يرى المقال أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يمثل حدثاً مركباً قد يقود إما إلى تهدئة إقليمية أو إلى جولة جديدة من الصراع، لكنه لا ينبغي أن يُفهم بمعزل عن أسئلة أعمق تتعلق ببنية الأمن في المنطقة.
ويطرح الكاتب فكرة أن غياب مشروع أمني عربي موحد، خصوصاً في دول مجلس التعاون الخليجي، هو ما دفع بعض الدول إلى الاعتماد على تحالفات عسكرية مع قوى خارجية، الأمر الذي أدى إلى ضعف الاستقلالية السياسية والأمنية وفتح الباب أمام التوترات الإقليمية.
ويدعو المقال إلى إعادة إحياء مشاريع الوحدة الأمنية والعسكرية الخليجية والعربية، وبناء قوة دفاعية وصناعة عسكرية مشتركة، إلى جانب تعزيز التكامل الاقتصادي والعلمي، بهدف تقليل الاعتماد على القوى الأجنبية.
كما يؤكد على أن استمرار الانقسام العربي يعزز حالة الضعف ويجعل المنطقة عرضة للضغوط الخارجية، في حين أن الوحدة والتنسيق يمكن أن يوفرا استقلالية أكبر وقدرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك