قناة الجزيرة مباشر - توقيع مذكرة تفاهم أمريكية إيرانية خطوة تاريخية تنهي الحرب وتنعش أسواق الطاقة قناة القاهرة الإخبارية - “مستعدون لاستئناف القتال”.. تهديد شديد اللهجة من وزير الحرب الأمريكي لإيران سكاي نيوز عربية - عدالة مؤجلة منذ 4 قرون.. اجتماع دولي بغانا لبحث تعويضات الرق وكالة الأناضول - بلديات غزة: كارثة وشيكة جراء منع إسرائيل إدخال الزيوت والوقود العربي الجديد - "العدل السورية" تكشف تفاصيل جريمة انتزاع كبد معتقل في مستشفى تشرين العربية نت - الأموال الساخنة تتدفق إلى السوق المصرية.. إقبال قياسي منذ بداية يونيو قناة القاهرة الإخبارية - اليمن يطلق مسارًا جديدًا لتطوير الإدارة المحلية عبر مؤتمر حكومي موسع الجزيرة نت - لقطات توثق أكبر هجوم أوكراني على موسكو منذ عامين سكاي نيوز عربية - الصين تعلق على مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية العربية نت - الخطيب: السعودية بدأت جني ثمار المشاريع السياحية الكبرى بالتعاون مع "PIF"
عامة

مونديال 2026: حق المواطنة بالولادة قال كلمته في مستهل المشوار الأميركي

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 ساعة

وصلت مساعي ترامب لإنهاء حق المواطنة بالولادة إلى المحكمة العليا، لكن كأس العالم لكرة القدم المقامة في بلاده مشاركة مع المكسيك وكندا، أظهرت أهمية التجنيس في هذه اللعبة.ومع استعداد قضاة المحكمة العليا...

وصلت مساعي ترامب لإنهاء حق المواطنة بالولادة إلى المحكمة العليا، لكن كأس العالم لكرة القدم المقامة في بلاده مشاركة مع المكسيك وكندا، أظهرت أهمية التجنيس في هذه اللعبة.

ومع استعداد قضاة المحكمة العليا لإصدار حكمهم، حصل الأميركيون على مثال حي على أهمية المجنسين من خلال المهاجم فولارين بالوغون الذي سجل هدفين في الفوز الكاسح على الباراغواي 4-1 في بداية المشوار المونديالي.

صحيح أن بالوغون فرض نفسه من أبرز نجوم الولايات المتحدة في بداية المونديال، لكن لولا الصدفة ما كان ليصبح أصلا أميركيا.

وقال بالوغون في مقطع فيديو نشره الاتحاد الأميركي للعبة هذا الأسبوع على إنستغرام إن" (والدتي) جاءت إلى الولايات المتحدة لزيارة شقيقتها، وكانت تملك تذكرة عودة، لكن قيل لها إنها متقدمة جدا في الحمل.

وهكذا وُلدت في نيويورك".

وعلى الرغم من أنه نشأ في لندن منذ أن كان عمره شهرا واحدا، فإنه كان مؤهلا للحصول على الجنسية الأميركية بحكم الولادة.

ورغم احتفاظه بطابع بريطاني واضح وتفضيله الشاي الإنكليزي على القهوة، اختار بالوغون في نهاية المطاف اللعب للولايات المتحدة بدلا من إنكلترا أو نيجيريا، بلد عائلته الأصلي.

وقال بلكنته اللندنية المميزة" الطريقة التي أصبحت بها مؤهلا لتمثيل أميركا.

لن أكون الشخص الذي يقف في طريق هذه القصة".

وتعد الدول الثلاث المستضيفة لكأس العالم من بين عدد قليل من الدول التي تمنح الجنسية تلقائيا لمن يولد على أراضيها.

ويسعى ترامب إلى تقييد منح الجنسية للأطفال المولودين في الولايات المتحدة ليشمل فقط من لديهم والد واحد على الأقل يحمل الجنسية الأميركية أو إقامة دائمة قانونية، وهذا لا ينطبق على بالوغون.

وقال خبراء تحدثوا لوكالة فرانس برس إن قصة جنسية بالوغون تُعد حالة استثنائية في عالم كرة القدم، لكنها مع ذلك مثال على تزايد تداخل الهجرة مع هذه الرياضة.

ووفق ماريسا كيس من معهد أبحاث الهجرة بجامعة جورج مايسون، فإن نحو ربع اللاعبين في كأس العالم وُلدوا في دول غير تلك التي يمثلونها.

وأضافت" كما الحال في بطولة العالم للبيسبول، الألعاب الأولمبية، وكأس العالم، تتنافس الدول على المواهب، وتُعد سياسة الهجرة أداة تنافسية".

وتابعت" الدول التي تجعل الحصول على الجنسية أسهل تتمتع بميزة في استقطاب المواهب".

كما أشار الهولندي خايشبرت أونك، الأستاذ في جامعة إيراسموس روتردام المتخصص في دراسة تقاطع الهجرة والرياضة، إلى أن مجتمعات الشتات تلعب دورا متزايدا في توسيع قاعدة اللاعبين.

وتضم هذه النسخة من كأس العالم 75 لاعبا مولودين في أوروبا ضمن منتخبات إفريقية، وفق بيانات جمعها أونك.

وكتب في تدوينة حديثة" أصبحت فرنسا أهم مُصدِّر لمواهب كرة القدم في العالم.

ففي كأس العالم 2026، وُلد نحو 100 لاعب مشارك (في البطولة) في فرنسا".

ويمثل لاعبون مولودون في فرنسا من أصول إفريقية دولا مثل الجزائر والمغرب والسنغال ومالي وهايتي، في انعكاس لتاريخ فرنسا الاستعماري.

وقال" الضواحي المحيطة بباريس أصبحت بمثابة سيليكون فالي لكرة القدم"، في إشارة منه إلى المنطقة الموجودة في خليج سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا والمشهورة بوجود عدد كبير من مطوري ومنتجي الشرائح أو الرقاقات السيليكونية.

وبحسب المنتخب الأميركي، فإن نصف لاعبيه الـ26 يحملون جنسية مزدوجة على الأقل.

ومن بينهم تيم وياه، نجل الأسطورة جورج وياه الذي يبقى اللاعب الإفريقي الوحيد الفائز بالكرة الذهبية والذي أصبح لاحقا رئيسا لليبيريا.

واختار وياه الابن اللعب للمنتخب الأميركي، رغم أهليته أيضا لتمثيل ليبيريا أو جامايكا أو فرنسا.

في المقابل، تملك كوراساو الصغيرة لاعبا واحدا فقط وُلد على أراضيها، وفق ديفيد ستوري، الأستاذ الفخري في الجغرافيا البشرية في جامعة وورسيستر.

أما بقية لاعبي الفريق وعددهم 25، فقد وُلدوا في هولندا.

وقال لوكالة فرانس برس" رغم عدد سكانها الصغير (158 ألف نسمة)، فقد استخدمت جاليتها في الخارج لتوسيع قاعدة اللاعبين".

كما يشهد هذا المونديال مشاركة أربع حالات لأشقاء يلعب كل ثنائي منهم لمنتخب مختلف.

وفي مباراتهم المقبلة الجمعة، يتواجه الأميركيون مع أستراليا التي تضم قائمتها ثلاثة لاعبين من خلفيات لاجئين.

وينضم إليهم قائد منتخب كندا ألفونسو ديفيس الذي وُلد في مخيم للاجئين في غانا لوالدين من ليبيريا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك