وبينما رأت طهران في التفاهم تثبيتا لمعادلات جديدة فرضتها الميدان والسياسة، استقبله الكيان الإسرائيلي بغضب واسع واعتبرته أوساطها السياسية والإعلامية مذكرة رضوخ أميركية منحت إيران مكاسب استراتيجية وألزمت بوقف العمليات العسكرية، الأمر الذي وضع الملف اللبناني في قلب التجاذبات الإقليمية مع استمرار تل أبيب في رفض الانسحاب من الأراضي التي تحتلها جنوب لبنان.
وأظهرت المواقف الصادرة من داخل الكيان الإسرائيلي حالة غضب واسعة من الاتفاق، ولا سيما البنود المتعلقة بلبنان، إذ أكد مسؤولون ووزراء الكيان الإسرائيلي رفض الانسحاب من المناطق اللبنانية المحتلة.
التفاصيل في الفيديو المرفق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك