توفيت الممثلة الأمريكية ديفي تشيس، المعروفة بدورها المرعب في فيلم" ذا رينغ" (The Ring) وبصوتها لشخصية ليلو في فيلم الرسوم المتحركة" ليلو أند ستيتش" (Lilo & Stitch)، عن عمر يناهز 35 عاما.
وجاء رحيل الممثلة الشابة، في أحد مستشفيات لوس أنجلوس، بعد إصابتها بالإنتان (تسمم الدم) إثر التهاب السحايا، وذلك بعد فترة من دخولها المستشفى بسبب سوء التغذية، وفق ما أكده مدير أعمالها جون رايان جونيور وتقارير إخبارية.
list 1 of 2وصية “بيضاء” سبقت الرحيل.
محمد مرزبان يودع الحياة إثر حادث مأساويlist 2 of 2عنصرية وكارهة للنساء.
روبرت دي نيرو يهاجم سياسات ترامبطفلة خرجت من التلفاز إلى ذاكرة الرعببدأت تشيس مسيرتها الفنية في سن الرابعة عبر الأداء المسرحي والأعمال الصوتية في لاس فيغاس، قبل أن تحجز أول أدوارها التلفزيونية في هوليود وهي في السابعة من عمرها من خلال مسلسل" سبرينا ذا تينإيج ويتش" (Sabrina the Teenage Witch).
جاءت انطلاقتها السينمائية عام 2001 في فيلم" دوني داركو" (Donnie Darko)، ثم تحولت عام 2002 إلى أيقونة في سينما الرعب بتجسيد شخصية" سامارا مورغان" في فيلم" ذا رينغ"، الطفلة الشبح ذات الشعر الطويل التي تزحف خارج شاشة التلفاز لتقتل ضحاياها.
عن هذا الدور حصدت جائزة" أفضل شرير" في حفل" إم تي في موفي أووردز" (MTV Movie Awards) عام 2003، متفوقة على أسماء بارزة مثل ويليم دافو ودانيال داي لويس.
وفي العام ذاته، قدمت تشيس صوت الطفلة" ليلو" في فيلم" ليلو أند ستيتش"، كما أدت صوت" تشيهيرو" في النسخة الإنجليزية لفيلم الأنيمي الياباني الشهير" سبيريتد أواي" (Spirited Away".
ونالت عن أداء" ليلو" جائزة" آني" لأفضل أداء صوتي في فيلم رسوم متحركة، قبل أن تواصل تجسيد الشخصية في أجزاء وأعمال لاحقة.
من" بيغ لوف" إلى الانسحاب المبكرعلى شاشة التلفزيون، شاركت تشيس في عدد من المسلسلات البارزة مثل" تشارمد" (Charmed) و" إي آر" (ER) و" تاتشد باي آن إنجل" (Touched by an Angel)، قبل أن تحظى بدور لافت في مسلسل" بيغ لوف" (Big Love) على شبكة" إتش بي أو"، حيث جسدت على مدار 32 حلقة شخصية" روندا فولمر"، المراهقة المعقدة في عائلة مورمونية تعيش تعدد الزوجات.
وبحسب تصريحات مدير أعمالها، كانت تشيس قد بدأت التمثيل وهي في السابعة، لكنها انسحبت تدريجيا من العمل بشكل كامل تقريبا منذ عام 2015، مكتفية بأعمال محدودة بعد مشاركتها في فيلم الرعب" جاك غوز هوم" (Jack Goes Home).
حياة بعيدا عن هوليود ونهاية مبكرةيروي مدير أعمالها، الذي رافقها نحو 15 عاما، أن تشيس كانت" أبعد ما تكون عن هوليوود التقليدية".
فقد عاشت بين لاس فيغاس ووسط لوس أنجلوس بعيدا عن السجادة الحمراء، تفضل المطاعم الشعبية ورعاية القطط والعمل مع فرق لإنقاذ الحيوانات، وترجح الأدوار المستقلة الصغيرة على إنتاجات الاستوديوهات الكبرى، لأن التمثيل بالنسبة لها كان حبا للفن لا بحثا عن الشهرة.
وتشير حملة تبرعات أطلقها صديقها روي هيرنانديز قبيل وفاتها إلى أنها واجهت في السنوات الأخيرة صعوبات شخصية وتنمرا وقطيعة مع عائلتها.
خلال العقد الأخير، واجهت تشيس أيضا متاعب قانونية؛ إذ ذكرت وسائل إعلام أمريكية أنها اتهمت بحيازة المخدرات وقيادة سيارة مسروقة، وعاشت فترات من الاضطراب في وسط لوس أنجلوس قبل تدهور حالتها الصحية.
وأوضح هيرنانديز في حملة التبرعات أنها عانت في أشهرها الأخيرة التهاب السحايا وعدة عدوى خطيرة في الدم، وأن الأطباء حذروا من محدودية فرص نجاتها، قبل أن ترحل عن 35 عاما وتبقى في ذاكرة الجمهور طفلة شبح تخرج من شاشة التلفاز وأخرى تحاول إنقاذ صديقها الفضائي في أفلام الرسوم المتحركة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك