DW عربية - الاتفاق بين ترامب وإيران.. نهاية حرب أم بداية توازنات جديدة؟ BBC عربي - تحليل: كيف أضعف ترامب وزارة الخارجية الأمريكية خلال حرب إيران؟ Euronews عــربي - شركات تسرع نحو الذكاء الاصطناعي لكن وتيرة تبنيه بطيئة بحسب مسؤول في كي بي إم جي العربية نت - حكم السعودية وإسبانيا.. أغضب ميسي ورسب في اختبار فيفا BBC عربي - حنان بلخي في بلا قيود: السودان يتبنى تطعيم الأطفال ضد الملاريا. القدس العربي - جيش التارتان يجتاح بوسطن وسط استمتاع الاسكتلنديين بعودتهم إلى المونديال رويترز العربية - فانس: فترة الستين يوما المقررة في اتفاقنا مع إيران بدأت اليوم وكالة الأناضول - إسطنبول.. حفل بناء سفينة عسكرية ثانية لصالح البرتغال رويترز العربية - كالاس: لم يحن الوقت بعد لرفع العقوبات عن إيران وكالة الأناضول - أول اتصال معلن منذ الحرب.. عراقجي يهاتف نظيره الكويتي
عامة

الشيخ خالد الجندي يوضح مراتب التغيير ومفهوم “الهجرة” في حياتنا

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 ساعة

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الإنسان ما دام قادرًا على التغيير فهو مسئول ومحاسب، مشيرًا إلى أن التعلل بالضعف لا يُقبل مع القدرة، مستشهدًا بحال من يساكنون أهل المعصية د...

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الإنسان ما دام قادرًا على التغيير فهو مسئول ومحاسب، مشيرًا إلى أن التعلل بالضعف لا يُقبل مع القدرة، مستشهدًا بحال من يساكنون أهل المعصية دون إنكار، حيث يُسألون: لماذا رضيتم بالبقاء مع الظالمين وأنتم تملكون التحرك؟وأوضح خلال حلقة برنامج" لعلهم يفقهون"، المذاع اليوم الخميس، أن حديث النبي ﷺ: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده.

» يضع منهجًا واضحًا للتعامل مع المنكر، مبينًا أن التغيير يكون وفق القدرة، فإما باليد لمن يملك سلطة، أو باللسان لمن في مرتبة مساوية، أو بالقلب عند العجز، مؤكدًا أن هذه مراتب قوة وليست اختيارات مفتوحة بلا ضوابط.

وأضاف أن التغيير “باليد” لا يعني الاعتداء، بل استخدام الصلاحيات المتاحة لوقف الخطأ، أما “باللسان” فهو النصح والتوجيه، بينما “بالقلب” لا يقتصر على الكراهية الداخلية، بل يقتضي ترك مكان المنكر ومفارقة أهله، مشددًا على أن البقاء مع أهل المعصية مع المجاملة يناقض حقيقة الإنكار القلبي.

وأشار إلى أن القرآن الكريم حذّر من مصاحبة أهل الباطل، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا﴾، وقوله: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً﴾، لافتًا إلى أن الإنسان قد يُحسب على القوم بمجرد الملازمة، كما قال الإمام أحمد بن حنبل: “الزم الصالحين تُحسب عليهم”.

وشدد على أن “الهجرة” ليست مجرد انتقال جغرافي، بل هي مبدأ مستمر في حياة المسلم، يقوم على ترك مواطن المعصية والابتعاد عن بيئات الفساد، مستدلًا بهجرة آدم عليه السلام، ونوح عليه السلام، وإبراهيم عليه السلام، مؤكدًا أن كل إنسان مطالب بهجرةٍ خاصة به من المعصية إلى الطاعة، ومن الفساد إلى الاستقامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك