أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عن الأسير الفلسطيني عبد الكريم الريماوي بعد 25 سنة متواصلة من الاعتقال في سجونها.
وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلت الريماوي في 18 يونيو/ حزيران 2001، وأخضعته لتحقيق قاسٍ استمر عدة أشهر، حسب مكتب إعلام الأسرى، قبل أن تُوجَّه له تهمة المشاركة في عمليات عسكرية ضد الاحتلال.
ربع قرن داخل سجون الاحتلالوبعد ثلاثة أعوام من اعتقاله، أصدرت محكمة عوفر العسكرية حكمًا بحقه بالسجن الفعلي لمدة 25 عامًا، أمضاها كاملة داخل سجون الاحتلال.
وأظهرت مشاهد لحظة لقاء الأسير المحرر، الذي ينحدر من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، مع عائلته وأصدقائه في مشهد مؤثر.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية" وفا" عن مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت ريما قبيل الإفراج عن الريماوي، في إطار إجراءات عسكرية لتنغيص فرحة العائلة، ومنعها من الاحتفال بنجلها.
وحُرم عبد الكريم الريماوي خلال سنوات اعتقاله، من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على والدَيه اللذين توفيا وهو داخل المعتقل أو المشاركة في تشييع جنازتيهما.
وتوفي والده سميح الريماوي عام 2017، بعد أن كانت سلطات الاحتلال قد حرمته من زيارة ابنه المعتقل لنحو عامين، بحجة" المنع الأمني"، فيما توفيت والدته عام 2024.
إنجاب عبر" النطف المهربة"وأنجب الأسير عبد الكريم الريماوي طفله مجد خلال فترة الاعتقال عبر" النطف المهربة"، في تجربة تعكس واحدة من الحالات الإنسانية المرتبطة بواقع المعتقلين داخل معتقلات الاحتلال.
وبعد الإفراج عنه، التقى الريماوي بعائلته للمرة الأولى منذ 25 عامًا، حيث وجد ابنته التي كانت طفلة بعمر عام واحد عند اعتقاله، قد أصبحت شابة وحاصلة على درجة الماجستير.
كما التقى بابنه مجد الذي وُلد خلال فترة اعتقاله.
ويُسلّط هذا الإفراج الضوء على أوضاع الأسرى الفلسطينيين، والانعكاسات الإنسانية والاجتماعية والعائلية التي تتركها سنوات الاعتقال الطويلة عليهم وعلى عائلاتهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك