تبدأ شركة كار أعمال التنقيب عن النفط والغاز في محافظة الأنبار غربي العراق، وأعلن مسؤول رفيع في الشركة أنها ستحفر أول بئر في الربع الأول من العام المقبل.
في شهر نيسان من عام 2024، وبعد اجتياز إجراءات معقدة ودقيقة، حصلت شركة كار، بصفتها أول شركة عراقية، على ترخيص للمشاركة في جولة التراخيص، والتي شملت جولتي التراخيص الخامسة" بلس" والسادسة.
فازت شركة كار بثلاثة مشاريع، أحدها في الخليصية الواقعة بين محافظتي الأنبار ونينوى، والثاني هو علان ساسان في شمال غرب الموصل، والثالث مشروع ديمة في محافظة ميسان.
وقال مدير شركة كار في حقل الخليصية، هاوري منصور بك، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الخميس، (18 حزيران 2026)، إن" المشاريع بدأت بالعمل تدريجياً.
لكن بعد عدة دراسات جيولوجية وهندسية في رقعة الخليصية، بدأنا رسمياً بأعمالنا وأنشطتنا، وقد أكملنا المسح الخاص بالمشروع وتقييم الأثر البيئي".
أضاف هاوري منصور بك: " نبدأ الآن بتطهير المنطقة من الألغام ومخلفات المتفجرات، وبعد ذلك سنبدأ بمشروع المسح السيزمي.
فور اكتماله، سنحدد الموقع لحفر أول بئر استكشافية، على أمل أن نحفر البئر في الربع الأول من العام المقبل لاكتشاف النفط أو الغاز أو كليهما".
أشار مدير شركة كار في حقل الخليصية إلى أنه" في تلك المنطقة على الحدود من الجانبين السوري والأردني، توجد عدة اكتشافات للنفط والغاز، لكن منطقة الخليصية لم يتم التنقيب والإنتاج فيها كمشروع للنفط والغاز، لذا فإنه قرار شجاع وجريء أن تقوم شركة كار بأعمال الاستثمار في منطقة كهذه".
شمالي حقل الخليصية النفطي، توجد بئر نفطية حفرها البريطانيون بين عامي 1957 و1958.
وقال هاوري منصور بك: " لم يعثر البريطانيون على النفط فيها آنذاك، لكن شركة كار بمفهوم جيولوجي جديد ورؤية جديدة، تحاول بعد نحو 70 عاماً من محاولة البريطانيين، العثور على النفط أو الغاز أو كليهما فيها".
وأشار مدير شركة كار في حقل الخليصية، إلى أنهم اجتمعوا مع محافظ ومجلس محافظة الأنبار للتنسيق وتقديم الفائدة للمنطقة وسكانها، وأن وزارة النفط العراقية تدعمهم بالكامل.
وتشارك شركة نفط الوسط مع شركة كار في هذا المشروع.
رئيس لجنة التخطيط والمتابعة في مجلس محافظة الأنبار، يونس الجوعاني، صرح اليوم الخميس، (18 حزيران 2026)، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: " شركة كار هي أول شركة استثمار محلية عراقية تقوم بأعمال الاستثمار في حقل نفطي".
الحقل مشترك بين محافظتي الأنبار ونينوى، حيث يقع 62% منه في الأنبار ضمن منطقتي راوة وعانة، و38% المتبقية تقع في محافظة نينوى.
أشار يونس الجوعاني إلى أنه في يوم 14 من هذا الشهر، اجتمعت شركة كار مع محافظ الأنبار عمر مشعان الدبوس، ومن المقرر أن تباشر العمل بالكامل خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع قادمة.
كما سيُعقد اجتماع موسع آخر بين إدارة المحافظة وشركة كار والقادة العسكريين والأمنيين في المحافظة، وستتم زيارة الحقل لتسليمه لهم رسمياً ومباشرة العمل.
سعد غازي، رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، صرح اليوم الخميس لشبكة رووداو الإعلامية بأن" الوضع الأمني وبيئة الاستثمار في محافظة الأنبار مستقرة تماماً.
وسنقدم كل أنواع التسهيلات لشركة كار والشركات الأخرى للاستثمار في الأنبار ومزاولة أعمالهم على أفضل وجه".
عدنان الكبيسي، عضو لجنة الطاقة في مجلس محافظة الأنبار، أعلن اليوم الخميس لشبكة رووداو الإعلامية أن" شركة كار حصلت رسمياً على عقد تطوير حقل الخليصية الغازي، الذي يعد أحد المواقع الاستكشافية ضمن جولة التراخيص السادسة".
وقال عضو لجنة الطاقة في مجلس محافظة الأنبار، إن" شركة كار بدأت بمسح الحقل، لكنها لم تجلب بعد الآليات والمعدات للبدء بحفر أول بئر.
من المتوقع أن تجلب المعدات والآليات هذا الشهر للبدء في أعمالها".
بحسب عدنان الكبيسي، فإن" حقل الخليصية له أهمية استراتيجية وسيكون له دور في توفير الغاز لمحطات إنتاج الكهرباء داخل محافظة الأنبار، وخاصة محطات الكهرباء.
كما سيوفر المشروع مئات فرص العمل للخريجين والقوى العاملة المحلية".
يوم الأحد، (14 حزيران 2026)، اجتمع محافظ الأنبار عمر مشعان الدبوس، مع مدير التراخيص في شركة نفط الوسط وهاوري منصور بك، مدير شركة كار في حقل الخليصية الغازي، لبحث آليات تسريع الاستثمار في الحقل، وأعلن أن" الحكومة المحلية مصممة على تقديم جميع أنواع الدعم والتسهيلات لإنجاح المشروع، بما يضمن السرعة في تنفيذ مراحله".
جدد محافظ الأنبار، ثقته بالشركات المحلية قائلاً: " لدينا ثقة كاملة بالشركات الوطنية الأصيلة، وستكون لها الأولوية في تنفيذ المشاريع الاستثمارية والتنموية داخل المحافظة".
أشار محافظ الأنبار، إلى أن الاستثمار في حقل الخليصية في المنطقة الغربية مشروع استراتيجي وسيؤدي إلى التنمية الاقتصادية وتعزيز قطاع الطاقة، كما شدد على توفير فرص العمل وأعلن أن" هذا المشروع سيوفر فرص عمل لشباب المحافظة وستكون الأولوية في التوظيف والعمل للكفاءات والأيدي العاملة المحلية".
بخصوص الاحتياطي المتوقع للحقل، أعلن مدير الشركة المشغلة لحقل الخليصية ورئيس لجنة التخطيط والمتابعة في مجلس محافظة الأنبار، أنه" لا يمكننا تقديم أي توقعات".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك