تستهدف الإمارات ضخ 1.
4 تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي، وتكشف أرقام العام الأول أن هذا المسار يسير بخطى متسارعة، إذ تخطّت الاستثمارات المنجزة عتبة 100 مليار دولار في قطاعات الذكاء الاصطناعي والطاقة والتصنيع والمعادن الحيوية، فوق استثمارات تراكمية تتخطى التريليون دولار موزعةً على الولايات الخمسين، ما يُرسّخ مكانة الإمارات بوصفها شريكاً اقتصادياً استراتيجياً لا منافس له في المنطقة، بحسب ما كشفته بعثة الإمارات لدى واشنطن عبر منصة" إكس".
أوضحت البعثة أن هذه الاستثمارات تعمل على أرض الواقع في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في تكساس، ومحطات الغاز الطبيعي المسال في لويزيانا، إلى مصهر الألمنيوم المرتقب في أوكلاهوما وصفقات الطيران مع بوينغ.
تجارة قياسية وفائض أمريكي في ارتفاعسجّل الميزان الثنائي مستوى قياسياً بلغ 39 مليار دولار، حققت بموجبه الولايات المتحدة فائضاً تجارياً بقيمة 23.
8 مليار دولار، يُصنّفها رابعاً على مستوى العالم في هذا المؤشر، بنمو سنوي 21%.
ولا تقتصر الفوائد على الأرقام المجردة، إذ دعمت هذه الصادرات أكثر من 122 ألف وظيفة أمريكية، بحسب البعثة.
من الذكاء الاصطناعي إلى المعادن الحيوية.
قطاعات تُعيد التشكيلتتنوع رقعة الاستثمارات الإماراتية لتشمل أكثر القطاعات حساسيةً واستراتيجيةً في الاقتصاد الأمريكي.
ففي ميدان التكنولوجيا المتقدمة، استحوذت شراكة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بين البلدين على مراكز بيانات مختصة في تكساس، فيما أقدمت شركة G42 على شراء نحو 35 ألف شريحة من طراز Nvidia Blackwell في صفقة تؤكد حجم الرهان الإماراتي على مستقبل الذكاء الاصطناعي.
أما على جبهة المعادن الحيوية التي باتت ساحة تنافس دولي محتدم، فتضخ شركة الإمارات العالمية للألمنيوم (EGA) استثماراتها في مشروع مصهر ألمنيوم جديد بولاية أوكلاهوما، بينما أرست كل من القابضة (ADQ) وشركة Orion Resource Partners شراكة صناعية بقيمة 1.
2 مليار دولار في قطاع التعدين.
وفي إطار التصنيع المتقدم، تواصل EGA Spectro Alloys توسعة مشروعها لإعادة تدوير الألمنيوم في مينيسوتا، مستهدفةً طاقة إنتاجية تبلغ 200 ألف طن سنوياً بحلول عام 2027.
وفي قطاع الطاقة، تمتلك مصدر أمريكا محفظة استثمارية تتخطى 5.
8 غيغاواط موزعة على ولايات كاليفورنيا ونيويورك ونيو مكسيكو وتكساس، فيما تدعم مبادلة للطاقة منشأة Commonwealth LNG في لويزيانا، وتضخ XRG استثماراتها في مشروع Rio Grande LNG بتكساس.
أما قطاع الطيران فشهد صفقة لافتة بشراء شركات الطيران الإماراتية 168 طائرة من بوينغ بقيمة إجمالية تبلغ 65.
5 مليار دولار، وفق المنشور ذاته.
قمة السبع.
حين تتحول الشراكة إلى توصيف رئاسيولا تنفصل هذه الاستثمارات عن مسار دبلوماسي موازٍ يُعمّق الشراكة بين البلدين، كان آخر محطاته مشاركة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في قمة مجموعة السبع المنعقدة في إيفيان الفرنسية خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو (حزيران) الجاري، حيث التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في لقاء ثنائي تصدر المشهد الدبلوماسي.
ولم يتحفظ ترامب في توصيف طبيعة هذه العلاقة، إذ وصف الإمارات بـ" الحليف الاستراتيجي القوي".
وتجسد هذه المتانة أرقام لافتة، إذ سجلت التجارة غير النفطية الثنائية 19.
3 مليار دولار في النصف الأول من 2025 وحده، وهو ما يقترب من نصف الرقم القياسي البالغ 39 مليار دولار، في مؤشر على وتيرة تسارع لافتة تُنبئ بأن السنة الجارية ستكسر حاجز السنوات الماضية بفارق واسع، فوق التعهد الإماراتي بضخ 1.
4 تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك