عمان- رغم خسارة المنتخب الوطني أمام النمسا بنتيجة 1-3، في مستهل مشواره بكأس العالم 2026، إلا أن منتخب النشامى نجح في ترك بصمة فنية مميزة خلال أول ظهور لهم على المسرح العالمي.
اضافة اعلانوجاء ذلك عبر الهدف الذي سجله المهاجم علي علوان، والذي لم يكن مجرد أول هدف أردني في تاريخ المونديال، بل حمل أيضا قيمة جمالية كبيرة جعلته محط إشادة واسعة بين المتابعين والمحللين.
ومع انتهاء مباريات الجولة الأولى للمنتخبات الآسيوية المشاركة في كأس العالم، برز هدف علوان ضمن قائمة الأهداف المرشحة للمنافسة على لقب الأجمل قاريا، بعدما جمع اللمسة الفنية وجودة التنفيذ وأهميته التاريخية بالنسبة للكرة الأردنية.
ونشر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أمس قائمة أبرز الأهداف للمنتخبات الآسيوية التي تم تسجيلها في الجولة الأولى بالمونديال، ومن بينها هدف علوان الذي تلقى تمريرة في نصف ملعب المنافس، وانطلق بها عبر قلب الدفاع النمساوي، وراوغ داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد كرة رائعة ومتقنة ارتطمت بالقائم البعيد ودخلت الشباك.
وينافس علوان كلا من هوانج إن بيوم وأوه هيون جيو (كوريا الجنوبية)، خوخي بوعلام (قطر)، نيستوري إرانكوندا وكونور ميتكالف (أستراليا)، كيتو ناكامورا ودايتشي كامادا (اليابان)، رامين رضائيان ومحمد محبي (إيران)، عبد الإله العمري (السعودية)، أيمن حسين (العراق)، وعباسبيك فايزولاييف (أوزبكستان).
ونجحت جميع منتخبات قارة آسيا والبالغة عددها 9 منتخبات في البطولة، بتسجيل هدف واحد على الأقل في الجولة الأولى، ليبرزها الاتحاد الآسيوي في تقريره مع نشر التصويت الجماهيري، الذي ينتهي مساء غد السبت.
ويعد علوان (26 عاما)، أحد أبرز اللاعبين الذين تألقوا مع المنتخب الوطني في الفترات الماضية، سواء في تصفيات كأس العالم، أو ببطولتي كأس العرب وكأس آسيا، حيث توج نهاية العام الماضي بجائزة الهداف لبطولة كأس العرب برصيد 6 أهداف.
ويعد هدف علوان في مرمى النمسا، الرقم 30 في مسيرته مع المنتخب الوطني، ليصبح ثاني الهدافيين التاريخيين لـ" النشامى" خلف حمزة الدردور، إذ سجل الهدف الدولي الأول له في مرمى البحرين بلقاء ودي بالعام 2021، فيما شارك مع الفريق في 67 مباراة منذ مباراته الأولى، بلعبه 56 مباراة بصفة أساسية، مقابل دخوله في 11 مناسبة كبديل.
وبدأ علوان مشواره الكروي مع نادي الجزيرة، قبل أن يخوض تجربته الاحترافية الأولى مع فريق الشمال القطري، قبل أن ينتقل لفريق الخور القطري، ومنه إلى نادي سيلانجور الماليزي، وثم مثل فريق الكرمة العراقي، ليعود مؤخرا للملاعب القطرية عبر بوابة نادي السيلية.
ويأمل علوان العائد قبل فترة قصيرة من الإصابة، مساعدة المنتخب الوطني في تحقيق نتيجة إيجابية في واحدة من مباراتيه المتبقيتين أمام الجزائر والأرجنتين على التوالي، إذ يبرز كواحد من أكثر النجوم الذي يعول المدرب جمال سلامي عليه، إلى جانب زميله موسى التعمري في الخط الأمامي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك