قال خطار أبو دياب، أستاذ العلوم السياسية، إنّ ما جرى هو في الأساس بروتوكول اتفاق ومذكرة تفاهم أولية، مشيراً إلى أن هذا النوع من الاتفاقات يتطلب عادة مفاوضات طويلة كما حدث في اتفاق عام 2015 الذي استغرق عامين.
اتفاق أولي ومفاوضات مفتوحةوأضاف في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن مهلة الـ60 يوماً قد لا تكون كافية، حتى وإن أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية تمديدها، موضحاً أن الاتفاق الحالي لم يحل أي مشكلة جوهرية، بل اقتصر على ترتيبات جزئية مثل فك الحصار البحري الأمريكي مقابل فتح مضيق هرمز، مع منح إيران مكاسب مرتبطة بذلك رغم أن المضيق كان يعمل سابقاً بشكل طبيعي.
وأوضح أبو دياب أن القضايا الأساسية لا تزال دون حل، بما في ذلك ملف الوكلاء، والصواريخ الباليستية، والأمن الإقليمي، والبرنامج النووي الإيراني، مؤكداً أن هذه الملفات لم يتم التوصل بشأنها إلى نتائج حاسمة.
وذكر، أن ما يجري قد يبقى مؤقتاً أو يتحول إلى وضع دائم يحافظ على عناصر قوة دولة إيران، في ظل استمرار التوازنات الإقليمية، متابعًا، أن فهم هذا المشهد يتطلب النظر إلى سياق طويل من العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران منذ عام 1978، مشيراً إلى أن الغموض يحيط بالاتفاق، سواء من حيث وجود تفاهمات سرية أو ترتيبات غير معلنة بين الأطراف المختلفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك