تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة فاتن فريد، لتعيد إلى الأذهان مسيرة حافلة بالعطاء الفني والإنجازات التي تركت بصمة واضحة في وجدان جمهورها ومحبيها.
في مثل هذا اليوم، نستعيد محطات بارزة من حياة فنانة قديرة، استطاعت بإسهاماتها أن تحفر اسمها في ذاكرة الفن، تاركةً خلفها إرثاً إنسانياً ومهنياً كبيراً لا يزال حاضراً رغم مرور السنين.
وفي هذا التقرير، نستعرض أبرز ملامح مشوارها الفني، والقصة المأساوية التي طوت صفحة حياتها غدراً، لنطرح التساؤل الذي ظل عالقاً في الأذهان: من هي فاتن فريد؟10 معلومات عن فاتن فريد وسر ارتباط اسمها بوردة الجزائريةفاتن فريد هي مغنية وممثلة مصرية، اسمها الحقيقي نبيلة عباس مرسي.
اشتهرت بتقديم الأغاني الشعبية والعاطفية، وتميزت بجمالها اللافت وصوتها القوي الذي دفع البعض لتشبيهها بالفنانة الكبيرة وردة الجزائرية.
تخرجت فاتن فريد من معهد الموسيقى العربية وانطلقت في عالم الفن والغناء في فترة السبعينيات، وتخرجت منه عام 1975، وفقا لما أعلنته الصفحات الفنية المتخصصة.
شاركت فاتن فريد في بطولة العديد من الأفلام والمسلسلات مع كبار نجوم الفن وخاصة فى السينما أبرزهم أفلام نوارة والوحش، العذراء والشعر الأبيض، الخطوة الأخيرة، وغيرهم.
اشتهرت فاتن كممثلة في بداياتها، حيث تعاونت مع كبار نجوم الفن مثل ملك الترسو فريد شوقي، ومحمود ياسين، فاروق الفيشاوي، بوسي، أحمد بدير، عزت العلايلي، ، هشام عبد الحميد، وغيرهم.
في الدراما شلركت بأعمال مميزة من بينها" الست ابتسام، عروس بولاق، رجل خطير"، وغيرهم.
تزوجت فاتن مرتين، الزيجة الأولى كانت من خارج الوسط الفني، وأنجبت خمس بنات هن “سمر وهويدا ومنال ودلال وغزال”.
وكانت زيجة فاتن فريد الثانية من رجل أعمال يمتلك" بنزينة"، وكان ذلك قبل وفاتها بعام، وكان هو منتج ألبوماتها.
شبّه الجمهور فاتن فريد بالراحلة وردة الجزائرية، وذلك بسبب التقارب الكبير في ملامح الوجه والشبه فى الشكل، وطبيعة تسريحات الشعر واللوكات، بالإضافة إلى الأسلوب المتقارب في تقديم الأغاني الرومانسية وتقارب طبقة الصوت، مما دفع الجمهور في بداياتها لإطلاق لقب" شبيهة وردة" عليها.
شهدت حياة الفنانة فاتن فريد نهاية مأساوية في 15 فبراير 2007، إثر تعرضها لاعتداء بسلاح أبيض داخل مسكنها، مما أسفر عن وفاتها متأثرة بجراحها.
وكشفت التحقيقات الجنائية التي أُجريت آنذاك أن المتهم في ارتكاب الواقعة كان يعمل بإحدى محطات الوقود المملوكة لزوج الراحلة، حيث تبين أن دافع الجريمة يعود إلى خلافات سابقة بين الجاني والزوج.
وفي سياق متصل، استرجع عدد من أصدقاء الراحلة تفاصيل الواقعة خلال لقاء تلفزيوني سابق مع الإعلامية بوسي شلبي، واصفين إياها بأنها كانت تتسم بالأدب وطيبة القلب.
وأوضح الأصدقاء أن الفنانة كانت حريصة للغاية على تأمين منزلها، وكانت تتبع إجراءات وقائية عند دخول أي غرباء، مشيرين إلى أن الواقعة جاءت نتيجة غدر داخل منزلها الذي كان يتميز بتدابير أمنية محكمة، مؤكدين أن المفاتيح الخاصة بها كانت في مكانها المعتاد وقت وقوع الحادث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك