التلفزيون العربي - أين محمد الحقيقي؟.. مؤثرة برازيلية تشعل مطاردة رقمية لمشجع مغربي فرانس 24 - هل أصبح البعوض خطرا حقيقيا على الصحة؟ وكالة الأناضول - ضمن تصعيد قياسي بالضفة.. إسرائيل تخطر بهدم 9 منازل فلسطينية في الخليل الجزيرة نت - قصف غادر يغتال عريسا في غزة قبل زفافه بأيام معدودة فرانس 24 - "لبنانية أمًا عن ست": مسرحية نسوية عن لبنان بحلوه ومرّه وكالة الأناضول - نائب أردوغان: 362 ألف طالب أجنبي يدرسون في الجامعات التركية قناة القاهرة الإخبارية - الملف النووي والترسانة الصاروخية.. الألغام الأخطر على طاولة المفاوضات الأميركية الإيرانية الجزيرة نت - نداء عاجل لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين من تفشي "الجرب" في السجون الإسرائيلية القدس العربي - هآرتس: كنيست أم ملجأ للمجرمين؟ إيلاف - تايوان تطلب 14 مليار دولار من أسلحة ترامب.. وتوجّه رسالة "حاسمة" إلى الصين
عامة

Azzaman International daily newspaperالرئيسان الأميركي والإيراني وقّعا عن بُعد مذكرة تفاهم

الزمان
الزمان منذ ساعتين

واشنطن (الولايات المتحدة), (أ ف ب) – وقع الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان مساء الأربعاء عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم في إطار مفاوضات مقبل...

واشنطن (الولايات المتحدة), (أ ف ب) – وقع الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان مساء الأربعاء عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم في إطار مفاوضات مقبلة، مقابل رفع العقوبات الأميركية.

وتوصّلت واشنطن وطهران هذا الأسبوع إلى اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت مع شن الولايات المتحدة واسرائيل ضربات على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير، وأدّت إلى مقتل آلاف الأشخاص، معظمهم في إيران ولبنان.

ووقّع ترامب مذكرة التفاهم التي تشمل الجبهة اللبنانية، خلال زيارة إلى فرنسا.

وقال ترامب لدى خروجه من قصر فرساي للصحافيين “وقّعته للتو” في إشارة إلى الاتفاق.

ونشر مسؤول في البيت الأبيض لاحقا مقطع فيديو على منصة “إكس” يظهر فيه الرئيس الجمهوري وهو يوقّع الاتفاق وبجانبه نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، رافعا إبهامه ومبتسما.

وفي إيران، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أن بيزشكيان وترامب وقعا النص.

وأكّد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن ذلك يعني أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه “فورا” وأن الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية سينتهي “فورا”.

كما أكد إقامة مراسم الجمعة في سويسرا “احتفاء بهذا الحدث البارز وإطلاقا للمحادثات الفنية”.

وكان مقرّرا في البداية أن يوقّع نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الاتفاق في سويسرا في نهاية هذا الأسبوع.

واعتبر قاليباف في تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني ليل الأربعاء أن “هذا الاتفاق هو هزيمة للولايات المتحدة.

ووصف الأمين العام لحزب الله اللبناني المدعوم من طهران نعيم قاسم، الاتفاق بأنه “نصر كبير” لإيران، وشكرها على إصرارها على إدراج الجبهة اللبنانية ضمنه.

ودعا قاسم في كلمة متلفزة “إلى الاستفادة من هذه المحطة المفصلية التي نحن فيها بعد الاتفاق…لتحقيق طرد إسرائيل” من لبنان.

واندلعت الحرب في لبنان بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل في 2 آذار/مارس ردا على مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.

وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري.

كما دعا زعيم حزب الله الحكومة اللبنانية إلى وقف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، التي بدأت في نيسان/أبريل برعاية واشنطن.

وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون أكد سابقا أن مسار التفاوض مع اسرائيل “مستقل” عن التفاهم الايراني الأميركي.

وتنصّ مذكرة التفاهم التي تلاها مسؤول أميركي كبير على الصحافيين الأربعاء على أن تعلّق الولايات المتحدة فور توقيعها، عقوباتها على بيع النفط الإيراني.

كما تلتزم واشنطن برفع كل عقوباتها عن طهران في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، في ختام فترة مفاوضات مدتها 60 يوما.

وخلال هذين الشهرين، سيناقش البلدان آلية للتعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم المخصب.

وتنص الوثيقة على أن “الحد الأدنى من الآلية” هو “خفض نسبة التخصيب في الموقع تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

ووصف المسؤول الأميركي هذا الالتزام الإيراني بأنه “انتصار كبير” لواشنطن.

وبحسب الاتفاق، سيتعيّن على إيران السماح باستئناف حركة الملاحة البحرية بالكامل في مضيق هرمز الاستراتيجي خلال 30 يوما، في وقت تسبب الإغلاق المستمر الذي تفرضه بأضرار للاقتصاد العالمي.

وتلتزم الولايات المتحدة أيضا، في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، بالتعاون مع “الشركاء الإقليميين” ولا سيما في الخليج، لوضع خطة نهائية متفق عليها بصورة مشتركة لا تقل قيمتها عن 300 مليار دولار أميركي لإعادة إعمار وتنمية الاقتصاد في الجمهورية الإسلامية الإيرانية من دون أن ينطوي ذلك على أي مساهمة مالية أميركية.

ونشرت إيران الأربعاء نصّ الاتفاق عبر وكالة أنباء “إرنا” الرسمية.

ورحبت دول مجموعة السبع المجتمعة في فرنسا لعقد قمة، في بيان مشترك بـ”فرصة تاريخية لمنع إيران من حيازة أي سلاح نووي والتصدي للتهديدات المرتبطة بأنشطتها الإقليمية والبالستية”.

من جهتها، اعتبرت الصين أن وفاء جميع الاطراف بالتزاماتهم هو أمر “اساسي” داعية إياهم إلى “أن يتجنبوا أي تدخل من أي جهة”.

ودعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الذي تعتمد بلاده إلى حدّ كبير على واردات النفط من الخليج، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي إلى “إدارة الملاحة في مضيق هرمز بشكل سليم، مع الاستجابة بحكمة للمخاوف الواسعة النطاق للمجتمع الدولي”.

وسجّلت أسعار النفط عند إغلاق جلسة الأربعاء ارتفاعا طفيفا إذ التزم المتعاملون الحذر حيال توقيع مذكرة التفاهم.

وارتفع خام برنت المرجع العالمي للنفط بنسبة 0,75 % ليبلغ سعر البرميل 79,55 دولارا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك