قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن ما جرى بين أمريكا وإيران يمثل مذكرة تفاهم في إطار عام يحتاج إلى تفصيل خلال مفاوضات قادمة حول الملفات الرئيسية، موضحًا أن المرحلة الحالية هي مرحلة جس النبض والتي ستكشف مدى جدية الطرفين خلال فترة تمتد إلى 60 يومًا.
الملفات الرئيسية المؤجلة ستخضع لتفاوض مباشروأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»: «الملفات الرئيسية المؤجلة التي اندلع الصراع بشأنها تتعلق بالملف النووي والبرنامج الصاروخي ومنظومة التعويضات والعقوبات المرفوعة، إضافة إلى موضوعات فرعية مرتبطة برفع الحصار، وهذه القضايا ستخضع لتفاوض مباشر بين الأطراف».
اللجوء لمجلس الأمن للتحقق والمتابعةوتابع أن الاتفاق يمكن اعتباره خطوة إيجابية يمكن البناء عليها إذا توفرت الإرادة السياسية والاستراتيجية، موضحًا وجود أطراف متربصة بالاتفاق وعلى رأسها إسرائيل وبعض القوى في الداخل الأمريكي، إلى جانب حسابات داخل الجانب الإيراني مما يجعل تحصينه أمرًا ضروري مع احتمال اللجوء إلى مجلس الأمن وآليات رقابة دولية للتحقق والمتابعة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك