DW عربية - الاتفاق بين ترامب وإيران.. نهاية حرب أم بداية توازنات جديدة؟ BBC عربي - تحليل: كيف أضعف ترامب وزارة الخارجية الأمريكية خلال حرب إيران؟ Euronews عــربي - شركات تسرع نحو الذكاء الاصطناعي لكن وتيرة تبنيه بطيئة بحسب مسؤول في كي بي إم جي العربية نت - حكم السعودية وإسبانيا.. أغضب ميسي ورسب في اختبار فيفا BBC عربي - حنان بلخي في بلا قيود: السودان يتبنى تطعيم الأطفال ضد الملاريا. القدس العربي - جيش التارتان يجتاح بوسطن وسط استمتاع الاسكتلنديين بعودتهم إلى المونديال رويترز العربية - فانس: فترة الستين يوما المقررة في اتفاقنا مع إيران بدأت اليوم وكالة الأناضول - إسطنبول.. حفل بناء سفينة عسكرية ثانية لصالح البرتغال رويترز العربية - كالاس: لم يحن الوقت بعد لرفع العقوبات عن إيران وكالة الأناضول - أول اتصال معلن منذ الحرب.. عراقجي يهاتف نظيره الكويتي
عامة

ماذا كسب العالم من الاتفاق الأمريكي الإيراني؟ النفط يتراجع والأسواق تتنفس

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

بعد أسابيع من التوترات العسكرية التي هددت بتوسيع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، جاء الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ليمنح العالم هدنة طال انتظارها، ليس فقط على المستوى السياسي، بل أيضًا على صعيد الا...

بعد أسابيع من التوترات العسكرية التي هددت بتوسيع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، جاء الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ليمنح العالم هدنة طال انتظارها، ليس فقط على المستوى السياسي، بل أيضًا على صعيد الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والتجارة حول العالم، بعد أشهر من التأثير الاقتصادي غير المسبوق.

ورغم أن الاتفاق لا يزال في مراحله الأولية، فإن تأثيراته بدأت تظهر بالفعل، خصوصًا في الأسواق المالية، حيث تأثرت أسطواق الطاقة بشكل غير مسبوق بسبب تعطل مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية.

ومع الإعلان عن الاتفاق، تراجعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، بعدما انخفضت علاوة المخاطر التي أضافتها الأسواق خلال فترة التصعيد العسكري، ويعكس هذا التراجع اعتقاد المتعاملين بأن احتمالات تعطل الإمدادات النفطية أصبحت أقل مما كانت عليه قبل الاتفاق، بحسب وكالة «رويترز».

وانخفضت أسعار النفط بنحو 3% اليوم الخميس إلى أدنى مستوى لها منذ أول يوم تداول للحرب الإيرانية، وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.

53 دولار، أو 1.

9%، لتصل إلى 78.

02 دولار للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.

22 دولار، أو 2.

9%، ليصل إلى 74.

57 دولار للبرميل.

تحرير 159 مليون برميل نفطوكشفت «رويتيرز» أن إعادة فتح مضيق هرمز تعني تحرير ما يقرب من 159 مليون برميل نفط كانت عالقة أو متأثرة بالأزمة، بينها 54 ناقلة عملاقة تحمل نحو 87 مليون برميل داخل الخليج.

كما بدأت مصافي التكرير في الهند وتايوان التخطيط لزيادة وارداتها من نفط الشرق الأوسط مع توقع تدفق كميات أكبر وانخفاض الأسعار، وهو تأثير تجاري فعلي على قرارات الشراء والاستيراد.

انتعاش في الأسواق العالميةلم يقتصر التأثير على النفط فقط، إذ شهدت أسواق الأسهم العالمية موجة صعود مدفوعة بتراجع المخاوف الجيوسياسية، واعتبر المستثمرون الاتفاق مؤشرًا على إمكانية تجنب أزمة إقليمية كانت تهدد الاقتصاد العالمي في وقت يعاني فيه أصلًا من تباطؤ النمو وارتفاع مستويات الدين والتضخم في عدد من الاقتصادات الكبرى.

ويرى محللون أن رد فعل الأسواق يعكس ارتياحًا مؤقتًا أكثر من كونه قناعة بأن الأزمة انتهت نهائيًا، خاصة أن العديد من الملفات الخلافية بين الطرفين ما زالت مطروحة على طاولة التفاوض، نقلًا عن «رويترز».

على المستوى السياسي، منح الاتفاق فرصة جديدة للمسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، وذلك بعد نحو 3 أشهر من التوترات والحرب بين الطرفين، كما يتوقع أن تعود العلاقة بين إيران ودول الخليج بعد أن انقطعت بسبب الهجمات الإيرانية.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجرى اتصالًا مع الشيخ جراح الصباح، نظيره الكويتي.

وخلال المكالمة، أكد «عراقجي» أهمية الحوار مع دول الخليج لمعالجة أي سوء فهم، وذلك بجانب تعزيز العلاقات في المنطقة، في الوقت الذي تنظر دول الخليج إلى أن أعمال إيران العدائية لا تخدم أي تفاهم وتقارب، بحسب «رويترز».

وقالت وزارة الخارجية الكويتية إن وزير الخارجية الكويتي أعرب عن تطلع بلاده إلى أن تسهم مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في تعزيز الاستقرار الإقليمي وضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز والتوصل إلى حلول للملفات العالقة.

وبينما يرى داعمو الاتفاق أنه نجح في إبعاد شبح حرب واسعة النطاق، يحذر مراقبون من أن نجاحه الحقيقي سيتوقف على قدرة الطرفين على تحويل التفاهمات الأولية إلى اتفاقات أكثر استدامة تتناول الملفات الخلافية الأساسية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية.

وفي إيران، تشهد الأسواق انتعاشًا، لكن الاقتصاديين يحذرون من أن الإغاثة ليست حلًا جذريًا، بحسب وسائل إعلام إيرانية.

ورغم المكاسب التي تحققت حتى الآن، فإن الصورة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الكامل، فالأسواق استجابت سريعًا للاتفاق، وانخفضت أسعار النفط إلا أن مؤشرات الثقة طويلة الأمد لم تعد بعد إلى مستوياتها الطبيعية، خاصة مع إمكانية عودة الحرب في حال عدم التوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا العالقة، وأبرزها البرنامج النووي الإيراني، والأصول الإيرانية المجمدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك