنه يحتاج إلى تحسن كبير عن مباراته الأولى ليصبح منافساً حقيقياً على البطولة، التي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بها برصيد 5 ألقاب.
ويبحث منتخب البرازيل عن لقبه الأول في المونديال، منذ أن حمل كأس العالم لآخر مرة في نسخة عام 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، لكنه لم يتمكن من اجتياز دور الثمانية بالبطولة منذ عام 2014.
ويختتم فريق أنشيلوتي مشواره في المجموعة الثالثة بمواجهة اسكتلندا في 24 يونيو الجاري، وفي حال الخسارة هنا، سيحتاج إلى تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثالثة للتأهل، لكن من الصعب للغاية تخيل فوز هايتي في تلك المواجهة.
وواجهت البرازيل هايتي ثلاث مرات سابقا، فازت فيها جميعا، بما في ذلك فوز ساحق بنتيجة 7 / 1 في آخر مواجهة بينهما في بطولة كأس أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) عام 2016.
واستقبلت شباك هايتي 17 هدفا في مبارياتها الثلاث السابقة ضد البرازيل، حيث انتهت مباراتان وديتان أقيمتا بينهما بهزيمتين بنتيجة صفر / 4 وصفر / 6، قبل الخسارة 1 / 7 في كوبا أمريكا قبل 10 سنوات.
وقدم المنتخب الهايتي أداء مميزا في مباراته الافتتاحية لكأس العالم 2026 ضد اسكتلندا، لكنه لم يتمكن من حصد أي نقطة، حيث سجل جون ماكجين هدف الفوز في الشوط الأول.
وسيودع منتخب هايتي كأس العالم مبكرا في حال خسارته أمام البرازيل وفوز المغرب على اسكتلندا، إذ ستفقده هذه النتائج فرصة احتلال المركز الثالث على الأقل.
وسبق أن شارك منتخب هايتي في نسخة كأس العالم عام 1974 بألمانيا الغربية، حيث خسر مبارياته الثلاث بالبطولة، لذا فإن الحصول على نقطة واحدة في هذه المجموعة سيخلد اسمه في التاريخ.
ويدرك الفرنسي سيباستيان ميني، مدرب منتخب هايتي، أن فريقه سيدخل مواجهة البرازيل وهو الأقل حظا للفوز، لكن مستواه أمام اسكتلندا سيعزز ثقته بنفسه بلا شك.
ولا يزال وضع النجم المخضرم نيمار غير مؤكد بالنسبة لمنتخب البرازيل، في ظل معاناته من عدم الجاهزية البدنية، بينما يتمتع فريق أنشيلوتي بتشكيلة قوية لمواجهة هايتي، لكن من المتوقع إجراء تغييرات على التشكيلة التي خاضت المباراة الأخيرة ضد المغرب.
وربما ينضم دانيلو وأليكس ساندرو إلى خط الدفاع، بينما من المحتمل أيضا مشاركة فابينيو ولويز هنريكي وماتيوس كونيا في التشكيلة أمام هايتي، مع ترجيح جلوس كاسيميرو ولوكاس باكيتا وإيجور تياجو على مقاعد البدلاء.
ومن المتوقع أن يحافظ رافينيا وفينيسيوس جونيور على مكانيهما في الثلث الهجومي من الملعب، بينما من المؤكد أن يحتفظ جابرييل ماجاليس بموقعه في خط دفاع منتخب (راقصو السامبا).
أما بالنسبة لمنتخب هايتي، فمن الممكن أن يشارك جوسوي كاسيمير أساسيا بعد مباراة اسكتلندا، مع احتمال جلوس فرانتزدي بييرو على مقاعد البدلاء.
وسجل ويلسون إيسيدور هدفين في خمس مباريات دولية مع هايتي، ومن المرجح أن يستمر مهاجم سندرلاند الإنجليزي في التشكيلة، كما ينتظر أيضا أن يحظى لويسيوس ديدسون بمكان في التشكيلة.
وفي الوقت نفسه، فمن المتوقع أن يخوض حارس مرمى هايتي المخضرم جوني بلاسيد مباراته الدولية رقم 84.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك