وشهدت الاجتماعات مناقشات موسعة حول أبرز الأولويات الإقليمية في مجالات سلامة الطيران، وتخطيط وتطوير الملاحة الجوية، وآليات دعم تنفيذ البرامج والمبادرات الإقليمية، حيث تبادل المشاركون الخبرات وأفضل الممارسات بما يسهم في تعزيز كفاءة منظومة النقل الجوي، ورفع جاهزيتها، وزيادة قدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية.
وأكد المشاركون أهمية مواءمة آليات الدعم الإقليمي مع المتطلبات التشغيلية المتطورة، من خلال تعزيز برامج التنفيذ المنسق، ووضع خطط عمل مخصصة للدول التي تحتاج إلى دعم إضافي، بما يضمن تسريع وتيرة تنفيذ معايير وتوصيات منظمة الطيران المدني الدولي، إلى جانب توسيع التعاون بين الدول الأعضاء، والمنظمات الإقليمية والدولية، وشركاء الصناعة، والجهات المانحة، بما يسهم في الارتقاء بمستويات السلامة والكفاءة التشغيلية في المنطقة.
كما استعرضت الاجتماعات الدروس المستفادة من التجارب السابقة، وشهدت تبادلًا لأفضل الممارسات والخبرات الفنية، إلى جانب الاتفاق على حزمة من الإجراءات والخطوات المستقبلية الرامية إلى تطوير منظومة الطيران المدني، وتعزيز مرونتها وقدرتها على مواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطيران العالمي.
واختتمت الاجتماعات بالتأكيد على الالتزام المشترك لدول منطقة الشرق الأوسط بمواصلة تعزيز التعاون والتنسيق الإقليمي، بما يدعم بناء منظومة نقل جوي أكثر أمانًا وكفاءة ومرونة، ويعزز جهود تطوير الملاحة الجوية والارتقاء بمستويات سلامة الطيران، بما يواكب تطلعات القطاع ويسهم في رسم ملامح مستقبل الطيران المدني بالمنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك