التلفزيون العربي - أين محمد الحقيقي؟.. مؤثرة برازيلية تشعل مطاردة رقمية لمشجع مغربي فرانس 24 - هل أصبح البعوض خطرا حقيقيا على الصحة؟ وكالة الأناضول - ضمن تصعيد قياسي بالضفة.. إسرائيل تخطر بهدم 9 منازل فلسطينية في الخليل الجزيرة نت - قصف غادر يغتال عريسا في غزة قبل زفافه بأيام معدودة فرانس 24 - "لبنانية أمًا عن ست": مسرحية نسوية عن لبنان بحلوه ومرّه وكالة الأناضول - نائب أردوغان: 362 ألف طالب أجنبي يدرسون في الجامعات التركية قناة القاهرة الإخبارية - الملف النووي والترسانة الصاروخية.. الألغام الأخطر على طاولة المفاوضات الأميركية الإيرانية الجزيرة نت - نداء عاجل لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين من تفشي "الجرب" في السجون الإسرائيلية القدس العربي - هآرتس: كنيست أم ملجأ للمجرمين؟ إيلاف - تايوان تطلب 14 مليار دولار من أسلحة ترامب.. وتوجّه رسالة "حاسمة" إلى الصين
عامة

تعويضات العبودية محور قمة في غانا.. هل تنقل الملف من الوعود إلى الأفعال؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

بدأ في العاصمة الغانية أكرا أمس الأربعاء مؤتمر تشاوري رفيع المستوى حول" الخطوات التالية" لقرار الأمم المتحدة بشأن الاتجار بالأفارقة المستعبَدين، في محاولة لنقل ملف التعويضات عن العبودية والاستعمار من ...

بدأ في العاصمة الغانية أكرا أمس الأربعاء مؤتمر تشاوري رفيع المستوى حول" الخطوات التالية" لقرار الأمم المتحدة بشأن الاتجار بالأفارقة المستعبَدين، في محاولة لنقل ملف التعويضات عن العبودية والاستعمار من القرارات الأممية إلى أطر عمل ملموسة، ويتواصل المؤتمر لمدة 3 أيام.

ويُعقد المؤتمر برعاية الرئيس الغاني جون دراماني ماهاما، بصفته" بطل الاتحاد الأفريقي للدفع بقضية العدالة ودفع التعويضات"، الذي يرى أن" العدالة التعويضية لن تُمنح لنا، بل هي مثل الاستقلال السياسي، يجب انتزاعها ومتابعتها وتأمينها بالعزم والوحدة"، بحسب ما نشره الموقع الرسمي للمؤتمر.

وكان مسار التعويضات قد بلغ منعطفا في مارس/آذار الماضي، حين اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بأغلبية 123 صوتا، وهو أول قرار في تاريخ المنظمة الممتد 80 عاما يُخصص حصرا للعبودية وتجارة الرقيق عبر الأطلسي.

وقد وصف القرار الاتجار بالأفارقة المستعبَدين والاسترقاق العنصري بأنه" أخطر جريمة ضد الإنسانية"، ودعا إلى حوار بحسن نية بشأن العدالة التعويضية، وإلى إعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة دون مقابل.

وقد أثار اعتماد القرار" انقساما دوليا وتفاعلا شعبيا" واسعا.

أبعد من التعويضات الماليةوأكد المنظمون أن قضية التعويضات لا تقتصر على البعد المالي، بل تشمل معالجة آثار العبودية والاستعمار المستمرة، مثل التفاوتات الاقتصادية والعنصرية البنيوية، إضافة إلى استعادة الآثار الثقافية والاعتذارات الرسمية.

ويعتزم المؤتمر إنشاء ثلاث لجان دولية هي: لجنة استشارية للعدالة التعويضية، ولجنة خبراء لاستعادة الآثار الثقافية، ولجنة قانونية للعدالة التعويضية، إضافة إلى منتدى تشاوري سنوي يهدف إلى الحفاظ على الزخم السياسي والمساءلة، بحسب الموقع الرسمي للقمة.

ويحضر القمة رؤساء دول وحكومات، بينهم رئيس السنغال باسيرو ديوماي فاي، ورئيس ليبيريا جوزيف بواكاي، ورئيسة ناميبيا نيتومبو ناندي ندايتواه، ورئيسة وزراء باربادوس ميا موتلي، إلى جانب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، وممثلين عن اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومجموعة" كاريكوم" (CARICOM) الكاريبية ومنظمات من الشتات الأفريقي، وفق الموقع الرسمي الذي يشير إلى تمثيل أكثر من 80 دولة.

وأعلنت هيئة الإذاعة الغانية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيلقي كلمة في المؤتمر.

وتتجاوز رهانات الملف بعده التاريخي إلى أبعاد جيوسياسية، إذ يربط الرئيس الغاني قضية التعويضات بإعادة التوازن إلى مكانة أفريقيا في النظام الدولي.

وكان قد طالب بمنح القارة مقعدا دائما في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن الترتيب الحالي" متجاوز وغير عادل"، في دعوة تردد صداها منذ خطاب الزعيم الراحل نيلسون مانديلا عام 1995، وفق موقع" نيوز غانا" (News Ghana).

ويُنتظر أن تشكل الوثيقة الختامية للمؤتمر مدخلا إضافيا لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة المقرر تقديمه إلى الدورة 82 للجمعية العامة، فيما تبقى ترجمة هذه الأطر إلى التزامات فعلية رهنا بما بعد القمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك