في يوم شهد تألق عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية خلال كأس العالم 2026، حيث سجل كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند هدفين لكل منهما، فيما دوّن ليونيل ميسي ثلاثية تاريخية عادل بها الرقم القياسي للأسطورة الألمانية ميروسلاف كلوزه برصيد 16 هدفاً في نهائيات كأس العالم، كانت الأنظار تتجه نحو كريستيانو رونالدو لقيادة البرتغال في مباراتها الافتتاحية أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية.
دخل المنتخب البرتغالي المواجهة مرشحاً فوق العادة لتحقيق الفوز، إلا أن المباراة تحولت إلى اختبار صعب للفريق ونجمه المخضرم.
واكتفى رونالدو بـ25 لمسة فقط للكرة، وهو أقل عدد من اللمسات له في مباراة بدأها وأكمل دقائقها التسعين ضمن بطولة كبرى.
وعانى الهجوم البرتغالي بشكل واضح طوال اللقاء، إذ لم يسدد الفريق سوى سبع كرات، وهو الرقم الأدنى له في مباراة بكأس العالم منذ مواجهته أمام كوريا الجنوبية عام 2002.
كما كشفت الإحصائيات عن مفارقة لافتة، حيث استحوذت البرتغال على الكرة بنسبة 75.
4%، وهي أعلى نسبة استحواذ لفريق منذ عام 1966 في مباراة سجل خلالها عدداً أقل من التسديدات مقارنة بمنافسه.
ورغم التقدم المبكر عبر جواو نيفيس في الدقيقة السادسة، فشل المنتخب البرتغالي في الحفاظ على أفضليته، ليتلقى هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول، وتنتهي المباراة بنتيجة 1-1 أمام منتخب الكونغو الديمقراطية.
وشهد اللقاء أيضاً إنجازاً تاريخياً لرونالدو، بعدما أصبح إلى جانب ليونيل ميسي اللاعبَين الوحيدَين اللذين شاركا في ست نسخ مختلفة من كأس العالم.
إلا أن مساري الأسطورتين يبدوان متباعدين حالياً؛ فبينما يواصل ميسي تحطيم الأرقام القياسية، يعيش رونالدو أصعب فترة تهديفية في مسيرته الدولية.
وبعد هدفه أمام غانا في افتتاح مشوار البرتغال بكأس العالم 2022، فشل قائد البرتغال في التسجيل خلال عشر مباريات متتالية في البطولات الكبرى، بواقع خمس مباريات في كأس العالم وخمس مباريات في بطولة أمم أوروبا 2024.
وخلال هذه الفترة سدد 33 كرة، منها 11 بين الخشبات الثلاث، دون أن يتمكن من هز الشباك، في مؤشر واضح على تراجع الفاعلية الهجومية التي لطالما ميزت مسيرته الاستثنائية.
ومع اقتراب المواجهتين الحاسمتين أمام أوزبكستان يوم 23 يونيو ثم كولومبيا في ختام دور المجموعات يوم 27 يونيو، تتزايد الضغوط على المنتخب البرتغالي ومدربه روبرتو مارتينيز، الذي بات مطالباً بإيجاد حلول هجومية أكثر فاعلية، بعدما كشف التعادل أمام الكونغو الديمقراطية عن صعوبة تحويل السيطرة والاستحواذ إلى فرص حقيقية وأهداف قد تكون حاسمة في مشوار الفريق بالمونديال.
ماركا الإسبانيةبعد تعادل البرتغال.
المغرب يرتقي إلى أفضل تصنيف في تاريخه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك