BBC عربي - كأس العالم 2026: كريستيانو رونالدو يخفق بمجاراة منافسيه ميسي وإمبابي وهالاند في أولى مبارياته العربي الجديد - زيلينسكي: موسكو ستحترق إذا استمرت الهجمات الروسية Euronews عــربي - قضية تهز سوريا.. تحقيقات تكشف انتزاع كبد معتقل عام 2019 وزراعته لمقرب من النظام المخلوع القدس العربي - مسح فلسطيني للتجمعات البدوية والرعوية: 50 تجمعا بدويا تم تهجيرها منذ 2023 قناه الحدث - ترامب: الاتفاق مع إيران "انتصار" للولايات المتحدة الجزيرة نت - "موسكو ستحترق".. لماذا صعّدت أوكرانيا هجماتها ضد روسيا Euronews عــربي - مدينة باريس تمنح "المواطنة الفخرية" للمدنيين والصحافيين الفلسطينيين الجزيرة نت - بعد توقيع بزشكيان وترمب.. الجزيرة نت تسأل الإيرانيين عن حظوظ نجاح التفاهم سكاي نيوز عربية - الجيش الأميركي يعلن رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية قناه الحدث - الجيش الأميركي يعلن رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية
عامة

الدبلوماسية الرئاسية حضور كبير في قمة الكبار

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 ساعات

شهدت اجتماعات مجموعة السبع الكبار في مدينة إيفيان الفرنسية حضور مصري مؤثر وفعال بل ولافت للأنظار، يؤكد مكانة مصر المرموقة وسط المجتمع الدولي، حيث تشكل دعوة مصر إلي هذا المحفل الهام انعكاسا لثقلها السي...

شهدت اجتماعات مجموعة السبع الكبار في مدينة إيفيان الفرنسية حضور مصري مؤثر وفعال بل ولافت للأنظار، يؤكد مكانة مصر المرموقة وسط المجتمع الدولي، حيث تشكل دعوة مصر إلي هذا المحفل الهام انعكاسا لثقلها السياسي والاقتصادي سواء إقليميا ودوليا، ما دفع الجميع شرقا وغربا للارتكاز علي القاهرة لصناعة قرار السلام والاستقرار بالمنطقة، وهنا يجب الإشارة لدور الدبلوماسية الرئاسية وقدرة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارة ملف العلاقات الخارجية باحترافية، حيث استطاع أن يُحدث انفتاحا واتزانا ومرونة دبلوماسية وفق ثوابت ومحددات عمل لا تتبدل تعبيرا عن شرف ومصداقية الدولة المصرية وبما يحقق مصلحة الداخل المصري أولا، فقد استطاع الرئيس السيسي ومنذ ان تولي المسؤلية تحيد مصر عن الصراعات الإقليمية والدولية ورفض بشكل قاطع انخراط الدولة المصرية في اي مغامرات خارجية بل اختار من الحياد الإيجابي سبيلا لوقف التصعيد الإقليمي ودعم جهود السلام والاستقرار، ما جعل مصر متحررة من اي استقطاب دولي وباتت قادرة علي استغلال علاقاتها الخارجية لخدمت أهدافها سواء المتعلقة بترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي أو تحقيق أهدافها الاقتصادية والتنموية وجذب الاستثمارات للداخل المصري.

يمكن القول ان دبلوماسية القادة وبناء الرئيس عبد الفتاح السيسي علاقات متميزة مع مختلف قادة دول العالم كان ومازال الركيزة الأساسية في نجاح وتطور علاقات مصر الخارجية، لهذا تعد مشاهد حفاوة الاستقبال التي حظي بها الرئيس السيسي خلال اجتماعات مجموعة السبع الكبار سواء من الرئيس الأمريكي أو الفرنسي ومختلف القادة بشكل عام تشكل انعكاسا حقيقيا لنجاح دبلوماسية القادة في تنمية وتطوير العلاقات بين الدول، بل إعتماد الرئيس السيسي علي دبلوماسية القادة وما تشكله من فرص تواصل مباشرة بين الزعماء مكن مصر من إختصار الكثير من الوقت في بناء علاقتها الخارجية، وبالعودة لحديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول العلاقة المتميزة مع الرئيس السيسي وتأثيرتها علي تنمية وتطوير العلاقات بين البلدين يتأكد لنا أهمية الدبلوماسية الرئاسية في صياغة العلاقات الخارجية، باختصار دبلوماسية القادة مكنت مصر عبور جمود دوائر الدبلوماسية التقليدية وصولا لآفاق العمل الدولي السريع والمتطور ما ساعد دوائر العمل الدبلوماسي التقليدية من تطوير وتسريع عملها وهو ما ينطبع علي نشاط وزارة الخارجية الملحوظ والذي تحفزه الدبلوماسية الرئاسية دائما علي إنجاز المزيد من العمل، فتواجد مصر علي طاولة السبع الكبار لم يولد صدفة بل نتاج عمل كبير امتد علي مدار العقد الماضي وشكلت الدبلوماسية الرئاسية خلاله الرقم الأهم.

مصر ترتبط بعلاقات استراتيجية قوية مع كافة الدول السبع الكبار ما يجعلها شريك أساسي للمجموعة بشكل عام وهنا تبرز أهمية بناء علاقات مصر الخارجية خلال السنوات الماضية بما جعلها توظف العلاقات الثنائية المتميزة مع الدول الشريكة لحصد أهداف أكبر علي صعيد التواجد الإقليمي والدولي بشكل فعال بما يخدم مصلحة الداخل المصري، لهذا تم دعوة مصر من قبل لحضور قمة مجموعة العشرين أكثر من مرة بجانب حضورها اجتماعات مجموعة السبع للمرة الثانية بالاضافة للمشاركة في قمة الفيشجراد وغيرها من تجمعات وملتقيات علي مثل هذا النحو، أما فيما يخص مجموعة السبع تحديدا فتتحدث الأرقام علي سبيل المثال عن حجم تبادل تجاري بين مصر ودول المجموعة يقدر بأكثر من 36 مليار دولار، ويشكل هذا الرقم انعكاسا لجودة العلاقات السياسية والدبلوماسية بين مصر ودول المجموعة والتي تظهر جاليا عبر التشاور والتنسيق المستمر بين القاهرة والعواصم السبع حيال كافة القضايا والازمات الإقليمية والدولية، ولهذا شكل حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي لقمة السبع الكبار فرصة مهمة للتشاور والتباحث مع مختلف القادة لبناء مواقف مشتركة تدفع بجهود الاستقرار الإقليمي، ولعل مشاركة الرئيس في جلسة تحت عنوان" الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط" خلال اجتماعات مجموعة السبع كانت فرصة للتأكيد علي الثوابت المصرية المتعلقة بالتعامل مع مختلف القضايا الإقليمية وفق ثوابت ومحددات عمل راسخة تعبر عن شرف ونزاهة الموقف المصري، ولهذا كانت التجربة المصرية في صناعة السلام والاستقرار محل اشادة من القادة الحضور بهذه الجلسة بل وصفت مصر كونها نموذج حقيقي لصناعة السلام والاستقرار بالمنطقة.

القضايا الإقليمية ودول السبعرغم تعدد القضايا والازمات الإقليمية إلا ان القاهرة استطاعت بناء مواقف بها تقارب في وجهات النظر بين مصر ومختلف الدول السبع الكبار بما يخدم دعم السلام والاستقرار بالمنطقة خاصة بشأن القضية الفلسطينية وأهمية دعم حل الدولتين واستمرار تنفيذ خطة شرم الشيخ للسلام بقطاع غزة كما يظهر التوافق ايضا بشأن دعم الدولة اللبنانية والمحافظة علي سيادتها واستقرارها وهكذا تتوافق الموقف بشأن وقف التصعيد بالمنطقة بشكل عام، ويمكن القول ان القاهرة وعبر علاقاتها المتميزة شركتها الاستراتيجية مع كافة دول مجموعة السبع تسعي لبناء مواقف مشتركة لحلحلة الأزمات الإقليمية وإيجاد دعم للسلام والاستقرار بالمنطقة وهو ما ينطبع علي التواصل المستمر بين مصر ودول المجموعة والذي هو مستمر طوال الوقت إيمانا من مصر بقدرة تلك الدول علي التأثير الفعال وبناء مواقف مشتركة تدعم الحلول السياسية والدبلوماسية وعلي الجهة الاخري تثق الدول السبع في الرؤيا المصرية والدور الإقليمي الذي يصنع الفارق دوما، ولعل حضور قادة مجموعة السبع الي شرم الشيخ أثناء توقيع اتفاق وقف الحرب لهو أمر يؤكد ثقة تلك الدول في الدور المصري، لهذا يعد الحضور المصري لقمة السبع فرصة هامة للبناء علي الثقة المتبادلة بين الاطراف وإيجاد مواقف وعمل مشترك لوقف التصعيد بالمنطقة.

مصر دولة إقليمية كبيرة حاضرة بجانب السبع الكبار تؤسس لنموذج تعاون مشترك يخدم مصالح الشعوب ويساهم في صناعة قرار السلام والاستقرار، بعد ان أصبحت القاهرة عاصمة القرار الإقليمي وقادرة دائما علي صناعة الحلول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك