العربية نت - للعام الثالث على التوالي.. السعودية تتصدر مؤشر الأمن السيبراني عالمياً وكالة سبوتنيك - الخارجية الروسية: نعول على أن يعيد السلام بين واشنطن وطهران الثقة في منطقة الخليج القدس العربي - هل يكون فينيسيوس جونيور منقذ البرازيل؟ رويترز العربية - مسؤولان: إسرائيل تجري محادثات مع أمريكا بشأن لبنان قناه الحدث - وزير خارجية إسرائيل: قطع الاتصالات مع كايا كالاس رويترز العربية - الإمارات تحدد سن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي عند 15 عاما الجزيرة نت - هل تثق بصوتك الداخلي؟.. متى يكون حدسا ومتى يكون قلقا؟ وكالة سبوتنيك - إسقاط 992 مسيرة أوكرانية و14 هدفا جويا خلال يوم واحد- الدفاع الروسية وكالة الأناضول - إعدام "الدرة" يتكرر.. إسرائيل تقتل ريان في أحضان والده بغزة (تقرير) Euronews عــربي - فيديو. احتجاج حاشد لليهود المتدينين المتشددين في إسرائيل رفضا للتجنيد الإلزامي
عامة

موجات الحر في فرنسا: نحو 5400 وفاة سنويا وفوارق في التعرض للحرارة

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

في وقت تستعد فيه أوروبا تستعد لموجة حر قياسية في شهر حزيران/يونيو، مع درجات حرارة قد تقترب من 40 درجة في بعض المناطق، تسلط دراستان نقلتهما فرانس إنفو الضوء على التداعيات الصحية لموجات الحر في فرنسا....

في وقت تستعد فيه أوروبا تستعد لموجة حر قياسية في شهر حزيران/يونيو، مع درجات حرارة قد تقترب من 40 درجة في بعض المناطق، تسلط دراستان نقلتهما فرانس إنفو الضوء على التداعيات الصحية لموجات الحر في فرنسا.

وبحسب دراسة لمنظمة" أوكسفام" حول أثر التغير المناخي على الصحة، فإن الحرارة مسؤولة عن نحو 5.

400 وفاة سنويا في البلاد.

وتحذر المنظمة غير الحكومية من" حالة طوارئ صحية" حقيقية لا تزال السلطات العامة لا توليها الاهتمام الكافي.

وتشير" أوكسفام" إلى أن آثار الحرارة تتجاوز حالات الجفاف لدى المسنين، وتؤكد أن خطر الوفاة بسبب احتشاء عضلة القلب يرتفع بنسبة 7% أثناء موجات الحر الشديد، مع معدل وفيات أعلى بمرتين لدى النساء في أشد الأيام حرارة.

وعندما تستمر هذه الموجات أكثر من أسبوع، يرتفع خطر الإصابة بقصور كلوي حاد بنسبة 70%.

الأحياء الفقيرة معرضة بشكل خاصتكشف" أوكسفام" أيضا أن الاحترار المناخي يفاقم أوجه عدم المساواة.

فالمناطق الأكثر حرمانا تتأثر أكثر، مع زيادة في الوفيات تقدر بـ 31% مقارنة بالمناطق الأكثر ثراء في صيف 2025.

وعلى العكس، فإن سكان 20% من الأحياء الحضرية الأغنى أقل تعرضا لمخاطر الحر الشديد بما يصل إلى عشرة أضعاف.

وتتشارك" مؤسسة السكن" هذا التشخيص في دراستها حول الهشاشة الطاقية في فصل الصيف.

إذ يكشف التقرير أن نحو ثلثين (66%) من الفرنسيين يقرون بصعوبة تحمل الحرارة في مساكنهم، وأن 40% من المساكن ليست" مجهزة بالكامل بالمصاريع، مع أنها ضرورية لمنع ارتفاع الحرارة في الداخل"، كما يشير إلى أن الأحياء الشعبية هي الأكثر تضررا.

في هذه الأحياء، يجمع السكان غالبا بين عوامل هشاشة عدة؛ فهم معرضون لتخطيط عمراني شديد الكثافة، مع" مواد تزيد من حدة الحرارة" و_" نقص في المساحات الخضراء" _.

وفوق ذلك، يسكنون في كثير من الأحيان" ما يشبه الغلايات"، وهم في المتوسط" أقل تمتعا بالصحة الجيدة" وقد يشغلون" وظائف أكثر تعرضا للحرارة".

السلطات العامة مدعوة إلى حماية أفضل للسكانوأمام هذه المعطيات، تدعو المنظمتان السلطات العامة إلى تسريع وتيرة التأهيل الحراري للمساكن.

وتطالب" مؤسسة السكن" بإدراج مقترح قانون" صفر مسكن يشبه الغلاية" على جدول أعمال البرلمان، وهو مدعوم من أكثر من 150 نائبا، وتقترح إطلاق خطة وطنية لتجهيز المساكن بالمصاريع والمراوح بحلول 2040.

كما تدعو المنظمة إلى تعزيز صندوق" فوند فير" الأخضر المخصص لتكييف الفضاءات العامة مع التغير المناخي، وإلى إنشاء آليات" حر شديد" على غرار الخطط الشتوية، من أجل حماية أفضل للأشخاص الأكثر هشاشة، ولا سيما المشردين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك