تُعدّ بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، من بين أكثر البطولات إثارةً للدهشة، إذ أعادت هزيمة الإكوادور أمام ساحل العاج في فيلادلفيا، إحياء خرافة رياضية أميركية قديمة: وهو ما يُعرف بـ" لعنة تمثال روكي بالبوا".
وبحسب تقرير صحيفة سبورت الإسبانية، أمس الأربعاء، فقد أصدرت وزارة السياحة في ولاية بنسلفانيا بياناً للفرق التي لا تزال مُقرراً لها اللعب في فيلادلفيا، تُحذّرهم فيه بأسلوبٍ فكاهي من المخاطر المُحتملة لارتداء ألوانهم بجوار التمثال الشهير للشخصية التي جسّدها سيلفستر ستالون.
وجاء في رسالة سلطات السياحة: " إلى وفود البرازيل، وهايتي، وفرنسا، والعراق، وكوراساو، وكرواتيا، وغانا: تُرحّب بكم ولاية بنسلفانيا ترحيباً حاراً وتتمنى لكم التوفيق في مبارياتكم القادمة في كأس العالم في فيلادلفيا.
وبصفتنا مُضيفين كرماء، نودّ أن نُطلعكم على بعض المعلومات حول ظاهرةٍ موثقةٍ جيداً في فيلادلفيا: لعنة تمثال روكي".
الإكوادور أحدث ضحايا خرافة تمثال روكييأتي هذا التحذير بعد أيام قليلة من قيام آلاف المشجعين الإكوادوريين بمظاهرة حاشدة على درجات متحف فيلادلفيا للفنون الشهيرة، حيث لوّحوا بالأعلام ووضعوا قميص منتخبهم الوطني على تمثال روكي بالبوا.
وبعد ساعات، خسرت الإكوادور أمام ساحل العاج بنتيجة بهدف وحيد سُجل في الدقائق الأخيرة من المباراة.
وأثارت هذه المصادفة موجة من النكات بين المشجعين عبر وسائل الإعلام المحلية، لدرجة أن وزارة السياحة الأميركية نفسها اعترفت في بيانها، بأسفها لعدم تحذير الفريق الأميركي الجنوبي في وقت سابق.
وعلّقت الوزارة ساخرة: " ارتدى روكي قميص الإكوادور.
هل هي مصادفة؟ للأسف، التاريخ يقول لا".
تُعدّ خرافة ما يُسمى بـ" لعنة روكي" جزءاً من التراث الرياضي في فيلادلفيا.
ويعتقد الناس أن أي فريق يضع مشجعوه قمصاناً أو أوشحة أو أعلاماً على التمثال سيخسر مباراته التالية.
وتعرض مشجعو فرق مثل مينيسوتا فايكنغز ونيو إنغلاند باتريوتس وسان فرانسيسكو لانتقادات من مشجعي فيلادلفيا بعد تزيينهم التمثال قبل تكبدهم هزائم فادحة.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، أكد العديد من المشجعين الأميركيين، أن منتخب الإكوادور ارتكب خطأً بتجاهله تقليداً راسخاً في المدينة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك