انتقدت وزيرة داخلية ولاية ساكسونيا السفلى الألمانية دانييلا بيرينس ما وصفته بغياب استراتيجية شاملة وبنّاءة من الحكومة الاتحادية في التعامل مع السوريين المقيمين في البلاد.
مشيرةً إلى أن كثيرين منهم يعملون في قطاعات حيوية ويسهمون في دعم الاقتصاد واستقرار سوق العمل.
وجددت السياسية المنتمية إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD)، دعوتها إلى توفير أفق واضح للبقاء للاجئين السوريين المندمجين في المجتمع وسوق العمل، وذلك قبيل مؤتمر وزراء الداخلية في هامبورغ، الذي بدأ أعماله الأربعاء ويستمر ثلاثة أيام.
وفق ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية.
وقالت بيرينس إن ترحيل مرتكبي الجرائم الخطيرة إلى سوريا أمر ضروري، لافتةً إلى أن التقدم المحرز في هذا الملف لا يزال محدوداً ويقتصر إلى حد كبير على حالات فردية.
وفي الوقت ذاته، دعت إلى وضع تصور واضح للتعامل مع السوريين المندمجين في المجتمع وسوق العمل، مؤكدةً أنهم يؤدون دوراً مهماً في الحفاظ على سير العمل في ألمانيا.
السوريون يساهمون في دعم الاقتصادوبحسب بيرينس، فإن عدداً كبيراً من السوريين يعملون في قطاعات حيوية وأساسية، موضحةً أن نحو نصفهم يشغلون وظائف تتطلب مهارات وخبرات متخصصة.
وعلى هذا الأساس، تعتزم ولاية ساكسونيا السفلى طرح مقترح خلال مؤتمر وزراء الداخلية يدعو الحكومة الاتحادية إلى تطوير قانون الإقامة بما يضمن لهؤلاء الأشخاص الاستقرار القانوني وفرصة موثوقة للبقاء في ألمانيا.
وجاء في المقترح أن العديد من اللاجئين السوريين يساهمون بصورة فاعلة في دعم الاقتصاد الألماني واستقراره.
وفي المقابل، لا تزال الظروف في سوريا غير مهيأة لعودة واسعة النطاق، رغم سقوط نظام الأسد، في ظل الدمار الكبير الذي خلفته سنوات الحرب واستمرار التحديات المرتبطة بتحقيق الاستقرار والسلام الدائم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك