لندن في 18 يونيو /قنا/ فتحت مراكز الاقتراع في (ميكرفيلد) الواقعة في شمال غرب إنجلترا أبوابها، اليوم، للناخبين للإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية فرعية، يتوقع المراقبون أن تشكل نتائجها بداية نهاية رئيس الوزراء كير ستارمر إذا ما فاز بها خصمه الأبرز في حزب العمّال آندي بورنم.
ومن المرتقب أن تصدر النتائج الأولية لهذه الانتخابات الفرعية، التي سيشارك فيها 76 ألف ناخب، مساء اليوم، وقد قال عنها بورنم خلال الحملة الانتخابية إن" ناخبي هذه الدائرة قد يكونون على وشك كتابة سيناريو جديد للسياسة البريطانية".
تجدر الإشارة إلى أنه منذ الخسارة المدوّية لحزب العمال في انتخابات مايو لحساب حزب الإصلاح، الذي يتزعمه نايجل فاراج، يواجه ستارمر عدّة دعوات للاستقالة بما فيها من داخل حزبه، وقد ترافق ذلك مع تنحّي وزراء محسوبين عليه.
ومن بين الشخصيات الطامحة لخلافة رئيس الوزراء الحالي يأتي آندي بورنم رئيس بلدية مانشستر الكبرى الساعي للعودة مجدّدا إلى البرلمان، حيث كان نائبا بين 2001 و2017، من خلال ترشّحه في دائرة ميكرفيلد في محيط مانشستر في شمال غرب إنجلترا.
وتعتبر هذه الخطوة لا غنى عنها لهذا الوزير السابق البالغ من العمر 56 عاما الذي حصد شعبية كبيرة من خلال دفاعه عن منطقة شمال إنجلترا التي ينحدر منها.
في المقابل، تراجعت شعبية ستارمر، الذي وصل إلى الحكم في يوليو 2024 بعد الفوز الساحق للعمّال في الانتخابات التشريعية، إلى أدنى مستوياتها إثر عدّة زلّات سياسية، وبات يواجه انتقادات شديدة حتى من داخل حزبه، لا سيّما بعد الخسارة المدوية للحزب في الانتخابات المحلية في مطلع مايو الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك