إيلاف من طهران: أشاد الرئيس الإيراني، مسعود بيزشكيان، بمذكرة التفاهم الإستراتيجية المبرمة مع الولايات المتحدة الأميركية، واصفاً إياها بالخطوة" التاريخية" والمحورية، بعدما حملت توقيعه وتوقيع نظيره الأميركي دونالد ترامب، ممهّدة الطريق رسمياً لبدء جولات تفاوضية فنية مكثفة تمتد لستين يوماً وهدفها التوصل لاتفاق سلام نهائي وشامل ينهي الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.
ونشر بيزشكيان، في حسابه الرسمي على منصة" إكس"، اليوم الخميس، صوراً للنسخة الأصلية من المذكرة المكتوبة باللغة الإنجليزية، والمذيلة بتوقيعه الشخصي وتوقيع الرئيس دونالد ترامب، إضافة إلى إمضاء رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، الذي قادت بلاده وساطة دبلوماسية مكثفة بين الطرفين بتنسيق مع دولة قطر وسويسرا.
وبيّنت الأوراق الثلاث التي كشف عنها الرئيس الإيراني تفاصيل البنود الـ 14 التي تضمنتها الوثيقة السياسية، والتي تنص على رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، والسماح لبطهران ببيع نفطها ومنتجاتها البتروكيماوية في الأسواق العالمية، إلى جانب تأسيس إطار مالي مرتبط بصندوق التنمية البالغ قيمته 300 مليار دولار لإعادة إعمار البنية التحتية والمصافي المتضررة ومجمع مباركة للصلب.
وأرفق الرئيس الإيراني المستند الدبلوماسي بتعليق رسمي جاء فيه: " هذه وثيقة تاريخية ورسالة قوية من إيران مفادها: سيتحقق السلام في ظل الاحترام المتبادل"، في إشارة واضحة لمرحلة جديدة من التهدئة في ممرات الطاقة ومضيق هرمز.
وتأتي هذه الخطوة الافتراضية تمهيداً للتوقيع الحضوري المقرر غداً الجمعة في منتجع بورغنشتوك الجبلي بسويسرا وسط إجراءات أمنية مشددة، في وقت يسعى فيه الوسطاء الدوليون لاستغلال مهلة الـ 60 يوماً لحسم الملفات العالقة وتثبيت أمن الملاحة الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك