بعد مرور 111 يومًا على الحرب الإيرانية- الأمريكية؛ تم التوقيع رسميًا على مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران إلكترونيًا فى الساعات الأولى من فجر الخميس بدلا من التوقيع الجمعة فى حفل رسمى فى جنيف بسويسرا؛ حيث وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نسخة من المذكرة خلال عشاء مع الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون فى قصر فرساى بفرنسا وتم إرسال صورة للاتفاقية الموقعة لإيران والوسطاء؛ بينما وقع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان فى طهران.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائى؛ إنه تم رسميا توقيع نص مذكرة التفاهم من قبل رئيسي أمريكا وإيران؛ وأضاف أن مذكرة التفاهم أصبحت رسمية بالكامل لأن أمريكا وإيران وقعتا عليها.
وعقب التوقيع قال مصدر في البيت الأبيض؛ إن التوقيع الرسمي الذي كان مقررا في جنيف ألغي بعد توقيع أمس.
من جانبه؛ وصف الرئيس الأمريكي ترامب الاتفاق مع إيران بأنه جيد لأسباب كثيرة، منها عدم تمكنها من الحصول على سلاح نووي.
فيما قال الرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون إن هذا الاتفاق يمهد الطريق أمام سلام دائم.
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إنه تم رسميا توقيع نص مذكرة التفاهم من قبل رئيسي أمريكا وإيران.
وقالت مصادر؛ وفق" أكسيوس"؛ إن الهدف من تقديم موعد التوقيع هو فتح مضيق هرمز، وإن اجتماع وفدي أمريكا و إيران قائم الجمعة في سويسرا حتى لو تم تقديم موعد توقيع مذكرة التفاهم.
ونقلت وكالة تسنيم عن مصدر مقرب من الوفد المفاوض الإيراني قوله إنه بناء على التفاهم بين الجانبين، ستُنشر مذكرة التفاهم بعد التوقيع عليها يوم الجمعة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي وفقًا للتلفزيون الايراني أنه" حتى هذه اللحظة لم يطرأ أي تغيير على جدول أعمال إيران لاجتماع جنيف"؛ موضحًا أن وفد التفاوض سيتوجه إلى سويسرا لكن لن يُعقد حفل توقيع.
الوضع في مضيق هرمز بعد التوقيعوبالنسبة الى الوضع في مضيق هرمز أوضح بقائى أن مذكرة التفاهم أصبحت رسمية بالكامل وتعهدات إيران بشأن مضيق هرمز بدأت؛ مصيفًا" أننا سنعيد وضع المرور البحري في المضيق إلى وضعه الطبيعي ونزيل العوائق لفترة محددة؛ وأن إيران وسلطنة عمان ستتعاونان لإدارة مضيق هرمز وسيتم تبادل وجهات النظر مع دول المنطقة عندما تكون هناك حاجة".
ومن جانبه أكد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن مضيق هرمز لن يعود لما كان عليه سابقا لكن هذا لا يعني أننا نعتزم التصرف خلافا للقوانين الدولية.
وعلى صعيد متصل؛ قال وزير الدفاع الألماني إننا نعتزم إرسال كاسحة ألغام بحرية وسفينة إمداد استعدادا لمهمة عسكرية محتملة فى مضيق" هرمز".
ومن جانبه قال مدير الوكالة الدولية للطاقة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية" سنقدم العديد من الآراء بشأن الأمور التقنية والفنية في مذكرة التفاهم"؛ محذرًا من أنه إذا لم يفتح مضيق هرمز حتى نهاية يونيو فسيكون الاقتصاد العالمي في منطقة حمراء.
أبرز بنود مذكرة تفاهم من 14 بنداوفيما يتعلق ببنود مذكرة التفاهم؛ تتضمن خطة إعادة إعمار إيران بـ300 مليار دولار، وتوضع آلية تنفيذها في الاتفاق النهائي.
وتتضمن المذكرة - وفق مسؤول بالبيت الأبيض - تعهدا من أمريكا بالتعاون مع شركائها الإقليميين بخطة لإعادة إعمار إيران؛ كما قال دبلوماسي أمريكي ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز عن دبلوماسي؛ إن التزامات بقيمة 150 مليار دولار خُصصت لإعادة إعمار إيران عن طريق الاستثمارات.
وفى هذا الصدد قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف؛ تنص مذكرة التفاهم على إنشاء صندوق استثمار بقيمة 300 مليار دولار؛ مضيفًا أن مذكرة التفاهم تشير لإعادة الإعمار والتنمية وأمريكا لا تقر بأنها المعتدي كي لا تدفع تعويضات.
ويتص البند 13 من مذكرة التفاهم على أن طريقة تنفيذ التعهدات هي خطوة مقابل خطوة.
وينص البند 14 من مذكرة التفاهم على أن الاتفاق النهائي بين طهران وواشنطن سيعتمد من قبل مجلس الأمن.
مضيق هرمز فى مذكرة التفاهمو بالنسبة لمضيق هرمز قال قاليباف إنه تم تثبيت موضوع حصول إيران على مبالغ مقابل تقديم الخدمات للسفن التي تعبر مضيق هرمز.
وأكد أن إيران لها حق سيادي في مضيق هرمز بوصفها الدولة الساحلية المطلة عليه؛ ومن الطبيعي أنها ستتقاضى مبالغ مقابل الخدمات التي تقدمها؛ وفق تصريحات قاليباف.
كما تنص مذكرة التفاهم على إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
وشدد قاليباف على أولوية تنفيذ البند الأول من المذكرة الخاص بإنهاء الحرب بكل الجبهات ثم ننتقل لبقية البنود.
وأضاف قاليباف: سنعمل على التوصل لاتفاق نهائي مع واشنطن خلال فترة الـ60 يوما المقررة بعد توقيع مذكرة التفاهم"؛ لافتًا الى أنه حتى لو تم التوصل لاتفاق نهائي وصدق عليه مجلس الأمن فإنه يبقى غير جدير بالثقة وضمانتنا هي قوتنا.
ومن جهة اخرى أكد قاليباف أنه لا يوجد في القوانين الإيرانية أي مانع لوجود واستثمار الشركات الأمريكية داخل إيران.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك