الجزيرة نت - كندا تمنع مهاجم كوت ديفوار من دخول أراضيها قبل مباراة ألمانيا قناه الحدث - مشهد صادم في مصر.. سيارة طائشة تدهس مارة عدة مرات وتقتل سيدة العربي الجديد - يوان ويسا.. من خطر فقدان البصر والحادث المؤلم إلى بطل في المونديال إيلاف - بزشكيان ينشر مذكرة التفاهم السرية مع أميركا ويصفها بالتاريخية قناة الغد - مصر: المساس بأمن لبنان خرق للقانون الدولي.. وانسحاب إسرائيل ضرورة الجزيرة نت - مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران.. هدنة مؤقتة أم بداية تسوية جديدة؟ العربية نت - مشهد مروع في مصر.. سيارة تدهس سيدتين وطفلا مرة تلو الأخرى سكاي نيوز عربية - السودان.. المجاعة تتفاقم وضحايا المسيّرات أكثر من ألف مدني قناة الغد - فرحة المونديال تحت التهديد.. العواصف تضرب السويد السبت قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera reports on the return of displaced residents to Beirut's Southern Suburbs despite the ...
عامة

يحيى القحطاني.. سعودي يقبّل رأس والدة قاتل ابنه ويعلن العفو عن ابنها

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

في زمن تتسارع فيه ردود الأفعال، وتشتد فيه نوازع الغضب والانتقام، برز موقف نادر هزّ القلوب وأحيا القيم، ليذكّر العالم بأن الأخلاق العظيمة ما زالت قادرة على أن تنتصر على الألم، وأن الإيمان الصادق يستطيع...

في زمن تتسارع فيه ردود الأفعال، وتشتد فيه نوازع الغضب والانتقام، برز موقف نادر هزّ القلوب وأحيا القيم، ليذكّر العالم بأن الأخلاق العظيمة ما زالت قادرة على أن تنتصر على الألم، وأن الإيمان الصادق يستطيع أن يسمو بالإنسان فوق جراحه وأحزانه مهما بلغت عمقا.

جسّد المواطن السعودي، يحيى القحطاني، درسا خالدا في التسامح والصبر والاحتساب، بعد أن سطر مشهدا استثنائيا في الصفح وقوة اليقين، تتحدث عنه الأجيال بكثير من الإجلال والإعجاب.

المشهد المؤثر.

قبلة على رأس أم القاتلبينما كان ابنها الشاب ينتظر تنفيذ حكم القصاص، وفي اللحظات الأقسى على قلب أي أب، خطا الشيخ يحيى القحطاني خطوة لم تكن تخطر على بال، حيث توجه بنفسه إلى منزل والدة قاتل ابنه.

list 1 of 2لقطات توثق أكبر هجوم أوكراني على موسكو منذ عامينlist 2 of 2في أقل من 4 دقائق.

سرقة صراف آلي برافعة ثقيلة بإنجلتراوقبل تنفيذ الحكم، دخل المنزل لا يحمل وعيدا، بل يحمل سلاما وعفوا، بين يدي الأم المكلومة، أعلن تنازله وعفوه الكامل عن ابنها لوجه الله الكريم، ثم انحنى وقبل رأسها في لقطة جسدت أسمى معاني كبر النفس عند المقدرة، ورأفة وإحسانا يعجز الوصف عن الإحاطة بهما.

منصات التواصل تفيض بالثناء.

" أحيا نفسا وأحيا قيما"وفور انتشار الفيديو وتفاصيل هذا الموقف النبيل، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة من الذهول والإشادة الواسعة.

وعبّر آلاف المدونين والناشطين عن فخرهم بهذا النموذج الإنساني الراقي، حيث كتب أحد المغردين:" أي شجاعة هذه؟ وأي سمو نفس؟ لقد رفعت ردة فعلكم راية العرب الأصيلة عاليا، وأثبتّم أن الأخلاق التي جاء بها الإسلام ليست كلمات تُتلى، بل أفعال تُعاش.

العفو والصفح عند المقدرة من شيم الكرام، ومن أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعا".

وعلّق آخرون بأن هذا الموقف جسّد حرفيا وعمليا قول الله تعالى: ﴿وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾، مظهرين أن القوة الحقيقية لا تكمن في القدرة على العقوبة أو التشفي، بل في التغلب على دوافع الغضب وضبط النفس في مواطن الذروة، ليثبت الشيخ يحيى أن التسامح شجاعة أخلاقية تحتاج إلى قلب يتسع للكون وإيمان راسخ لا يتزعزع.

وأشار الناشطون إلى ملمح دقيق في القصة؛ فالعفو في حد ذاته ثقيل وصعب، وله أجر عظيم عند الله، ولكن أن يترافق العفو مع الإحسان والرأفة والذهاب إلى بيت أم الجاني لتطييب خاطرها، فهذا مقام لا يبلغه إلا قلة من الرجال.

فليس كل الرجال يقدرون على حمل هذا الثقل، ولا كل القلوب تتسع لهذا الصفح، لكنه قلب الأب الذي امتلأ يقينا بأن ما عند الله خير وأبقى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك