لم يكن" البنا" مجرد تاجر مخدرات عادي يختبئ في أزقة مركز أبو النمرس جنوب الجيزة، بل كان كابوساً متحركاً ينسج شباكه حول البراءة.
إمبراطور البلطجة والكيف في أبو النمرسلفترة ليست بالقصيرة، ارتبط اسمه بالبلطجة والسطوة، لكن الجريمة الأبشع التي جعلته هدفاً أولاً للأجهزة الأمنية لم تكن تجارة السموم، بل" خطف الأطفال".
كان" البنا" يترصد الصغار، يمزق قلوب أسرهم، لا ليطلب فدية، بل ليحولهم بقسوة إلى" ديلرات" صغار يجوبون الشوارع لترويج بضاعته الملعونة، على خطى سيناريو شخصية" الكاتعة" السينمائية، ولكن على أرض الواقع المرير.
مأمورية سرية من أمن الجيزةجنوب الجيزة، تحديداً في مركز أبو النمرس، حيث ظن" البنا" أنه في مأمن بعيدا عن العيون، كانت المعلومات الاستخباراتية والأمنية قد اكتملت، ورُسمت الخطة بدقة متناهية.
وفي جنح الظلام، انطلقت مأمورية سرية مكبرة من رجال قطاع الأمن العام ومباحث الجيزة.
تحركت القوات وعيونهم على هدف واحد: إنهاء أسطورة" البنا" وتحرير الطفولة المسلوبة.
مع وصول القوات المحاصرة لمقر اختباء العنكبوت، استشعر" البنا" الخطر وبدلاً من الاستسلام، اختار طريقتة المعتادة: العنف.
بادر المسجل خطر بإطلاق وابِل من الرصاص تجاه رجال الشرطة محاولاً فتح ثغرة للهروب، ليرد عليه رجال الأمن بقوة وبصدمة حاسمة.
دوت الانفجارات والرصاص في أرجاء المكان لعدة دقائق حبست الأنفاس، قبل أن يسدل الستار بصمت مفاجئ بسقوط" البنا" صريعاً برصاصات الحق، لينتهي مشواره الإجرامي وسط بركة من الدماء التي طالما تسبب في إراقتها.
بمصرع هذا العنصر الإجرامي الشديد الخطورة، لم تطوِ الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية صفحة تاجر مخدرات وهارب من الأحكام فحسب، بل أعادت الطمأنينة لقلوب أمهات وآباء عاشوا الرعب خوفاً على أبنائهم من" كاتعة الجيزة الحديث".
التحقيقات مستمرة.
النيابة العامة تنفي إحالة صبري نخنوخ للمحاكمةبيان عاجل من الداخلية بشأن واقعة معلمة الشرقية داخل المدرسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك