فقد مدرب منتخب إنكلترا، توماس توخيل (52 سنة)، أعصابه على حارسه، جوردان بيكفورد، خلال المواجهة الأولى لمنتخب" الأسود الثلاثة" في مونديال 2026، أمام منتخب كرواتيا، والتي انتهت بفوز المدرب الألماني بنتيجة كبيرة ومُقنعة (4-2).
ونشر موقع قناة فوكس نيوز الأميركية، الخميس، تفاصيل حول غضب توماس توخيل من حارس مرماه، جوردان بيكفورد، إذ بحسب المعلومات انتقده بشدة في غرفة الملابس بعد نهاية الشوط الأول، وذلك على خلفية عدم التزامه بتعليمات المدرب وتنفيذه توزيعات ضعيفة لزملائه في منتخب إنكلترا على أرض الملعب، الأمر الذي تسبب بأخطاء أضرت بالمنتخب.
وبحسب المعطيات قال توخيل لبيكفورد: " افعل ما طلبته منك فقط"، وسُمع صراخ من المدرب تجاه حارس مرمى إيفرتون خلال توجيهاته للاعبين قبل انطلاق الشوط الثاني من مواجهة منتخب كرواتيا، وبدا واضحاً أن توخيل كان مستاءً من الخروج بالتعادل (2-2) من الشوط الأول، وهو ما دفعه لتنبيه اللاعبين بغية الدخول بقوة أكبر وبمستوى مختلف في الشوط الثاني، وفعلاً سجلت إنكلترا هدفاً ثالثاً مع بداية هذا الشوط وبعدها أضافت الهدف الرابع وسيطرت هجومياً على المباراة بالكامل حتى النهاية.
وأوضح توخيل ربما سبب غضبه على بيكفورد والمنتخب الإنكليزي بعد نهاية الشوط الأول، إذ قال في تصريحات لقناة آي تي في البريطانية بعد نهاية المواجهة: " أعتقد أنه كان هناك توتر كبير مع بداية المباراة، وربما هذا أمر طبيعي في أول مباراة في كأس العالم.
لعبنا كرات طويلة من الخلف (يقصد حارس المرمى) بدلاً من تمريرات قصيرة، من دون أن نستغل المساحات في الملعب، وهذا الأمر أثر علينا وحرمنا من عامل السرعة كما كنا نريد".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك